.

لدى الأردن فرصة لدمج المرأة في العمل المناخي…

دستور نيوز27 أغسطس 2024
لدى الأردن فرصة لدمج المرأة في العمل المناخي…

ألدستور

عمان – فيما تستعد الأردن لاستضافة مؤتمر إقليمي حول “المرأة والعدالة المناخية” في نوفمبر المقبل لمناقشة قضايا التحول في مجال الطاقة والصحة والسلام والأمن والنقل من منظور نسوي، يرى مراقبون أن المؤتمر فرصة لدمج المرأة العربية في العمل المناخي. وهذا ما أكدته دينا الكسبي، مديرة برنامج مشروع الطاقة والمناخ الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة فريدرز إيبرت الألمانية. وعزت الكسبي ابتعاد المرأة العربية عن قضايا المناخ إلى تهميش دور غالبية النساء في عملية صنع القرار في العالم العربي، ما يتطلب تسليط الضوء على قضية النوع الاجتماعي، للفت انتباه المسؤولين وكافة المجتمعات المحلية إلى أهمية دمجهن في العمل المناخي. وبحسب التقارير الدولية، فإن التحول العادل هو إطار للعدالة المناخية للانتقال من الاقتصاد الاستخراجي إلى الاقتصاد المتجدد، ويركز الإطار على بناء اقتصاد قوي مع إعطاء الأولوية لبيئة نظيفة وصحية للجميع. وأضافت أن المؤتمر الذي تنظمه مؤسسة فريدريش إيبرت وأوكسفام سيناقش كيفية تطوير أجندة إقليمية لتعزيز العدالة المناخية من منظور المرأة. وهذا لا يعني أن “الحكومات ضد مشاركة المرأة في صنع القرار بشأن هذه القضايا، ولكن هناك حاجة لدفع المسؤولين إلى اتخاذ التدابير اللازمة وبذل المزيد من الجهود لضمان مشاركة أوسع لهؤلاء النساء، والاستماع إلى آرائهن في هذه المجالات”، بحسب الكاسبي. وظهر مصطلح العدالة المناخية في ثمانينيات القرن الماضي من فكرة أن المسؤولية التاريخية عن تغير المناخ تقع على عاتق الأثرياء والأقوياء – ومع ذلك فإنه يؤثر بشكل غير متناسب على الفئات الأكثر فقراً وضعفاً، وفقاً للتقارير الدولية. وسيشارك في المؤتمر ممثلون عن هيئات رسمية وأهلية ونقابات مختلفة في المنطقة ونشطاء في مجال العدالة المناخية لتقديم نماذج وقصص وتجارب في هذا المجال. وكشفت دراسة تحليلية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن “النساء والفتيات الأردنيات أكثر عرضة لمخاطر التغير المناخي، في حين يواجهن العديد من العوائق التشريعية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية للوصول إلى الموارد والفرص، وممارسة حقوقهن على قدم المساواة مع الرجال”. وقال الكسبي إن الأسبوع المقبل سيقام حفل لتكريم عدد من النساء من المنطقة، ومن الأردن على وجه الخصوص، اللاتي قدمن مساهمات ملموسة لمجتمعاتهن من خلال المشاركة المدنية والتخطيط التشاركي، وتمكين مجتمعاتهن وخلق تأثير دائم للأجيال القادمة. وتأتي هذه الخطوة ضمن حملة أطلقت في نيسان/أبريل الماضي، وضمن مشروع المناخ والطاقة الإقليمي لمؤسسة فريدريش إيبرت في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي يدعو إلى تمكين المرأة. وفي وقت سابق، عقدت جلسة حوار مع مجلس الأعيان في شباط/فبراير لمناقشة سياسات البيئة والنقل والطاقة وأحدث التطورات المتعلقة بها، بالإضافة إلى تنفيذ بعض التدريبات بالتعاون مع وزارة الإدارة المحلية لعدد من البلديات حول كيفية إعداد خطط العمل المناخي.

لدى الأردن فرصة لدمج المرأة في العمل المناخي…

– الدستور نيوز

.