دستور نيوز
أكد الدكتور علي محمد ربيج النائب في البرلمان الجزائري ، أن عيد الاستقلال الوطني الجزائري يمثل مناسبة تاريخية في البلاد ، موضحا أن العرض العسكري الذي نفذه الجيش الشعبي الجزائري الثلاثاء كان الأكبر من حيث عدد المشاركين. القوات والتشكيلات العسكرية من حيث الأسلحة وطبيعتها ونوعها.
وأشار البرلماني الجزائري في تصريحات خاصة لـ “اليوم السابع” إلى أن عرض الجيش الجزائري لأسلحة متطورة وضخمة يتزامن مع الفترة التي يمر بها العالم خاصة في ظل الأزمة الأوكرانية ، مشيرا إلى أن تحركات جارية لتسليح الجيش الجزائري. جيوش بأسلحة متطورة في ظل التطور الذي تشهده جيوش العالم. وأضاف: “نحن نعيش أجواء الحرب الباردة التي أعقبت الحرب العالمية ، لكن ظروف الجزائر مختلفة. لها سياسة خارجية ودفاعية وليست هجومية ، ولم تفكر قط في غزو أي دولة بالعكس بالعسكريين”. العرض العسكري وما تم عرضه يربط الامر بحفظ السلام “.
وأشار إلى أن الجزائر منخرطة في حفظ السلم والأمن في العالم بالوسائل السلمية وإبراز الأسلحة الحديثة والمتطورة التي تحمل رسائل إلى الداخل مفادها أن الجزائر تمتلك جيشًا متطورًا وقدرات قتالية كبيرة لعناصر الجيش الجزائري والوئام. من كل السلاح موضحا أن الرسالة الثانية موجهة للخارج وهي أن من يفكر في إيذاء الجزائر جيشها قوي وقادر على الصمود في وجه أي عدوان.
وأشار إلى أن الجزائر منخرطة في العمل السياسي والدبلوماسي ، وجيشها في حالة استعداد تام ويرسل رسائل الأمان للمواطنين الذين يعتمدون عليه لمواجهة أي تهديد عسكري ، مضيفا “إنها رسالة لمن فكروا في مغامرة الدخول في مواجهة عسكرية مع الجزائر “.
وطالب النائب الجزائري بضرورة تفعيل اتفاقيات الدفاع المشترك بين الدول العربية خلال الفترة المقبلة ، والعمل على توحيد الجبهة الداخلية العربية لمواجهة أي تهديد خارجي سواء تهديدات عسكرية أو إرهابية وعصابات الجريمة العابرة للحدود.
احتفل الشعب الجزائري ، أمس الثلاثاء ، بالذكرى الستين لعيد الاستقلال من خلال تنظيم أكبر عرض عسكري في البلاد منذ 33 عاما ، تخليدا لذكرى قلب كل جزائري ، وهي نهاية الاستعمار الفرنسي بعد 132 عاما. وبعد حرب استمرت ثماني سنوات بين الثوار الجزائريين والجيش الفرنسي ، توقف القتال بعد توقيع اتفاقيات إيفيان التاريخية في 18 مارس 1962 ، والتي مهدت الطريق لإعلان استقلال الجزائر في 5 يوليو من نفس العام. .
بدوره ، أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ، أن بلاده تشهد مشهدًا مهيبًا ، في الولاء للشهداء ، مشيرًا في كلمته الافتتاحية بمناسبة الاحتفال الكبير بالذكرى الستين للاستقلال ، إلى أنه يعطي وجهًا استثنائيًا..
وجدد الرئيس الجزائري تقدير الأمة لدرع الجزائر ، الجيش الوطني الشعبي ، واعتزازا بما حققه من مكاسب وإنجازات كبيرة وعميقة ، مشيرا إلى أن الشعب الجزائري يقف مع العلم والتكنولوجيا الذي حققه الجيش الجزائري في المجال العسكري..
تم إعلان استقلال الجزائر بعد أيام من استفتاء تقرير المصير وافق فيه 99.72٪ من الناخبين على الاستقلال..
وأغلقت السلطات الجزائرية ، منذ الجمعة ، المدخل الرئيسي شرقي العاصمة بطول 16 كلم للسماح للجيش الجزائري بإجراء تدريبات للعرض العسكري الذي نظم اليوم.
برلماني جزائري: بلادنا منخرطة في حفظ السلام وعيد الاستقلال مناسبة تاريخية لنا
– الدستور نيوز