دستور نيوز

عمان – كشفت الخطة التنفيذية لاستراتيجية دور الرعاية والحماية الاجتماعية 2023-2026 عن التوسع في اخضاع المستفيدين من برامج صندوق المعونة الوطنية من الأطفال ضحايا التفكك الأسري – الملتحقين تحت مظلة “البديل أو القرابة” برنامج الأسر بنسبة 30% سنوياً. إضافة إعلان يأتي هذا البند ضمن الخطة التنفيذية التي حصلت “الدستور نيوز” على نسخة أولية منها، في محاور تطوير برامج مناهج إدارة حالات الأطفال في دور الرعاية والحماية الاجتماعية، خاصة الأطفال ضحايا التفكك الأسري والتي تكشف خطتها الاستراتيجية عن ارتفاع ملحوظ في أعداد الملتحقين بتلك الدور سنوياً، بالإضافة إلى الأطفال الأيتام وفاقدي الدعم الأسري. تكشف “استراتيجية دور الرعاية والحماية الاجتماعية” لعام 2023، وخطتها التنفيذية حتى عام 2026، تصنيف الأعداد المتزايدة من الأطفال ضحايا التفكك الأسري، كتحدي بارز يواجه الوزارة والمؤسسات المعنية، ضمن برنامج “منهج إدارة الحالة للأطفال” وبرنامج “المسارات المتخصصة” كما ورد في الإستراتيجية. وبحسب وثيقة الاستراتيجية، قالت الوزارة إن “الارتفاع الملحوظ في معدلات دخول الأطفال المتفككين أسرياً إلى دور الإيواء يشكل تحدياً محتملاً، بالإضافة إلى الأيتام وفاقدي الدعم الأسري”. وكشفت إحصاءات تعود إلى تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أن 701 طفلاً تلقوا خدمات في دور الإيواء، بينهم 312 يتيماً وفاقدي الدعم الأسري، فيما بلغ عدد الأطفال ضحايا التفكك الأسري 389 منهم، أي أنهم يشكلون النسبة الأكبر. وتشير الخطة التنفيذية، التي لا تزال قيد المراجعة، إلى اعتماد إجراءات جديدة في مراكز الإيواء، أهمها تطبيق التقييم والتشخيص لجميع الأطفال في مراكز الإيواء في جميع المراحل، بما في ذلك مرحلة الاستجابة الأولى، وسيتم تنفيذه بإشراف الوزارة بالشراكة مع المجلس الوطني لشؤون الأسرة (الفريق الوطني)، ومؤسسة نهر الأردن، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، والاتحاد الأوروبي، والهيئة الطبية الدولية، ومنظمات المجتمع المدني ذات الصلة. تقوم مؤسسة تغريد ومنظمة كير العالمية بتصميم خطط فردية لكل طفل بناءً على نتائج التقييم، مع مراجعة الأدلة الوطنية ذات الصلة.»سنويًا. وفي هذا السياق تنص الخطة على تشكيل لجنة فنية لمتابعة تطبيق منهجية إدارة الحالات بشكل دوري للأطفال، ومراجعة وتطوير معايير دمج الأطفال من التفكك في أسرهم الطبيعية أو أسرهم القرابة، دمج الأطفال الذين فقدوا الدعم الأسري في أسر الرعاية البديلة ضمن برنامج (الحضانة، الأسر البديلة). كما تنص الخطة على إعادة النظر في إجراءات دمج الأطفال في الأسر الحاضنة البديلة ورعايتهم وتنميتهم. وفي حين يخضع الأطفال الأيتام ومن فقدوا السند الأسري إلى عدة برامج بديلة للسكن المؤسسي كالأسر الحاضنة والبديلة، إلا أن التركيز خلال السنوات المقبلة بالنسبة لفئة الأطفال ضحايا التفكك الأسري سيكون على “البديل أو الأسر” أسر “القرابة”، وسيعتبر مؤشر عدد الأطفال الذين تم دمجهم في أسر “القرابة” مؤشرا للإنجاز في هذا المسار، بحسب الخطة. ولذلك أدرجت الوزارة في الخطة تنفيذ إجراء عملي يقضي بإخضاع أطفال التفكك الأسري لبرامج صندوق المعونة الوطنية، تحت مظلة برامج الأسرة البديلة، والعمل على زيادة نسبة الأطفال المدمجين في الأرحام الأسر بنسبة 30% سنوياً ضمن برامج صندوق المعونة الوطنية. وبحسب أحدث الأرقام التي قدمتها وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى في منتدى الاتصال الحكومي في إبريل من العام الجاري، فإن 19 داراً تقدم خدمات رعاية الأطفال، منها 4 مؤسسات حكومية و15 مؤسسة تطوعية. وبلغ العدد التراكمي للأطفال المنقولين إلى هذه الدور مع نهاية العام الماضي نحو 1700 طفل وفتاة، تم نقل 70 منهم إلى أسر حاضنة وأسر بديلة وأسر حاضنة خلال العام الماضي وحده. بالإضافة إلى ذلك، حددت الوزارة عدة أهداف لتطوير الرعاية المؤسسية للأطفال في الدور وفق الخطة التنفيذية، منها إعداد برامج تنفيذية حول تقنيات التواصل الاجتماعي، وكذلك إعداد فريق التحدي من جميع دور الرعاية بالتعاون مع الجمعيات ذات الصلة، إعداد برامج متخصصة في السلوك الاجتماعي “الحضاري” وتنفيذها وفق ما ورد في نص الخطة، وإعداد برنامج للتدخلات النفسية على الحالة الاجتماعية للأطفال وتنفيذها. ومن أبرز الأهداف أيضًا تجهيز وحدات مماثلة للبيئة العملية داخل مراكز الإيواء، بالشراكة مع منظمات المجتمع المدني المحلية والأجنبية، وصندوق ضمان مستقبل الأيتام، ومؤسسة الأميرة تغريد، ومنظمة كير الدولية. وكانت استراتيجية دور الحماية والرعاية قد انطلقت في شهر آذار الماضي بمباركة من ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله، بهدف تطوير مستوى الخدمات المؤسسية المقدمة للأطفال.
التوسع في إخضاع المستفيدين من “المساعدات” من الأطفال ضحايا التفكك الأسري…
– الدستور نيوز