.

اخبار العالم – تفاقم البطالة ونقص السلع وشراء المواد الغذائية بالتقسيط.. الحياة اليومية تختنق بسبب الأزمات في إيران

الدستور نيوزمنذ ساعة واحدة
اخبار العالم – تفاقم البطالة ونقص السلع وشراء المواد الغذائية بالتقسيط.. الحياة اليومية تختنق بسبب الأزمات في إيران


دستور نيوز

وفي رسائل إلى “إيران إنترناشيونال”، أفاد مواطنون من جميع أنحاء إيران عن تفاقم المشاكل الاقتصادية، وإغلاق الشركات الصغيرة والكبيرة، وارتفاع معدلات البطالة، ونقص السلع، وارتفاع حاد في الأسعار؛ وهي الظروف التي قالوا إنها أدت إلى دخول حياة العديد من العائلات في أزمة حقيقية.

وتشير العديد من الرسائل إلى أن انقطاع الإنترنت ونقص المواد الخام وارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية أدى إلى إغلاق الشركات وفقدان فرص العمل، مما يجعل الآفاق الاقتصادية للعديد من الأسر غير مؤكدة.

إغلاق الورش وموجة البطالة

وأفاد بعض المواطنين بتعطل نشاط الوحدات الإنتاجية.

وقال أحدهم إن شركة كهرباء طهران قطعت التيار الكهربائي ثلاثي الطور عن الورش والمصانع بحجة ماس كهربائي، دون أن يستجيب أحد للشكاوى، ما تسبب في خسائر فادحة للشركات.

وفي أصفهان، قال مواطن إن النقص في صفائح الحديد والمواد البتروكيماوية أدى إلى إغلاق العديد من الورش الصناعية، فيما احتج العمال على تمديد عقودهم.

كما وردت أنباء عن عدم دفع الرواتب في بعض القطاعات.

وقال أحد المواطنين إن رواتب موظفي العقود في شركة المياه والصرف الصحي لم تدفع هذا الشهر، وتم إبلاغهم بعدم تمكن الشركة من دفع الأجور بسبب عدم دفع فواتير المياه من قبل المواطنين خلال ظروف الحرب.

كما أدى إغلاق الأعمال إلى انتشار البطالة على نطاق واسع.

وقال أحد المواطنين إن انقطاع الإنترنت أجبره على إغلاق مشروعه، ما أدى إلى فقدان سبعة من موظفيه وظائفهم، إضافة إلى نحو 20 شخصاً كانوا يعملون معه بشكل غير مباشر.

وفي كاشان، تحدث أحد المواطنين عن ارتفاع حالات التسريح من العمل، وتدهور حاد في الأوضاع المالية للعديد من الأسر.

تأثير انقطاع الإنترنت على الأعمال

وتناولت نسبة كبيرة من الرسائل تأثير قطع أو تقييد الإنترنت على الأعمال الإلكترونية.

وقال بعض المواطنين إن الوصول إلى الإنترنت متاح لفئة محدودة، في حين أصبحت العديد من الأعمال الرقمية غير قادرة عملياً على الاستمرار.

وأشار أحدهم إلى أن مصدر دخله في السنوات الأخيرة كان متجراً إلكترونياً، لكنه لم يحقق أي دخل منذ ثلاثة أشهر، رغم استمراره في دفع إيجار المستودع، فيما بقيت بضاعته غير مباعة منذ فصل الشتاء.

وأشار آخرون أيضًا إلى ارتفاع تكاليف الوصول إلى خدمات رفع الحظر.

وقال أحد المواطنين إنه دفع 3 ملايين و200 ألف تومان مقابل 4 جيجا إنترنت، إلا أنه لم يحقق أي مبيعات منذ 8 يناير الجاري.

كما أفاد مدرسو اللغات والعاملون في مجال التعليم عبر الإنترنت أنهم فقدوا القدرة على تنظيم دروس افتراضية، مما أدى فعليًا إلى بطالتهم.

وفي السياق نفسه، ترددت أنباء عن إغلاق أو شبه إغلاق لصفوف التربية الموسيقية خلال الأشهر الماضية.

وأضاف بعض المواطنين أن من فقدوا وظائفهم بسبب انقطاع الإنترنت لا يمكنهم العثور على عمل جديد، وأن بعض الموظفين لم يستلموا رواتبهم منذ عدة أشهر.

– الضغوط المعيشية وارتفاع الأسعار

وأدى عدم الاستقرار الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة وانخفاض الدخل إلى فقدان العديد من الأسر القدرة على التخطيط للمستقبل، مع تزايد صعوبة الحياة يوما بعد يوم.

وأشار بعض المواطنين إلى أنهم اضطروا خلال الأشهر الثلاثة الماضية إلى الاعتماد على مدخراتهم أو بيع الذهب لتغطية نفقاتهم، إلا أن هذه الموارد بدأت في النفاذ.

كما أشارت العديد من الرسائل إلى ارتفاع حاد في الأسعار وانخفاض في القوة الشرائية.

وذكر أحدهم أن سعر الخبز تضاعف مباشرة بعد اندلاع الحرب، حيث وصل سعر خبز “بربري” إلى 25 ألف تومان و”السناك” 35 ألف تومان.

وأظهرت الرسائل ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية بشكل ملحوظ؛ ولم تعد العديد من الأسر قادرة على شراء الاحتياجات الأساسية.

وعلى سبيل المثال، وصل سعر علبة صغيرة من رقائق البطاطس إلى 60 ألف تومان.

وفي بعض الحالات، تدهورت القوة الشرائية إلى درجة أن منصة الطعام عبر الإنترنت بدأت تقدم وجبات الإفطار والغداء والعشاء “بالتقسيط”.

وكانت هناك أيضًا علامات على الركود في قطاع الخدمات.

وقال أحد المواطنين إن قوائم طعام المقاهي والمطاعم أصبحت أقل، كما انخفض عدد الزبائن.

نقص السلع وتعطل الخدمات

وتحدثت بعض التقارير عن نقص في السلع والخدمات.

وقال أحد المواطنين إن القفازات والأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد أصبحت نادرة في بعض المناطق.

وأشار آخر إلى أنه عندما زار أحد مراكز الصيانة لتغيير الزيت في طهران، أبلغ بعدم توفر النفط وارتفاع سعره.

كما أبلغ عدد من المواطنين عن إغلاق العديد من الفنادق في جزيرة كيش.

وقال أحدهم إن الأسواق بالكاد تبقى مفتوحة، بينما غادر نحو نصف سكان الجزيرة.

وفي ظل الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في جميع أنحاء البلاد، وردت تقارير عن تزايد التوترات الاجتماعية بين المواطنين.

وقال أحد المواطنين إنه خلال ساعات قليلة من استخدام مترو طهران، شهد عدة مشاجرات بين الركاب تحولت من خلافات بسيطة إلى اشتباكات لفظية وجسدية.

وفي الوقت نفسه، بالإضافة إلى نقاط التفتيش المسلحة على مدار الساعة، وردت تقارير عن تشديد الإجراءات الأمنية في المدن.

وقال مواطن من شيراز إنه شهد، صباح الاثنين 13 أبريل/نيسان، استخدام العنف من قبل القوات، حيث قام أفراد الأمن بسحب شخص بعنف من سيارته وسط الحشد، وربطوه واقتادوه بعيداً.

كما أفادت التقارير بانتشار القوات المسلحة في بعض المناطق الحضرية.

المصدر: إيران إنترناشيونال

مواصلة القراءة

#تفاقم #البطالة #ونقص #السلع #وشراء #المواد #الغذائية #بالتقسيط. #الحياة #اليومية #تختنق #بسبب #الأزمات #في #إيران

تفاقم البطالة ونقص السلع وشراء المواد الغذائية بالتقسيط.. الحياة اليومية تختنق بسبب الأزمات في إيران

– الدستور نيوز

اخبار العالم – تفاقم البطالة ونقص السلع وشراء المواد الغذائية بالتقسيط.. الحياة اليومية تختنق بسبب الأزمات في إيران

المصدر : www.i3lam-al3arab.com

.