ألدستور

العواصم – في ظل شن حزب الله اللبناني سلسلة هجمات بطائرات مسيرة على ثكنات ومواقع للاحتلال أمس، أسفرت إحداها عن مقتل إسرائيلي وإصابة 19 آخرين، قال رئيس بلدية كريات شمونة إن 9 ملايين إسرائيلي يعيشون حالة من الذعر والتهديد في ظل اشتعال الجبهة الشمالية بسبب هجمات حزب الله اللبناني، وسط ترقب لرد إيراني. وقال حزب الله إنه هاجم بسرب من الطائرات المسيرة الانتحارية مقر لواء غولاني ومقر وحدة “إيغوز 621” في ثكنة “شراغا” شمال عكا، مؤكدا أن الطائرات المسيرة أصابت أهدافها بدقة وحققت إصابات مؤكدة. وأوضح الحزب أن الهجوم جاء ردا على “عملية الاعتداء والاغتيال التي نفذها العدو الإسرائيلي في بلدة عبا جنوب لبنان أول من أمس”. وأكدت وسائل إعلام عبرية انفجار طائرة مسيرة داخل معسكر للجيش بين حيفا وعكا، وبثت منصات إخبارية مقاطع فيديو قالت إنها تظهر آثار الانفجار. كما أعلن حزب الله أن مقاتليه قتلوا وأصابوا طاقم آلية إسرائيلية باستهدافها بصواريخ موجهة أثناء مرورها في محيط موقع رويسات العلم في مزارع شبعا المحتلة، كما استهدفوا موقع المرج بقذائف المدفعية. ونعى الحزب أمس 4 من مقاتليه قضوا في غارتين للاحتلال على بلدتي ميفدون والعديسة في جنوب لبنان، وأسفرت الغارتان عن سقوط 6 قتلى. ودعا رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي المجتمع الدولي إلى وقف اعتداءات الاحتلال وتهديداته ضد لبنان، تمهيداً لإرساء حل يقوم على التطبيق الكامل للقرار الدولي 1701. وأضاف ميقاتي أن العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية زاد من تعقيد الوضع وزاد من المخاوف من مواجهات قد تؤدي إلى حرب شاملة. وتزامن ذلك مع شن إسرائيل غارات على عدة مواقع في جنوب لبنان، وإعلان جيش الاحتلال أن طائراته الحربية شنت غارة على ما أسماه “مبنى عسكريا لحزب الله” في منطقة النبطية جنوب لبنان، فيما يقصف الحزب عدة مستوطنات، بينها كريات شمونة التي سبق أن استهدفها بعشرات الصواريخ. وذكرت وزارة الصحة اللبنانية في بيان أمس أن 5 أشخاص قتلوا في غارتين لطائرات الاحتلال استهدفتا منزلا في بلدة ميفدون جنوب لبنان، وذلك عقب مقتل 3 أشخاص أول من أمس في غارات، بينهم مسعف ومقاتلان، نعاهم حزب الله. من جهة أخرى، ندد زعيم المعارضة في الكيان المحتل يائير لابيد باستمرار حالة التوتر، محملا الحكومة المسؤولية، قائلا: “هل يعقل أن تبقى دولة بأكملها في حالة تأهب وتوتر واستنفار لمدة 5 أيام؟”. بدوره، قال زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان إنه “لا داعي لانتظار الطرف الآخر للهجوم، المبادرة يجب أن تكون دائماً بأيدينا”، وهو ما يتوافق مع ما أظهره استطلاع للرأي نشرته صحيفة “إسرائيل اليوم” وأجراه مركز “التأثير اليهودي” حول قضايا أساسية في ظل الوضع الحالي في إسرائيل، حيث كشف أن 71% من الإسرائيليين متشائمون بشأن الأشهر المقبلة وطبيعة الحياة، بينما يفكر 29% بالهجرة إلى الخارج. وفيما أيد 73% من المستطلعين توسيع الحرب مع لبنان، أعلن 50% من المستطلعين أنهم تضرروا من الوضع الحالي أو هم على صلة بأحد الذين تضرروا خلال الحرب على قطاع غزة. ودعا 55% من الناشطين إلى إبرام صفقة تبادل أسرى وإعادة الأسرى والمعتقلين، فيما عبر 84% عن عدم رضاهم عن الواقع الدبلوماسي الإسرائيلي في العالم. أصيبت مجندة إسرائيلية، صباح اليوم، بعملية طعن على حاجز عسكري جنوب القدس، قبل أن تعلن الشرطة عن مقتل المنفذ. وفي وقت لاحق، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، نقلاً عن مصادر أمنية لم تسمها، أن “شاباً استشهد برصاص قوات الاحتلال على حاجز النفق شمال غرب بيت جالا غرب بيت لحم، بحجة تنفيذه عملية طعن قرب الحاجز”. والشهيد هو الشاب محمد رزق حمش (27 عاماً)، من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم. وأغلقت قوات الاحتلال الحاجز وجميع الطرق المؤدية إلى بيت لحم، ونشرت قواتها في المنطقة. – (وكالات)
مسيرات حزب الله تصل شمال عكا وتقتل وتصيب 19 عنصراً من الاحتلال…
– الدستور نيوز