.

كيف يؤثر الفلورايد الزائد في الماء على الأطفال؟…

صدى الملاعب28 أكتوبر 2023
كيف يؤثر الفلورايد الزائد في الماء على الأطفال؟…

دستور نيوز

وأكدت دراسة حديثة أجرتها جامعة تولين في الولايات المتحدة أن “زيادة الفلورايد في الماء ترتبط بخطر الضعف الإدراكي لدى الأطفال”. وأوضحت الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة «علم السموم العصبية وعلم المسخيات» (الخميس)، أن «التقديرات تشير إلى أن أكثر من 200 مليون شخص حول العالم يتعرضون لمستويات عالية من الفلورايد في مياه الشرب». أضف إعلانا. والفلورايد ضروري لمنع تسوس الأسنان، ولكن الكمية الزائدة منه في الماء، تم ربطها بانخفاض معدل الذكاء في الدراسات الوبائية السابقة التي أجريت في المجتمعات الريفية في الصين والهند. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الأبحاث السابقة التي أجريت على الحيوانات أن الفلورايد يمكنه عبور المشيمة، والحواجز الدموية في الدماغ، والمناطق التي تفتقر إلى مصادر مياه بديلة. وهذا يعني أن التعرض المفرط لها يمكن أن يسبب مشكلة مزمنة تبدأ مخاطرها في وقت مبكر من الحمل. وأجريت الدراسة على 74 طفلاً في سن المدرسة، يعيشون في ريف إثيوبيا، حيث تستخدم المجتمعات الزراعية آبارًا بمستويات متفاوتة من الفلورايد الموجود بشكل طبيعي، تتراوح بين 0.4 إلى 15.5 ملليجرام يوميًا. لتر، بينما توصي منظمة الصحة العالمية بأن تكون مستويات الفلورايد في الماء أقل من 1.5 مليجرام لكل لتر. ويعد الوادي المتصدع في إثيوبيا، حيث أجريت الدراسة، منطقة بحثية مثالية لدراسة التأثيرات المحتملة للفلورايد، لأن تلك المنطقة تتعرض باستمرار لمستويات الفلورايد الموجودة بشكل طبيعي في الماء. وقام الباحثون بتقييم قدرات الأطفال على رسم أشياء مألوفة مثل حمار أو منزل، بينما استخدموا اختبار الذاكرة المحوسب القياسي، الذي يقيس قدرة الشخص على تخزين المعلومات واسترجاعها، كأداة أخرى لقياس القدرة المعرفية للأطفال. يتم إجراء هذا الاختبار عادةً على جهاز الكمبيوتر، وغالبًا ما يكون تفاعليًا. ووجدت الدراسة أن التعرض المفرط للفلورايد في مياه الشرب يرتبط بالضعف الإدراكي لدى الأطفال، وبمزيد من الأخطاء في اختبارات الرسم والذاكرة. وقال الباحث الرئيسي في الدراسة بكلية الصحة العامة والطب الاستوائي بجامعة تولين بالولايات المتحدة، الدكتور تيودروس جوديبو، إن “العلاقة السببية بين التعرض للفلورايد والسمية العصبية لا تزال غير واضحة، لكننا نأمل أن تكون هذه النتائج الأولية سوف يحفز المزيد من البحث في التأثيرات المعرفية المحتملة. وأضاف: “على الرغم من الحاجة إلى مزيد من الدراسات الوبائية للتحقق من صحة النتائج، إلا أن دراستنا تكشف عن قلق متزايد بشأن التأثيرات السمية العصبية المحتملة للفلورايد، خاصة أثناء نمو الدماغ المبكر والطفولة”. ويأمل في إجراء دراسة جديدة على مجموعة أكبر من الأطفال في إثيوبيا، خاصة في المجتمعات التي تعاني من انخفاض نسبة الفلورايد في المياه، حتى يتمكن من تحديد ما إذا كان الفلورايد سامًا للأعصاب عند المستويات المنخفضة أيضًا.

كيف يؤثر الفلورايد الزائد في الماء على الأطفال؟…

– الدستور نيوز

.