.

المحافظات تنتصر لغزة.. وتندد بجرائم الاحتلال وتدعو لتضامن عربي…

صدى الملاعب17 أكتوبر 2023
المحافظات تنتصر لغزة.. وتندد بجرائم الاحتلال وتدعو لتضامن عربي…

دستور نيوز

محافظات – شهدت مدن ومناطق عدة في المحافظات، مسيرات ومهرجانات شعبية، نددت بالحرب الإجرامية التي تشنها قوات الاحتلال على قطاع غزة، والتي بدأت مستهل الأسبوع الماضي، عقب عملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها المقاومة في مناطق غلاف غزة. اضافة اعلان
وندد المشاركون بالعدوان الوحشي لهذه القوات التي استخدمت فيه قذائف محرمة دوليا واسقطت على المدنيين في القطاع ودمرت أحياءهم ومنازلهم وشوارعهم ومزارعهم، مستنكرين “الصمت العربي” إزاء ما يجري من انتهاكات ومجازر، بحق الأطفال والنساء والكهول، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف هذه المجزرة، وفتح ممرات آمنة في القطاع، تمكن من إيصال المساعدات للأهل في غزة. 
وشهدت مناطق ناعور والسلط، تجمعات لمواطنين احتشدوا للتعبير عن تضامنهم مع الأشقاء في غزة، وقد دانوا جرائم الاحتلال بحق الأشقاء هناك، ودعوا الأمم المتحدة، لوضع حد لحصار القطاع، وكسره، وإدخال المواد الغذائية والماء والوقود والدواء لمواطنيه، بينما تقدم قوات الاحتلال على تدمير البنية التحتية والمنازل والمرافق الصحية وكل مظاهر الحياة في غزة. 
وتعالت الهتافات المنددة بارتكابات العدو الهمجية، داعين الى نصرة غزة والمسجد الأقصى والشعب الفلسطيني الشقيقي، ودعمه بكل ما يمكنه من تحرير أرضه.        
وشهدت مدينة السلط بعد صلاة الجمعة، مسيرة حاشدة نصرة لغزة، مطالبة بوقف العدوان الهمجي على القطاع، وهتف المشاركون فيها للمقاومة الفلسطينية، ورددوا هتافات ضد الاحتلال الصهيوني.
وانطلقت المسيرة من ساحة العين وسط مدينة السلط، وجابت الشوارع وشاركات فيها مختلف أطياف المجتمع.
وفي الكرك، نظمت فاعليات شعبية وحزبية ونقابية مسيرة حاشدة دعما للشعب الفلسطيني الشقيق ومقاومته الباسلة في غزة، في مواجهته لجيش الاحتلال الصهيوني.
ورفعت في المسيرة التي انطلقت من ضاحية المرج شرقي مدينة الكرك، الأعلام الأردنية والفلسطينية، إلى جانب لافتتات تندد بالعدوان على الشعب الفلسطيني وتحيي عملية “طوفان الأقصى” البطولية التي نفذتها المقاومة في غزة.
وحذر المشاركون في المسيرة من ترك الشعب الفلسطيني وحده في مواجهة جيش الاحتلال وحليفه الأميركي وقوى المساندة الغربية، داعين إلى طرد السفير الصهيوني، وإغلاق سفارتهم وتقديم كل سبل الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر. 
وفي عجلون وكفرنجة، نفذت وقفات ومهرجانات خطابية تضامنية مع أهالي القطاع، تنديدا بما يتعرضون له من عدوان همجي، تحت سمع وبصر العالم، وما يقدم عليه المحتل من أعمال مروعة بحق المدنيين الآمنين.
وأكد المشاركون في هذه الفعاليات، وقوف الأردنيين، ملكا وشعبا وحكومة، مع الأهل في غزة، وسيستمرون إلى جانبهم في كل معاركهم مع الاحتلال، مستنكرين اعتداءات قوات الاحتلال التي لا تتوقف على الأطفال والرضع والنساء والشيوخ على أهل القطاع والفلسطينيين.
وأكدوا أن أهل غزة يسطرون ملحمة تاريخية، برغم القتل والتدمير الذي يواجهونه على يد آلة التدمير الصهيونية، معربين عن غضبهم من ممارسات الاحتلال، وما يطلقه من تصريحات عنصرية ضد الفلسطينيين والعرب والمسلمين. 
وفي مادبا، انطلقت مسيرة شعبية من مخيم مادبا، تضامنا مع الفلسطينيين في القطاع وبقية المناطق الفلسطينية، رفضا للعدوان الصهيوني على غزة، وانتهاكاته الوحشية التي تنفذها قواته ومستوطنوه المتطرفون على المسجد الأقصى المبارك وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة والقطاع.
وردد المشاركون هتافات مناهضة لهذا العدوان الدامي، وما يرتكبه جيش الاحتلال ومستوطنوه المتطرفون من انتهاكات للشرعة الدولية، وتدنيس للمقدسات، رافعين شعارات مناصرة لحق الفلسطينيين التاريخي في فلسطين المحتلة، وعاصمتها القدس، كما رفعوا أعلام الأردن وفلسطين تعبيرا عن وحدة الشعبين.
وردد المتظاهرون، شعارات تندد بالأعمال الوحشية للاحتلال بعد ان كبدته المقاومة خسائر لم يكن يتوقعها، وكشفت هشاشته أمام مجموعة مقاومين، يطالبون بحق شعبهم في الحرية.
وطالبوا الدول العربية والإسلامية وأحرار العالم، لاتخاذ موقف واضح يقف إلى جانب حق الفلسطينيين، في أن تكون له دولة ذات سيادة، وعودة اللاجئين، وانهاء كل مظاهر الاحتلال على الأراضي المحتلة.
ودعوا لرفض المواقف المنحازة للمحتلين، على حساب دم الفلسطينيين في غزة وباقي فلسطين، وأي محاولة لاختراق موقف الشعوب من القضية الفلسطينية، منددين بالأعمال الوحشية التي ترتكب بحث الفلسطينيين، ومنح المستوطنين وجيش الاحتلال رخصة للقتل، وانتهاك القانون الإنساني، والأعراف الدولية في حماية المدنيين أثناء الحروب.
ورفع المحتجون، الأعلام الأردنية والفلسطينية، معبرين عن المصير الواحد والهم المشترك، كما حملوا صورا لشهداء قضوا تحت رصاص جنود الاحتلال في الحرب القائمة على أرض القطاع.
كما رفعوا لافتات، تندد بجرائم الجيش الصهيوني، وتتضامن مع الأشقاء في فلسطين، منها: “القدس عاصمة فلسطين الأبدية”، “القدس لنا”، “لا للتطبيع”. 
وبارك المتحدثون ما قامت به المقاومة الفلسطينية في معركة “طوفان الأقصى” باختراق مقاتليها للحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من 15 عاما، وتمزيق السور الحديدي حول غزة، والدخول منه إلى مستوطنات الغلاف، وتمريغ وجه المحتل بالوحل، بتكبيده خسائر مادية وفي الأرواح، متصدين لمخططاته في فرضه للأمر الواقع بالتسليم بوجوده.
وأكدوا أن “القدس عاصمة فلسطين الأبدية”، وأن “القضية الفلسطينية تمر بمرحلة خطرة جدا، وينبغي على الأمة العربية والإسلامية، ألا تتركها نهبا للمحتلين”، داعين لـ”توحيد الجهود الداعمة للحق الفلسطيني، ودعمه والدفاع عنه”.
كما أقام نادي الوحدة في مخيم مادبا بالتعاون مع اللجنة التنسيقية الثقافية (نادي القدس الثقافي ومنتدى الفكر الاشتراكي وبيت مادبا الثقافي)، مهرجاناً تضامنياً مع الفلسطينيين ومقاومته التي تخوض معركة “طوفان الأقصى” في وجه الكيان الصهيوني، منددين بما يرتكبه من مجازر وتدمير وحصار وتهجير في القطاع، في ظل انحياز واضح للموقف الغربي والأميركي مع المحتل، وترك الفلسطينيين يعانون من جرائمه ومجازره التي نراها على شاشات التلفزيون يوميا. 
وتحدث النائب محمد الظهراوي في المهرجان عن الدور البطولي الذي حققته المقاومة الفلسطينية، بما انجزته من وضع حد للعنجهية الصهيونية، ولجيش المحتل الذي لا يقهر، لكنه هزم أمام مجموعة من المقاومين، وخلال دقائق معدودات، مؤكداً أن المقاومة سجلت بذلك انتصاراً جديداً وفرضت معادلة جديدة، ووقفت في وجه آلة الحرب الاجرامية للمحتل.
وقال إن “الشعب الفلسطيني، سيبقى عنوانا للثورة والانتفاضة، والصمود في وجه المخططات الاحتلالية التي تريد اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم مرة أخرى”، مشيراً إلى أنه لا مكان لليأس وسننتصر، وهذه الأحداث التي يقوم بها المقاومون في القطاع تعبر عن الإرادة الصلبة، وأن مصير الاحتلال إلى زوال.  
عميد كلية الحقوق في جامعة الإسراء د. محمود الشوابكة، قال إن لمعركة “طوفان الأقصى” كلفته بلا شك، لكن كلفة الاستكانة لو لم تحدث هذه المعركة، كانت ستكون أكبر وأشد دمارا على فلسطين والمنطقة العربية والعالم، ذلك لأن المشروع الصهيوني كلما شعر بضعف المقاومة له ذهب أبعد في مشروعه الاستيطاني المدمر، ليس لفلسطين وحدها بل للمنطقة بأسرها؛ فغزة تدفع اليوم، كلفة لجم هذا المشروع التدميري، نيابة عن الأمة، بدفاعها عنها.
وحيا النائب السابق سليمان أبو غيث، المقاومة في فلسطين وغزة على ما قدموه من نموذج حي على البطولة الاستثنائية، التي تذكرنا بالبطولات التاريخية لرموز الأمة، قائلاً “سلاماً على فلسطين وشهدائها، سلاما على غزة وشهدائها، فقد علمتمونا معنى الاعداد والصمود، وأنتم تقدمون الشهيد تلو الشهيد، وسلاماً على كتائب القسام وكل فصائل المقاومة في فلسطين”، مشيراً إلى أن العدو الصهيوني لا يعرف إلا لغة القوة”.
وقال رئيس الملتقى الوطني للأحزاب القومية واليسارية في مادبا فايز الفايز “مهما حاول الصهاينة، إشعال الفتنة هنا أو هناك، أو ظنوا أن الأمة منشغلة، فإن الأمة لن تنشغل عن قضية فلسطين، وقلوبنا متعلقة بالمسجد الأقصى وتشتاق إلى تحريره”.
ودعا إلى “عدم الاعتراف للصهاينة بشبر واحد من فلسطين، فليس لأحد الحق في التنازل عن جزء منها”، كما دعا إلى دعم المقاومة في فلسطين في جهادها مع عدو الأمة الأوحد، وهو الكيان الصهيوني، ومؤازرتها ومدها بما يقودنا إلى الخلاص من هذا المحتل، والتفرغ لبناء بلداننا والنهوض بها.  
كما دعا الدول العربية والإسلامية، إلى وقف التهافت نحو التطبيع مع الكيان الغاصب وطرد سفرائه من بلداننا. 
وأكد الناشط السياسي سليمان المليطي، أهمية دور الإعلام في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة على المحتل الصهيوني، داعياً في الوقت ذاته العرب والأحرار في العالم، إلى الاسهام بحملة مضادة للإعلام المزور للحقيقة في وسائل الإعلام المعادي لشعوبنا وأمتنا، وعرضها على المجتمع الدولي لكشف زيف ادعاءات المحتل، واظهار ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم وتنكيل وقتل وتدمير على يد المحتل. 
واعتبرت عضو الحزب الاجتماعي الديمقراطي فدوى حمارنة، أن المقاومة طريق الى تحقيق النصر، مؤكدة أن الكل على يقين بأن معركة “طوفان الأقصى” ليست سهلة وأنها قاسية، وأثبتت بأن الشعب الفلسطيني لن يفرط بحقوقه.
وكان رئيس نادي القدس الثقافي في مخيم مادبا د. يوسف أبو سرور، أكد أن المعركة التي تخوضها المقاومة الفلسطينية، شكلت هزيمة مادية ومعنوية لقوات المحتل، وحققت نصراً مؤزرا، بعد انتصار الجيش العربي الباسل في معركة الكرامة، مشددا على ان المعركة مع المحتلين مفتوحة، ما يستوجب ان تمد بالدعم رسمي وشعبيا وعلى مستوى الامة، لنصرة فلسطين والأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية.
وفي إربد، نفذت فعاليات شعبية وحزبية، مسيرات ووقفات تضامنية دعما للمقاومة في فلسطين، ندد فيها المشاركون في وقفة نظمها حزب إرادة أمام مسجد نوح القضاة، بما يرتكبه المحتل الصهيوني من مجازر بدعم أميركي، وتحت سمع ونظر دول العالم، بقصفه للمدنيين والنساء والأطفال والشيوخ.
وأكد المشاركون دعمهم للمقاومة، باعتبارها السبيل الوحيد للتصدي لممارسات الاحتلال، مطالبين الحكومة بإلغاء الاتفاقيات مع الكيان الصهيوني.
وقال أمين عام الحزب نضال البطاينة، إن الأردن بوصلته فلسطين وتاجها القدس، وسيبقى الأردن قيادة وحكومة وشعبا، الظهير والسند والرديف للشعب الفلسطيني في معارك الشرف والرجولة التي يخوضها ضد قوات الاحتلال الغاشمة.
وأكد أن الأردنيين يلتفون خلف قيادتهم الهاشمية صاحبة الشرعية التاريخية والدينية والوصاية على المقدسات في القدس الشريف، مرددين لاءات جلالته ضد أي مشروع يستهدف اجهاض إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.
وقال رئيس المجلس الوطني للحزب النائب السابق خميس عطية إن غزة أكبر من طائراتهم وترساناتهم لأنها صاحبة حق وشرعية بينما إسرائيل هي دولة احتلال فغزة  لن تسقط باذن الله وستبقى وسام فخر وشرف على صدر الأمة فهي أصبحت ضمير الأمة وأملها.
وقال عضو المجلس المركزي النائب السابق محمود الطيطي إن الصراع مع الاحتلال مستمر والمعركة مستمرة حتى إقامة الدولة الفلسطينية على أرض فلسطين ومنح الحرية والكرامة والسلام  لشعبها المقاوم مؤكدا أن الأردن هو أرض الحشد والرباط والدعم والاسناد لفلسطين في قضيتها العادلة.
وجابت مسيرات حاشدة شوارع مدينة إربد وهتف المشاركون لفلسطين والأقصى وغزة. وانطلقت مسيرة من مسجد نوح القضاه وصولا الى ميدان السنبلة رددت خلالها شعارات العز والفخر ببسالة وصمود أهل فلسطين وغزة في حربهم ضد قوات الاحتلال.
وطالب المشاركون من المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته بايصال المساعدات المختلفة لقطاع غزة المحاصر.
والتقت مسيرتان حاشدتان خرجتا من مسجد الهاشمي ومسجد إربد الكبير وجابتا شارع الحصن وصولا لدوار القبة عبر المشاركون فيهما عن دعمهم ونصرتهم لغزة وفلسطين فيما تتعرض له من بطش وحرب ابادة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.
واعربوا عن فخرهم بصمود المقاومين والسكان مثلما أكدوا أن النصر باذن الله للحق والشرعية والدين.

المحافظات تنتصر لغزة.. وتندد بجرائم الاحتلال وتدعو لتضامن عربي… – الدستور نيوز

.