.

السامر .. اصالة لا تكتمل المناسبات الاجتماعية والوطنية بدونها …

صدى الملاعب1 يونيو 2023
السامر .. اصالة لا تكتمل المناسبات الاجتماعية والوطنية بدونها …

دستور نيوز

السامر الذي يشكل علامة فارقة في الأحداث الوطنية الأردنية ، هو جزء لا يتجزأ من الفلكلور الأردني ، الذي تؤديه الجماهير تعبيرا عن الفرح والسعادة ، لا سيما عند زواج قريب أو معارف أو صديق. 2018 ، حيث يوجد عدد من الفنون الأخرى ؛ مثل الشروقي الذي يعزف الرباب عادة والحجيني. وفي هذا الصدد يقول الباحث في التراث الدكتور يوسف الحباشنة إن تسمية هذا الفن (السامر) جاءت من الليل الذي يكون عادة في ليالي الزفاف. أما تسميتها بالضحية ، فذلك لأن جماعة المطربين يرددون كلمة (الضاحية) بالتصفيق بأياديهم ، والضحية لغويًا هي تشكيل الدائرة ، والآية 30 من سورة النزعات مذكورة في القرآن الكريم. القرآن بقوله تعالى: ((والأرض بعد ذلك نشرها)). ويضيف: يبدأ السامر بجمع عدد من الرجال في خط مستقيم ، وعندما ينتهي الهتاف يبدأ الجميع في رفع الصوت بكلمة “الضاحية” مع ثني الركبة ، والكلمة في حد ذاتها تدعو طرفي الصف المستقيم يستديران للداخل ليشكلان خطًا مقوسًا بحيث يرون بعضهما البعض على شكل نصف دائرة ، وهذا هو الضاحي ، أما (الصحجة) فهي من الصَّحج. أي التصفيق بالراحتين مع دفعهما للأمام. ويتابع أن السامر لا يتخذ موقعه حتى يتقدم رجل رشيق الحركة ممسكًا بعصا مرنة (خيزران) ، يذهب ويعود يمينًا ويسارًا كأنه ينظم استقامة الصف ، يرقص بحركات تشبه حركات خط الرجال ، إلا أنه لا يقف ساكناً ، بل يركض ذهاباً وإياباً ، ويوجد (الحاشي) لأنه يعج بعصاه ، كل من يزعج الخط ، وفي الأيام الخوالي ، كانت الهاشي شابة مقنعة بيدها سيف. وبخصوص مشاركة المرأة في احزاب السامر تقول الحاجة الثمانينية الحاجة ثقالة الجعفرة ان النساء كن شريكات اساسيات في رقصات السامر والضاحية ، وانطلقت اصواتهن عندما احتدمت رقصة السامر الضاحية ، فخورة. لمن غناها. وتضيف: أحيانًا تخرج امرأة (حشي) مرتدية عباءة تلف جسدها ، وتغطي وجهها إلا عينيها ، وتحمل بيدها سيفًا أو عصا ، وعندما تتوقف ، يبدأ سامر بالغناء. – (بترا)

السامر .. اصالة لا تكتمل المناسبات الاجتماعية والوطنية بدونها …

– الدستور نيوز

.