ألدستور

عليان: جهود العاملين الكبيرة جعلت من “الدستور نيوز” عنواناً للصحافة الموضوعية الملتزمة بالقضايا الوطنية والقومية والإنسانية. أضف إعلاناً. الطراونة: “الدستور نيوز” لا تزال منحازة بشكل كامل للقضايا الوطنية، وخاصة تلك التي تستحوذ على اهتمام الجمهور. عمان – أبصرت “الدستور نيوز” النور في الأول من آب (أغسطس) 2004، بشكل يختلف عما هو سائد في نطاق الإعلام المحلي والعربي، لتشكل إضافة جديدة وحيوية إلى الصحافة والإعلام في المملكة، ولتشكل حالة فريدة، تحتفي برؤية إعلامية واضحة وعميقة، غيرت مفاهيم الإعلام التقليدي، ولا تزال تطور أدواتها ومفرداتها في كل مرحلة تمر بها حتى يومنا هذا. واليوم؛ تحتفل “الدستور نيوز” يوم الخميس بعامها الحادي والعشرين، مشحونة بطاقة كبيرة للتجديد. فهي لا تزال في شبابها ابنة للتقاليد، تسعى إلى التطور والتنوع والاختلاف. ولديها الكثير لتقدمه للإعلام الوطني. الدستور نيوز من المؤسسات الإعلامية التي عززت دور مفهوم المؤسسة الصحفية الديمقراطية، مساهمةً في نشر الوعي والمعرفة والحقوق، لذا تواصل جهودها للقيام بدور حيوي في تسليط الضوء على القضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والرياضية الأردنية. وهنأ ناشر الدستور نيوز ورئيس مجلس إدارتها محمد خالد عليان الصحفيين والعاملين، مستذكراً ميلاد الصحيفة قبل عشرين عاماً، والأشهر التي سبقت الإصدار والتي عمل فيها الجميع كخلية نحل من أجل محتوى يليق بالأردن الحديث وينحاز للحقيقة. وشكر عليان جميع العاملين في الصحيفة على جهودهم الكبيرة التي جعلت من الدستور نيوز عنواناً للصحافة الموضوعية الملتزمة بالقضايا الوطنية والقومية والإنسانية. بدوره، أعرب رئيس التحرير مكرم الطراونة عن فخره الكبير بالمحتوى الذي تصدره الصحيفة، معتبرا أن هذا ما يميز الدستور نيوز عن غيرها. وأكد الطراونة أن الدستور نيوز ستظل منحازة بشكل كامل للقضايا الوطنية، وخاصة تلك التي تستحوذ على اهتمام الشارع. وشكر زملاءه الصحافيين في الدستور نيوز، مؤكداً أن تنوع مهاراتهم واحترافيتهم العالية والتزامهم المهني والأخلاقي هو ما وضع الصحيفة في طليعة وسائل الإعلام المحلية. وقال زميله السابق في نقابة الصحافيين طارق المومني إن الدستور نيوز تدخل عاماً جديداً من عمرها في مواجهة تحديات بالغة التعقيد على مستويات عديدة، والحالة النفسية لفريق عملها من المهنيين والخبراء تقول: سنثابر ونطور ونحدث ونستجيب لعصر الذكاء الاصطناعي والثورة التكنولوجية، ونتجاوز أزمة الصحف الورقية، بالإرادة والتصميم والإصرار والحرص على استمرار الصحافة المستقلة للقيام برسالتها المهنية والوطنية. وأضاف المومني أن الدستور نيوز من الصحف التي التزمت بالمهنية، وابتعدت عن الشائعات والافتراءات والتضليل التي أصبحت سمة الإعلام الإلكتروني، وحافظت على ثقة القراء بها كما كانت دائماً. وأضاف أن “الدستور نيوز حققت منذ صدورها عام 2004 مكانة متميزة في المشهد الإعلامي الأردني والعربي، وشكلت إضافة نوعية ساهمت في رفع سقف الحرية، وأصبحت منبراً معرفياً وتنويرياً، فضلاً عن مهنيتها وموضوعيتها، وفريق عملها المهني الذي فرض خطاً مهنياً خلال مسيرة حافلة بالتطلعات للأمام منذ تأسيسها وحتى اليوم والدستور نيوز. وقال المومني: “في هذه المناسبة نشيد بكل من قدم وساهم في هذه المؤسسة الرائدة، وندعو بالعمر المديد والصحة الجيدة للشخصيات الصحفية التي غادرتها لسبب أو ظرف، كما ندعو لمن يواصل العمل فيها بجد ونشاط وإخلاص، لتبقى صحيفة متميزة تواصل أداء رسالتها في خدمة الوطن والمواطن، بحثاً عن الحقيقة في ظل الفوضى التي تشهدها الساحة الوطنية، نتيجة الشائعات والمعلومات المضللة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، والتي شوهت بعض المحتوى المنشور عليها عن الساحة الوطنية، وأضرت برسالة الوطن”.”إن الصحافة ودورها التنويري وتسببها في إحداث خلخلة في المجتمع”. بالتأكيد، هذه الرحلة التي خاضتها “الدستور نيوز” لم تكن مفروشةً بالورود، فالصحافيون فيها، كزملائهم في المؤسسات الأخرى، يواجهون تحديات عدة، منها التحقق من المعلومات قبل نشرها والتعامل مع مختلف أنواع الظروف والضغوط. ولكن لديهم أيضاً فرص التأثير والتغيير من خلال كتاباتهم، وكشف الحقائق التي يعملون عليها. لذلك، قال الخبير القانوني في مجال الجرائم الإلكترونية والتشريعات الإعلامية، الدكتور أشرف الراعي: “لقد شكلت “الدستور نيوز” حالة استثنائية في الصحافة الأردنية، تواكب التطور والتقدم، وتستقطب جيلاً واعداً من الشباب المتسلح بالمعرفة والخبرة والقدرات والإمكانات”. وأضاف الراعي الذي كان من الأجيال المؤسسين للغد وعمل صحافياً لأكثر من 9 سنوات، أن الدستور نيوز لم تكتف بالمظهر السطحي، بل كانت الحقيقة دائماً جوهر محتواها، وهو الشعار الذي انطلقت منه، وأسست عليه عملها الصحافي، بل التزمت بالمعايير الصحافية المهنية الحقيقية، من خلال عرض كل وجهات النظر وتسليط الضوء على السلبي والإيجابي، والإخفاقات والنجاحات، لتصبح مؤسسة إعلامية يشار إليها بالفخر والاعتزاز. وأضاف: “اليوم، وفي ظل التقدم والتطور الإلكتروني الذي نشهده، نشهد أيضاً تقدماً في منصات الدستور نيوز، حتى أصبحت تشكل مصدراً موثوقاً للأخبار المهنية الدقيقة، في التزام إدارة الصحيفة ورئيس التحرير وكل القائمين عليها بالخط المهني الواضح والمحدد، والنصوص القانونية والتشريعات المنظمة للعمل الصحافي والإعلامي المهني”. وأكد الزميل الرأي أن كل ذلك يأتي في ظل ما يعانيه قطاع الصحافة والإعلام الحقيقي والتقليدي من فوضى على مواقع التواصل الاجتماعي، ومؤثرين ليس لديهم إلمام بالعمل المهني في الصحافة والإعلام، “حتى أصبح الخلط واضحا بين الصحفيين المحترفين الحقيقيين ومن يسمون بالمؤثرين”. وتمنى الزميل الرأي لصحيفة الدستور نيوز أن تستمر في تكريس مسيرة مهنية تعمل على إيصال الرسالة الإعلامية بشكلها الصحيح للقارئ والمواطن، والالتزام بالحدود المهنية والأخلاقية الحقيقية، والثبات على مستوى حرية التعبير عن الرأي، المنصوص عليها في الدستور الأردني، وخاصة في المادة 15 منه، التي عبرت عن أن لكل أردني الحق في التعبير عن رأيه بحرية، شريطة أن يلتزم بحدود القانون.
“الدستور نيوز” تضيء شمعتها الـ21.. رحلة تنويرية تستوعب الحقيقة وتقدم الحقيقة
– الدستور نيوز