ألدستور

وأكد موقع “ميدل إيست آي” البريطاني في تقرير لمراسله أليكس ماكدونالد، أن مجموعة من المتدينين الإسرائيليين تم تصويرهم وهم يتدربون على أداء طقس ذبح بقرة حمراء، والذي يهدف إلى التبشير ببناء معبد يهودي جديد في موقع المسجد الأقصى. والبقرة الحمراء هي إحدى الطقوس الدينية التي يعتقد اليهود أنها ضرورية لتطهير أنفسهم من شوائب الموتى، والتي لا يزيلونها إلا برش الشخص النجس بماء مخلوط برماد “بقرة حمراء” نقية اللون وخالية من العيوب ولم تستخدم للخدمة قط أو تحمل على ظهرها. ويوضح تقرير الموقع البريطاني أن رماد البقرة الحمراء شرط لبناء معبد يهودي ثالث في القدس. وتقول جماعات يهودية متطرفة إن هذا المعبد يجب أن يبنى على الهضبة المرتفعة في البلدة القديمة في القدس، حيث يقع المسجد الأقصى وقبة الصخرة. ومن الجدير بالذكر أن البقرة الحمراء التي تدربت عليها الجماعة الدينية ليست على الأرجح واحدة من العجول الخمسة الحمراء من مستوطنة شيلوه، بل هي بقرة مماثلة. ويقع الموقع التقليدي للطقوس اليهودية، جبل الزيتون، في الخلفية على الجانب الآخر من المسجد الأقصى، مما يشير إلى أن الممارسة كانت تجري داخل البلدة القديمة. وفي عام 2022، وصلت خمس أبقار حمراء إلى إسرائيل من مزرعة في تكساس، وهي الآن محفوظة في حديقة أثرية بجوار شيلوه، وهي مستوطنة إسرائيلية غير قانونية بالقرب من مدينة نابلس الفلسطينية. ووفقًا للموقع البريطاني، استورد معهد الهيكل العجول لاستخدامها في الطقوس في نهاية المطاف، واستغرق البحث عنها سنوات. يجب أن تكون الأبقار خالية من العيوب وأي شعر أبيض أو أسود. وقد قدر بحث أجراه أستاذ في جامعة بار إيلان أن رماد بقرة واحدة يمكن تحويله إلى مياه تنقية كافية لـ 600 مليار تنقية. انتشرت صور لمجموعة من الإسرائيليين المتدينين وهم يمارسون طقوس البقرة الحمراء، التي من المفترض أن تبشر ببناء هيكل يهودي جديد في موقع المسجد الأقصى — Middle East Eye (@MiddleEastEye) 8 أغسطس 2024 دعت الجماعات الصهيونية الدينية، بما في ذلك معهد الهيكل، إلى إقامة صلوات يهودية في حرم المسجد الأقصى طوال القرن الماضي، حتى أن بعضها دعا إلى هدم المسجد وإعادة بناء الهيكل. ووفقًا للمعتقد اليهودي، فإن أداء هذه الطقوس الدينية يبشر بعودة المسيح، أو المسيح المنتظر، وربما حتى نهاية العالم. تجدر الإشارة إلى أن المسيح أو المسيا بالعبرية، والتي تعني المسيا، في الديانة اليهودية هو إنسان مثالي من نسل الملك داود، الذي يبشر بنهاية العالم وينقذ الشعب اليهودي. – (وكالات)
إسرائيليون يتدربون على الذبح التقليدي لبقرة حمراء
– الدستور نيوز