.

تركز عمليات التنقيب عن البترول على 12% من مساحة المملكة…

دستور نيوز8 أغسطس 2024
تركز عمليات التنقيب عن البترول على 12% من مساحة المملكة…

ألدستور

عمان – قال مدير عام شركة البترول الأسبق الدكتور عبد الرحمن قطيشات إن “عمليات الحفر الاستكشافي العميق للبترول تتركز في نحو 12% من مساحة المملكة”، وتشمل ثلاث مناطق هي الأزرق والسرحان والريشة. وأوضح قطيشات في محاضرة عقدتها لجنة الطاقة في نقابة المهندسين الأردنيين بعنوان “رحلة الاستكشاف البترولي في الأردن”، أنه تم حفر آبار في بقية المناطق، ويتجاوز عددها 100 بئر، لكن هذا العدد يعتبر ضئيلاً جداً مقارنة بالمعايير والمقاييس العالمية لمنطقة مثل الأردن. وأوضح أن المناطق التي تم اكتشاف النفط والغاز فيها ما زالت بحاجة إلى تكثيف عمليات الاستكشاف لتحديد كميات الاحتياطي النفطي، مؤكداً أن الدراسات المتكاملة والتقييمية التي أجريت حول إمكانية وجود النفط في المملكة خلصت إلى أن فرص وجوده متوسطة في أحسن الأحوال، مشدداً على أن الاستثمار في الاستكشاف ضرورة ملحة. وقال قطيشات إن اكتشاف كميات النفط في المملكة يتطلب جهوداً استثنائية واستخدام تقنيات متقدمة جداً واستثمارات كبيرة، إضافة إلى عامل الوقت والصبر، مشيراً إلى أن كافة جهود الاستكشاف النفطي أسفرت عن نجاحات متواضعة في اكتشافه في حقلي حمزة وسرحان، واكتشاف الغاز الطبيعي في حقل الريشة. وقال إن مشاريع الاستكشاف النفطي مكلفة جداً وتنطوي على مخاطر عالية، داعياً إلى اعتماد سياسة الباب المفتوح لجذب شركات النفط العالمية لتقليل عامل المخاطرة، وإشراك القطاع الخاص في مشاريع الاستكشاف. وقال قطيشات إن الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية المختلفة تقسم أراضي المملكة إلى عدة مناطق، وكل هذه المناطق تتمتع بظروف مناسبة لتكوين وتخزين النفط، باستثناء منطقة العقبة. وأوضح أن النتائج كانت ولا تزال عامل جذب لشركات النفط العالمية التي جاءت إلى الأردن ووقعت اتفاقيات للمشاركة في الإنتاج، وأنفقت بناء على ذلك مبالغ طائلة للبحث والاستكشاف في مناطق الامتياز، بدءاً بالمسوحات الجيولوجية والجيوفيزيائية، وانتهاءً بحفر الآبار. واعتبر قطيشات أن كل ذلك خفف من أعباء الإنفاق على خزينة الدولة، ما ساعد في توفير معلومات استكشافية ذات أهمية قصوى في مجال أعمال الاستكشاف اللاحقة، مشيراً إلى أن ما تم إنفاقه على مشروع الاستكشاف تم استرداده من خلال التنقيب عن النفط. من جانبه، قال رئيس اللجنة الدكتور محمد طارق البركات إن أكثر من 70% من الطاقة الكهربائية المستهلكة يتم توليدها من محطات حرق الغاز الطبيعي، وأكثر من 25% من الطاقة يتم استخراجها من محطات الطاقة المتجددة. وأشار إلى أن الأردن يعتمد على النفط الخام المستورد من السعودية والعراق، بالإضافة إلى 3 شركات تستورد النفط بشكل منفصل، مقدراً أن قطاع النقل هو الأكثر استهلاكاً للطاقة، حيث يصل استهلاكه إلى أكثر من 40% من النفط المستورد، مقابل 16% للقطاعين الصناعي والتجاري. ويلاحظ أن النقل في الدول الصناعية المتقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية يستهلك 37%، بينما تستهلك الصناعة 35% والقطاع المنزلي 16%، والباقي يتوزع على القطاعات المتبقية.

تركز عمليات التنقيب عن البترول على 12% من مساحة المملكة…

– الدستور نيوز

.