دستور نيوز

أكدت غرفة تجارة الأردن أن المملكة توجت إنجازاتها الاقتصادية منذ تولي جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية بتحقيق رؤية واضحة للاقتصاد الوطني تمثل “خارطة طريق” واضحة على مدى عقد من الزمان. الخدمي يسير على طريق التطوير والتحديث وتوسيع دوره في الاقتصاد الوطني ، مؤكدا ضرورة التعاون والتنسيق لتنفيذ البرنامج التنفيذي للرؤية التي أقرتها الحكومة خلال الفترات الزمنية المحددة. وبحسب رؤية التحديث الاقتصادي ، يأتي قطاع التجارة على رأس الأولويات الوطنية في ظل مساهمته الكبيرة في الناتج المحلي الإجمالي ، والذي يصل بحسب تقديرات عام 2021 إلى 7.9 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي ، بقيمة. 2.4 مليار دينار. وأكدت الغرفة أن جلالة الملك عبد الله الثاني ، منذ توليه صلاحياته الدستورية ، أطلق نهج الإصلاح والتحديث المستمر لجميع جوانب الدولة ، باعتباره السبيل الوحيد لتكريس الأردن كنموذج في المنطقة بأسرها ، يقوم على إرث عظيم. البناء والإنجاز والحضارة والإنسانية. وأوضحت الغرفة أنه بالرغم من الظروف السياسية والتطورات الإقليمية في المنطقة وما صاحبها من عدم استقرار أمني وسياسي وصعوبات اقتصادية ، واصل الأردن مسيرة النمو والتقدم ، لا سيما الاقتصادية منها ، وحقق معالم مهمة مكنت القطاعات الاقتصادية من التطور. والتغلب على التحديات والتكيف معها. وقال رئيس الغرفة خليل الحاج توفيق لوكالة الانباء الاردنية (بترا) انه منذ اللحظة الاولى لتولي جلالة الملك عبد الله الثاني العرش في 9 حزيران (يونيو) 1999 ، مضى قدما في المسيرة وعزز ما بناه الاباء والاجداد من قدم تضحيات جسيمة من أجل رفعة الأمة وازدهارها. وأضاف أن الأردن يدخل الذكرى المئوية الثانية ، مرحلة جديدة من عملية الإصلاح الشامل التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني في مختلف المسارات السياسية والاقتصادية والإدارية ، موضحا أن رؤية التحديث الاقتصادي ستمكن البلاد من العبور. مرحلة جديدة من العمل الاقتصادي تقوم على مبدأ الاعتماد على الذات. وتابع: “الأردن قادر على تذليل الصعوبات بفضل حكمة جلالة الملك الذي وضع الموضوع الاقتصادي على رأس أولوياته ، ولفت أنظار العالم إلى الفرص الاقتصادية الكبيرة المتاحة للمملكة في قطاعات الاستثمار الاستراتيجي ، مشددا على ضرورة إطلاق العنان للطاقات الكامنة واستغلال الفرص الكامنة في الاقتصاد الوطني. وأوضح أن الموضوع الاقتصادي كان على رأس أولويات جلالة الملك منذ توليه سلطاته الدستورية ، حيث كرس جلالته جهوده لجعل المملكة مكانًا مرموقًا ومتقدمًا وقادرًا على مواجهة التحديات والصعوبات ، مشيرًا إلى سموه. حرص جلالة الملك الدائم على تحسين حياة المواطنين وتخفيف أعبائهم الاقتصادية وتوفير الحياة الكريمة لأبناء الوطن. وأكد الحاج توفيق أن الاحتفال بالمناسبات الوطنية هو فرصة للوقوف على أعظم الإنجازات التي شهدتها المملكة على مدار الـ 24 عاما الماضية بقيادة جلالة الملك في مختلف المجالات ، مبينا أن قطاع التجارة والخدمات حقق إنجازات ملحوظة خلال الفترة الماضية. عهد جلالة الملك ، ورافق النهضة التي شهدتها المملكة في جميع مناحي الحياة. كتبت قصة نجاح لبلد جعل الصعوبات والتحديات فرصة للبناء والإنتاج. اليوم وبفضل قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وتوجيهاته ومبادراته بحسب الحاج توفيق ، أصبح الأردن دولة يشار إليها بلبنان إقليمياً ودولياً. من خلاله الوصول إلى الأسواق العالمية بسهولة وتنويع خياراتها واستيراد البضائع والبضائع من مختلف الأصول ، وتزويد السوق المحلي بكافة الظروف بجودة عالية. وأوضح أن الأردن شهد خلال الـ 24 عاما الماضية توطيدا لدولة المؤسسات والقانون ، ووضعت الأسس الأساسية لبناء اقتصاد قادر على تلبية الاحتياجات التنموية للمملكة وتحسين حياة المواطنين ، و العمل بأقصى طاقاتنا لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة رغم التحديات والصعوبات التي تطرحها المتغيرات الإقليمية والدولية. وأشار الحاج توفيق إلى أن القطاع التجاري من القطاعات المهمة والرئيسية في الاقتصاد الوطني ، وشريك مهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية ، ويلعب دوراً فاعلاً في تحقيق الأمن الاقتصادي الوطني ، وخاصة الأمن الغذائي. وأشار إلى أن الأردن عمل على إعداد العديد من التشريعات التي تحفز النمو الاقتصادي وتدعم تنفيذ رؤيته الجديدة في مجال الاستثمار ، وأبرزها اعتماد قانون بيئة الاستثمار ، والذي تضمن منح حوافز وإعفاءات ومزايا للمستثمرين ضمنها. مبادئ ومتطلبات محددة ، تشير إلى وجود قوى عاملة متعلمة ومؤهلة وشبكة اتصالات متطورة ، بالإضافة إلى الاستقرار المالي والنقدي. عرض الحاج توفيق أبرز التطورات الاقتصادية التي شهدتها المملكة في عهد جلالة الملك ، ومنها ارتفاع عدد العاملين في القطاع التجاري والخدمي ، من 38638 عاملاً وعاملًا خلال عام 2000 ، ليبلغ 613185 عاملاً وعاملاً. عاملة العام الماضي 2022 موضحة أن القطاع التجاري والخدمي هو المشغل الأول للقوى العاملة الأردنية. ، وأكبر مصدر لفرص العمل. وارتفعت قيمة الصادرات الوطنية خلال العام 2000 من 1.081 مليار دينار لتصل إلى ما قيمته 8.082 مليار دينار العام الماضي ، فيما ارتفعت قيمة الواردات من 3.259 مليار دينار إلى 19.376 مليار دينار خلال العام الماضي. وأشار الحاج توفيق إلى أن إجمالي التسهيلات الائتمانية الممنوحة للقطاع التجاري من قبل المصارف المرخصة بلغت نحو 4.547 مليار دينار خلال عام 2000 ارتفعت إلى 32.592 مليار دينار العام الماضي ، فيما ارتفع الناتج المحلي الإجمالي من 6.002 مليار دينار خلال العام 2000. الى 33.691 مليار دينار. العام الماضي. وأشار إلى أن الاقتصاد الوطني تغلب على التحديات والصعوبات التي عانت منها المنطقة والمنطقة خلال العقود الماضية ، محققا قفزات كبيرة في نمو وتطور وتوسع الأعمال والاستثمارات ، حيث بلغ عدد المؤسسات التجارية والخدمية القائمة في مختلف بلغ عدد منشآت المملكة حالياً ما يقارب 165 ألف منشأة. ولفت الانتباه إلى مجموعة أخرى من البيانات الإحصائية التي تشير إلى تطور النشاط الاقتصادي العام في المملكة على مدى العقود الماضية ، حيث ارتفع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي إلى 2937 دينارًا عام 2021 مقابل 1278 دينارًا عام 2000. وأوضح أن العلاقة أن يحكم القطاعين العام والخاص انطلاقا من التوجيهات المستمرة لجلالة الملك عبد الله الثاني بأن القطاع الخاص شريك أساسي في عملية التنمية ، ويقود الاقتصاد الوطني ، ويوفر فرص العمل ويحدث التنمية الشاملة ، مبينا أن القطاع التجاري لديه لعبت الدور المطلوب منها وشاركت بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية التي وصلت إليها المملكة. وأشار إلى أن غرفة تجارة الأردن ستواصل جهودها لدعم الاقتصاد الوطني لتذليل الصعوبات وتحويلها إلى فرص حقيقية للإنجاز مستفيدة من دعم جلالة الملك وتوجيهاته المستمرة بأن يعمل الجميع بروح الفريق الواحد ويضع المصالح العليا للبلاد على رأس الأولويات. وقال الحاج توفيق: “بمناسبة يوم الجلوس الملكي يتطلع القطاع التجاري والخدمي إلى مزيد من الجهد والعطاء والبناء والإنجاز والاعتماد على الذات لمواجهة التحديات والسعي لتجاوزها والإصرار على العمل. أن تبقى نموذجاً للدولة الحديثة التي تستمد قوتها من روح الأسرة الواحدة التي توحد الأردنيين وقيادتهم الهاشمية المنتصرة “. – (بترا)
توج الملك مسيرتنا الاقتصادية برؤية التحديث …
– الدستور نيوز