دستور نيوز
وتساءل رئيس اتحاد نقابات المخابز والأفران النقيب ناصر سرور، “إلى متى سيستمر اللبنانيون بدفع فاتورة محروقات لا تعكس الواقع العالمي؟ وإلى متى ستستمر الحكومة متفرجة على استنزاف الناس والقطاعات الإنتاجية”.
وأضاف سرور في بيان: “ارتفع سعر برميل النفط خلال أزمة مضيق هرمز إلى ما يقارب 115 دولاراً، فقفزت أسعار الديزل والبنزين والغاز بشكل جنوني، حتى تجاوز سعر طن الديزل 1300 دولار. واليوم، وبعد أن عاد سعر برميل النفط إلى نحو 72 دولاراً، لا يزال سعر طن الديزل قريباً من 1000 دولار، فيما لم يتجاوز 700 دولار عند سعر وكان سعر برميل النفط نحو 67 دولاراً قبل الأزمة، فمن يفسر هذا التناقض؟ ومن يتحمل مسؤولية إبقاء الأسعار مرتفعة؟ ومن يحمي اللبنانيين من هذا الاستنزاف اليومي؟
وقال: “أوجه نداء عاجلا إلى رئيس الحكومة القاضي نواف سلام للتدخل الفوري وليس المراقبة فقط، لأن هذا الملف يمس كل بيت لبناني وكل مؤسسة إنتاجية، وأبرزها الأفران التي توفر أرغفة الخبز للمواطنين”.
كما خاطب وزير الطاقة جو السدي بالقول: إن “اللبنانيين ينتظرون أجوبة واضحة وإجراءات عملية وليس مبررات. المطلوب هو كشف حقيقة آلية التسعير، ونشر فواتير الاستيراد وتكاليف الشحن وهوامش الربح بكل شفافية، ليعرف اللبنانيون أين تذهب أموالهم. وأدعو مجلس النواب وجميع الجهات الرقابية والقضائية إلى فتح تحقيق شامل في تطور أسعار الوقود قبل أزمة مضيق هرمز وبعدها، والتوقف عن ذلك”. ويحاسب كل من يثبت أنهم حققوا أرباحاً غير مبررة على حساب «لقمة عيش الناس».
واعتبر أن “انخفاض أسعار الطاقة يعني انخفاض تكلفة النقل والإنتاج والخبز والدواء والغذاء، ويعيد الحياة إلى الاقتصاد. أما الحفاظ على الأسعار المرتفعة، فيعني الاستمرار في خنق المواطنين وزيادة الفقر وإضعاف القطاعات الإنتاجية”.
وختم سرور: “لقد حان الوقت لوضع حد لهذه الفوضى. اللبنانيون يريدون العدالة في التسعير، والشفافية في الإدارة، ومحاسبة كل من يعبث بلقمة عيش الناس”.
#سرور #إلى #متى #سنستمر #بدفع #فاتورة #وقود #لا #تعكس #الواقع
سرور: إلى متى سنستمر بدفع فاتورة وقود لا تعكس الواقع؟
– الدستور نيوز
مال و اعمال – سرور: إلى متى سنستمر بدفع فاتورة وقود لا تعكس الواقع؟
المصدر : www.imlebanon.org
