.

اخبار المجتمع – قصة وعبرة… قصة الخياط والحفيد – النهار أونلاين

اخبار المجتمع – قصة وعبرة… قصة الخياط والحفيد – النهار أونلاين

دستور نيوز

كان في قديم الزمان خياط يصنع ملابس جميلة لأهل القرية. وكان لهذا الخياط حفيد صغير يحب جده كثيرا، وكان لا يتركه يوما واحدا دون أن يذهب معه إلى ورشته الصغيرة. كان الطفل ذكيًا جدًا، وكان يراقب جده دائمًا أثناء عمله. وفي أحد الأيام أراد الخياط أن يلقن الحفيد حكمة ودرساً يفيده في حياته، فأحضر الخياط قطعة كبيرة من القماش، ثم أحضر مقصه الخاص. وهو مقص خاص ومكلف للغاية، وبدأ الخياط بتقطيع قطعة القماش بهذا المقص وتحويلها إلى قطع صغيرة جداً. وبعد أن انتهى من قطع القطعة بأكملها، ألقى بالمقص بعيدًا، حيث وصل تحت قدميه. بعد ذلك، أحضر الخياط إبرته وبدأ بخياطة القطع معاً، حتى صنع ثوباً جديداً. وبالفعل انتهى الجد من صنع الثوب، ثم أدخل الإبرة في العمامة الموضوعة على رأسه. اندهش الحفيد من تصرف جده، وبدأ يستفسر عما يفعله الجد. قال: يا جدي، لماذا رميت مقصك الغالي تحت قدميك، بينما وضعت الإبرة الرخيصة التي لا تساوي بضعة قروش فوق رأسك؟ فرد عليه الجد قائلاً: يا بني لو لاحظت أن هذا المقص الثمين مزّق القطعة الكبيرة وفصلها عن بعضها البعض. وجعلها إلى قطع صغيرة لا قيمة لها. بينما تلك الإبرة الرخيصة تعيد تجميع القطع مع بعضها البعض. وجعلتها من أجمل الملابس. هذا هو الحال مع الناس. وهناك من يسعى إلى التفرقة بين الناس وبث الفرقة والفرقة بينهم. مكانه الصحيح عند القدمين، وهناك من يجمع الناس ويوحدهم. أن تجعلهم أياديهم قوية مع بعضهم البعض، وهذا الذي مكانه فوق الرأس، فكن يا بني دائما ممن يوحد صفوف الناس. اضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار لمشاهدة كافة الأخبار على متجر بلاي.

قصة وعبرة… قصة الخياط والحفيد – النهار أونلاين

– الدستور نيوز
اخبار المجتمع – قصة وعبرة… قصة الخياط والحفيد – النهار أونلاين

.