دستور نيوز

تسيطر حالة التضامن مع الأشقاء في قطاع غزة على كافة فعاليات اللقاءات والأنشطة والندوات التي تعقدها وتعقدها عدة جهات مختلفة في المحافظات سواء الرسمية أو الشعبية، وسط إجماع مطلق على أهمية الاستمرار في دعم الشعب الفلسطيني. الشعب، وتحديداً أهل غزة في مواجهة العدوان الصهيوني. إضافة إعلان: وفي معان، أدان أعضاء المجالس المحلية في المحافظات، خلال لقاء حواري حول دور المرأة في الأردن في إدارة عجلة التنمية والتحديات التي تواجهها، بشدة الاعتداءات التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا الأبرياء. وشددوا خلال اللقاء الذي عقد في مركز الأمير الحسين الثقافي بحضور وزيرة الثقافة هيفاء النجار ورئيس مجلس محافظة معان محمود النعيمات على ضرورة وقف العدوان على قطاع غزة وحماية المدنيين، واستنكروا جرائم الاحتلال التي يرتكبها بحق أبناء القطاع وقتل الأطفال والنساء والأبرياء. وجددوا تضامنهم الدائم مع الشعب الفلسطيني الأبي وقضيته العادلة لإنهاء احتلال أراضيه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وطالبنا المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، بتحمل مسؤولياته السياسية والقانونية، ووقف الهجمات الجماعية والمجازر بحق المدنيين الأبرياء، واحترام المواثيق الدولية، وضمان الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ومحاسبة المسؤولين عن سلسلة الانتهاكات. الجرائم التي يواصل المحتل ارتكابها في الأراضي الفلسطينية المحتلة دون محاسبة أو ردع أو محاسبة. وأكدوا أن الأردن ملكا وشعبا هم الداعم الأول لفلسطين، وأنهم ملتزمون ببقاء القضية الفلسطينية هي القضية الأولى الحاضرة في ضمير كل أردني. وأشيد بالمواقف الثابتة لجلالة الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله والحكومة والشعب الأردني تجاه حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الحرة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. قالت وزيرة الثقافة هيفاء النجار، إن “الأردن قيادة وشعبا يعتبر القضية الفلسطينية إحدى القضايا المهمة والأساسية في سياسته الخارجية”، مؤكدة أن موقف القيادة الهاشمية ثابت وثابت وواضح في دعم حقوق الإنسان. من الشعب الفلسطيني. وأضاف النجار أن جلالة الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله وولي العهد الأمير الحسين يخوضون معارك إعلامية مجيدة للدفاع عن حقوق الشعب العربي الفلسطيني العادلة. وهي جهود توضيحية تقوم بها القيادة الهاشمية انطلاقاً من المصداقية، مؤكدة أهمية الوقوف والالتفاف خلف القيادة الهاشمية في الدفاع عن… القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة. وقال رئيس مجلس محافظة معان محمود النعيمات، إن صمود أهل غزة في وجه عصابات الشر والهمجية الصهيونية، جاء من إيمانهم العميق بالدفاع عن حقوقهم المشروعة والدفاع عن الأرض والكرامة، مشيراً إلى ومواقف جلالة الملك عبد الله الثاني في الدفاع عن القضية الفلسطينية ودعم الأشقاء في غزة واضحة وحازمة. مثل جبال الأردن الشامخة. وأضافت النعيمات أن المرأة الأردنية حظيت بدعم ومساندة جلالة الملك من خلال توجيهاته الملكية للحكومات الأردنية بضرورة مشاركة المرأة في صياغة وصنع القرارات في مختلف المجالات. استنكرت النائب عائشة الحسنات الحصار والقصف والقتل والتهجير وكافة الممارسات الإجرامية التي يقوم بها المحتل الصهيوني بحق أهل قطاع غزة وفلسطين المحتلة. وطالب الحسنات المجتمع الدولي ومجلس الأمن وجامعة الدول العربية بالتدخل لإنقاذ أهل غزة من الدمار والخراب وقتل الأطفال والنساء على يد الاحتلال الصهيوني، مؤكدا وقوف شعب الأردن خلفه. القيادة الهاشمية المنتصرة في جهودها المتواصلة والمتواصلة والجهود الجادة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه. وصايته على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، لوقف حرب الإبادة الجماعية والدمار الشامل ضد أهلنا في غزة، ورفضه القاطع للتهجير القسري للمدنيين وتصفية القضية على حساب الشعب الفلسطيني، والالتزام بمبادئ وقوانين الشرعية الدولية فيما يتعلق بالسلام والحقوق والحياة. وأكد المجتمعون، خلال لقاء عقد بين مجلسي محافظتي عجلون وجرش، بحضور نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية توفيق كريشان، أن جلالة الملك عبدالله الثاني أعرب عن موقف الأردن المشرف بدعم الأشقاء الفلسطينيين ووقف الحرب على الأراضي الفلسطينية. قطاع غزة، مشيراً إلى أن جلالة الملك يقود حركة تواصلية دولية. ومع مطالبة مختلف زعماء العالم وقادة المنظمات الدولية بوقف هذه الحرب، تم التعبير عن ذلك بصراحة ووضوح في قمة القاهرة للسلام الأخيرة. وشدد الوزير كريشان على تناغم مواقف جلالة الملك والحكومة ومجلس الأمة ومجلسي الأعيان والشعب الأردني تجاه القضية الفلسطينية، داعيا أبناء الوطن إلى الوقوف خلف قيادة جلالته وشعبه. في خنادق الوطن حفاظاً على أمنه واستقراره. وشدد نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية على أنه يجب على الأردنيين ألا يسمحوا لأحد بالمساس بالموقف المشرف للأردن قيادة وحكومة وشعبا، خاصة وأن الله عز وجل قد أنعم على الأردن نعمة الأمن والأمان، ولنا ولله الحمد ولله الحمد انجازات ومكاسب عظيمة بفضل حكمة القيادة ووعي الشعب. وعلينا أن نحافظ عليها ونحميها. إلى ذلك، واصل النشطاء الشعبيون والسياسيون والاقتصاديون والحزبيون والنقابيون والشباب تضامنهم مع غزة في مواجهة العدوان الغاشم الذي تتعرض له دون احترام لأبسط حقوق الإنسان، واستنكروا المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال. ضد المدنيين والأبرياء والعزل. نظم حزب الميثاق الوطني في عجلون، وقفة تضامنية مع أهل قطاع غزة، دعما لصمود أبناء القطاع دفاعا عن حقهم في الحياة الحرة والكريمة، ورفضا لجرائم الاحتلال التي يرتكبها بحقهم. وأكد أمين عام الحزب الدكتور محمد المومني أن ما تتعرض له غزة من ظلم ودمار واعتداءات فادحة يندرج في إطار تصفية القضية الفلسطينية ومنع الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة. الدولة وعاصمتها القدس الشريف. وأضاف المومني، بحضور حشد كبير من أهالي محافظة عجلون، أن الأردن اتخذ موقفا مشرفا كعادته، مستعرضا تاريخ الاعتداءات الصهيونية المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية لطمس الهوية العربية، مشددا على مذكرات الميثاق الوطني دعماً ومساندة لملاحظات جلالة الملك عبد الله الثاني تجسيداً عملياً لموقف الأردن الرسمي الواحد. إن القضية الشعبية تجاه قضية العرب الأولى هي قضية فلسطين. وأكد أنه لا يوجد للحصار الجائر على غزة، ولا لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، ولا لانتهاك الحدود الأردنية، وهو أمر سيادي، ولا للتشكيك في موقف الشعب الأردني والأردني. وحذرت الدولة الأردنيين من مثيري الفتنة الذين يحاولون إثارةها بعدة طرق ووسائل للخروج عن القانون الذي ينظم حقهم في التعبير عن مشاعرهم النبيلة. وإلى الأهل والفخر بغزة هاشم مؤكدا تعزيز الجبهة الأردنية الداخلية. وقال الأمين العام المساعد لشؤون الاقتصاد والاستثمار الدكتور محمود فريحات: اليوم نقف متضامنين مع أهل غزة هاشم من محافظة عجلون الأقرب لفلسطين العربية، مشيدا بالجهد الذي يبذله جلالة الملك من خلال وجولاته الدبلوماسية للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه على غزة. وإدخال المساعدات. وفيما يتعلق بقطاع المرأة في محافظة عجلون، أكدت التربوية بتول المومني أن ما يتعرض له الأطفال والنساء وكبار السن في غزة يرقى إلى أبشع الجرائم، مؤكدة أن الأردن بكل مكوناته الرسمية والشعبية يقف خلف جلالة الملك. الملك عبد الله الثاني الذي اتخذ كعادته موقفا واضحا لا لبس فيه في حل القضية الفلسطينية على أساس وقف العدوان واستهداف المدنيين وحل الدولتين. وفي إربد نظمت الحركة الإسلامية مسيرة انطلقت من مسجد مخيم إربد، هتف خلالها المشاركون ضد العدوان الصهيوني الغاشم على أهل غزة وما أوقعه من قتل للمواطنين وخاصة الأطفال والنساء الذين دفنوا تحت الأنقاض. بواسطة آلة الحرب الصهيونية التي لا هوادة فيها. نظمت إدارة إسكان هيلين بالرمثا نشاطاً شارك فيه المئات من المواطنين. وتبرعوا من خلال إدارة الإسكان بعائداتهم لصالح الأسر في غزة. أحيت الحركة الإسلامية في إربد صلاة القنوت في مجمع عمان الجديد للدعاء لأهل غزة بالنصر الوشيك على الاحتلال.
اللقاءات والندوات تتحول إلى منصات تدعم صمود غزة وتندد بالعدوان…
– الدستور نيوز