دستور نيوز

مادبا- انطلقت مسيرة شعبية بعد صلاة الجمعة من مخيم مادبا تضامنا مع فلسطين ورفضا للعدوان الصهيوني على قطاع غزة، والانتهاكات الوحشية التي تنفذها قوات الاحتلال والمستوطنين على المسجد الأقصى المبارك وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة.اضافة اعلان
وردد المشاركون خلالها هتافات مناهضة للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والانتهاكات الصهيونية للمقدسات ، رافعين شعارات مناصرة لحق الفلسطينيين التاريخي في مدينة القدس عاصمة لدولتهم وردد المحتجون شعارات تندد الأعمال الوحشية التي يقوم بها العدو ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وباقي مدن الأراضي المحتلة، مطالبين الدول العربية والإسلامية بوقف التطبيع مع الكيان الصهيوني، وترفض أي محاولة لاختراق موقف الشعوب من القضية الفلسطينية، كما ندد المحتجون بأعمال العنف ضد الفلسطينيين، ورفعوا الأعلام الفلسطينية.
وبارك المتحدثون دور المقاومة الفلسطينية في معركته “طوفان الأقصى” ضد العدو الصهيوني والتصدي لمخططاته بإقامة دولتهم العبرية، مؤكدين في المسيرة إن “القدس عاصمة فلسطين الأبدية”، مضيفين على هامش الفعالية أن “القضية الفلسطينية تمر بمنعرجات خطيرة جدا ينبغي توحيد جهود كل الفعاليات الداعمة للأمن والسلام للدفاع عنها”.
في موازاة ذلك، أقام نادي الوحدة في مخيم مادبا بالتعاون مع اللجنة التنسيقية الثقافية (نادي القدس الثقافي ومنتدى الفكر الاشتراكي وبيت مادبا الثقافي)، مهرجاناً تضامنياً مع الشعب الفلسطيني ومقاومته التي تخوض معركة طوفان الأقصى في وجه الكيان الصهيوني وحلفائه وما وما يرتكبه من مجازر وتدمير وحصار وتهجير في قطاع غزة في ظل وقوف المجتمع الدولي موقف المتفرج المتخاذل.
وتحدث النائب محمد الظهراوي في المهرجان الدور البطولي الذي حققته المقاومة الفلسطينية التي حالت دون تحقيق أهداف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مؤكداً أن المقاومة الفلسطينية حققت انتصاراً جديداً وفرضت معادلة جديدة ووقفت في وجه آلة الحرب الإسرائيلية.
وقال أن الشعب الفلسطيني سيبقى عنوانا للثورة والانتفاضة ولصمود المقاومة الفلسطينية نحو العودة والتحرير، مشيراً إلى أنه ليس هناك الوصول لمرحلة اليأس وسوف ننتصر، وهذه الأحداث الذي يصدر بها المقاتلون في غزة أسمى معاني الرجولة، مشيراً إلى أن تحاول وقوع الفتنة بين الشعوب العربية، مؤكداً بأن غزة ستنتصر بعون من الله، داعياً الشعوب العربية أن تعي تماماً بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني .في غزة.
من جانبه، أكد عميد كلية الحقوق في جامعة الإسراء الدكتور محمود الشوابكه أن لـ “طوفان الأقصى” كلفة ولا شك، إلا أن كلفة الإستكانة أكبر وأبلغ، ذلك لأن المشروع الصهيوني كلما شعر بضعف المقاومة له، كلما ذهب أبعد في مشروعه الاستيطاني المدمر ليس لفلسطين وحدها بل للمنطقة بأسرها؛ فـ ” غزة ” ، تدفع اليوم كلفة لجم هذا المشروع التدميري، نيابة عن الأمة.
أما الغرب فدعمه لهذا الكيان ليس بجديد، فهو من أنشأه وهو من تعهد ببقائه بكل وسائل الدعم، في حالة تحلى فيها الانفصال التام بين ما يرفعه من شعارات إنسانية، وبين سلوكه الداعم لهذا الكيان ، مشيراً إلى أن هذا المشروع الإستيطاني ساقط لا محالة، إن ليس اليوم فغدا، فذلك هو نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا قد سقط، رغم ما لاقاه من دعم واحتضان غربيين، وإن مصير ” إسرائيل” لن يلقى إلا مالاقاه ذلك المشروع.
وحيا النائب السابق سليمان أبو غيث المقاومة الفلسطينية في غزة على دورهم البطولي ، مخاطباً قائلاً : ” سلاماً على فلسطين وعلى شهداء في غزة ، لقد علمتمونا خير ، وأنتم تقدمون الشهيد تلو الشهيد ، وسلاماً على كتائب القسام وكل الفصائل المقاومة في فلسطين ” ، مشيراً إلى أن العدو الصهيوني لا يعرف إلا لغة القوة ،مستشهداً بذلك إلى جنود العدو الذي أسروا .
وقال رئيس الملتقى الوطني للأحزاب القومية واليسارية والشخصيات الوطنية في مادبا المهندس فايز الفايز “مهما حاول الصهاينة إشعال الفتنة هنا أو هناك، أو ظنوا الاستفادة من انشغال شعوب الامة ، فإن الامة لن تنشغل عن قضية فلسطين، فقلوبنا متعلقة بالمسجد الأقصى وتشتاق الى تحريره”،
ودعا إلى “عدم الاعتراف للصهاينة بشبر واحد من فلسطين، فليس لأحد الحق في التنازل عن جزء منها”، كما دعا إلى دعم الأشكال المقاومة في فلسطين في جهادهم مع عدو الأمة الأوحد وهو الكيان الصهيوني، مؤازرة المقاومة الفلسطينية بكل الدعم كما دعا الدول العربية والإسلامية إلى وقف التطبيع مع الكيان الصهيوني وطرد سفرائه.
وأكد الناشط السياسي سليمان المليطي على أهمية دور الإعلام في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة على العدو الصهيوني ، داعياً في الوقت ذاته الجميع إلى نشر كافة مقاطع الفيديو المؤثرة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني من جرائم وتنكيل وقتل وتدمير من العدو الغاشم وبثها للتأثير على الإعلام العربي كون الإعلام جزء مهم في الحرب الدائرة بين المقاومة الفلسطينية الصهاينة.
واعتبرت عضو الحزب الاجتماعي الديمقراطي فدوى حمارنة أن المقاومة إدارة في تحقيق النصر ، مؤكده أن الكل على على يقين بأن معركة طوفان الأقصى ليست بسهله وأنها قاسية وأثبتت أن الشعب الفلسطيني لن يفرط بحقوقه .
وكان رئيس القدس الثقافي مخيم مادبا الدكتور يوسف أبو سرور قد أكد أن المعركة التي تخوضها المقاومة الفلسطينية المسلحة شكلت هزيمة مادية ومعنوية قوات العدو الصهيوني في هذا اليوم المبارك ٧ تشرين الأول أكتوبر ، يذكرنا تماما في يوم ( ٦ ) تشرين الأول أكتوبر حرب تشرين التحريرية عام ١٩٧٣ عندما توحدت الإدارة السياسية والعسكرية العربية وحققت نصراً مؤازراً بعد انتصار الجيش العربي الباسل والمقاومة في معركة الكرامة وهذه المعركة المفتوحة مع العدو الصهيوني تستجوب كل الدعم الرسمي والشعبي العربي من أجل نصرة فلسطين والأقصى لنصرة المقدسات الإسلامية والمسيحية في هذه المعركة معركة طوفان الأقصى .
واشتمل المهرجان على إلقاء العديد من القصائد الشعرية التي أشادت بالمقاومة الفلسطينية ، فيما قدمت فرقة وصلة غنائية وطنية حماسية تفاعل معها الحضور.
مسيرة ومهرجان تضامني لنصرة غزة في مادبا… – الدستور نيوز