.

من التاريخ | ابن حزم الأندلسي

من التاريخ |  ابن حزم الأندلسي

دستور نيوز

كان لديه قدرة كبيرة في مجال البحث التاريخي ، ورؤية عميقة ، ووجهات نظر فلسفية في تحديد الأهداف ، مثل الزهد في هذا العالم ، واقتداء القدوة الحسنة ، والدرس في الهلاك ، والتمييز بين الصواب والخطأ في الأخبار ، والاستمتاع الروح بإبلاغها بأخبار الدول السابقة. هو المؤرخ العظيم “علي بن أحمد”. ابن حزم “المعروف بابن حزم الأندلسي .. يقول الدكتور عبدالمقصود باشا أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة الأزهر: إن شخصية ابن حزم التاريخية تقوم على روافد ثقافية متنوعة ، حيث كان على اطلاع واسع بالأعمال التاريخية السابقة. ومناهج أصحابها ، ودرس التوراة والإنجيل بالإضافة إلى دراساته العديدة عن تواريخ زمانه ولقائه بالعلماء والمشايخ ، والتجارب والملاحظات الشخصية التي قدمها خلال حياته في الدولة الأموية. وبعد أن تولى الوزارة ، ثم بعد وفاة السلطان الأموي وانتقاله في مختلف بلاد الأندلس ، كل هذا أكسبه درجة علمية بذكاء وبصيرة. ويضيف باشا: إن توسع ابن حزم في فنون المعرفة في العديد من العلوم المختلفة ، وخاصة العلوم الدينية مثل الحديث والفقه والتفسير والمعتقدات ، كان له أثر في النتائج العلمية القيمة التي توصل إليها في مجال التاريخ والأنساب ، وبين ومن أبرز مساهمات ابن حزم في التأليف التاريخي كتابه “أنساب السكان العرب”. الذي وصف بأنه أوسع وأشمل كتاب في الأنساب بإيجاز ، وكتابه “الفصل في مالال ورغبات ونحل” هو تاريخ نقدي للأديان والمذاهب والمذاهب على اختلاف أنواعها. انتقد ابن حزم الكثير من العلماء والفقهاء ، فكانوا يكرهونه ، ونذروا سلاطينهم منه ، ونهىوا عامة الناس عن الاقتراب منه ، فابتعده الملوك وطارده ، وأحرقوا كتبه علانية في إشبيلية ، لكن ذلك كان لم يضيع نتيجة لذلك ، فقد كان لديه مجموعة من طلابه يحفظون كتبه ، وترك ابن حزم حزمًا من إشبيلية إلى قريته “منت ليشيم” واستمر في ممارسة التصنيف والتدريس حتى وفاته عام 456 هـ 1064 م. .

من التاريخ | ابن حزم الأندلسي

– الدستور نيوز

.