.

من هو إسماعيل هنية المستهدف من قبل إسرائيل؟

دستور نيوز31 يوليو 2024
من هو إسماعيل هنية المستهدف من قبل إسرائيل؟

ألدستور

اغتيال إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية طهران أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في طهران مع أحد حراسه الشخصيين، فيما قالت حماس إنه قُتل في غارة جوية إسرائيلية. وذكر بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني ونشر على موقعه الإلكتروني أن “منزل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، تعرض للقصف في طهران، مما أدى إلى استشهاده وأحد حراسه الشخصيين”. وقال الحرس الثوري إن “التحقيق جار في الحادث”. من هو إسماعيل هنية؟ إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، ترأس حكومة السلطة الفلسطينية بعد فوز حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006، حتى أقاله رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في يونيو 2007. انتخب رئيسًا للمكتب السياسي لحركة حماس في مايو 2017. الحياة المبكرة ولد إسماعيل عبد السلام أحمد هنية في 23 يناير 1962 في غزة في مخيم الشاطئ للاجئين، حيث لجأت عائلته من قرية الجورة بالقرب من مدينة عسقلان. التعليم درس المرحلة الابتدائية والثانوية في مدارس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وحصل على شهادة الثانوية العامة من معهد الأزهر، ثم التحق بالجامعة الإسلامية بغزة عام 1987 وتخرج بدرجة البكالوريوس في الأدب العربي. خلال دراسته الجامعية، برز هنية كعضو فعال في مجلس اتحاد الطلاب، بالإضافة إلى اهتمامه بالأنشطة الرياضية. شغل إسماعيل هنية عدة مناصب في الجامعة الإسلامية بغزة قبل أن يصبح عميدها عام 1992، وفي عام 1997 تولى رئاسة مكتب الشيخ أحمد ياسين بعد أن أفرجت عنه إسرائيل. الخبرة السياسية اعتقلت السلطات الإسرائيلية إسماعيل هنية لأول مرة عام 1987، بعد وقت قصير من اندلاع الانتفاضة الفلسطينية، وظل في السجن لمدة 18 يومًا، ثم اعتقل للمرة الثانية عام 1988 لمدة ستة أشهر. سُجن هنية مرة أخرى في إسرائيل عام 1989 بتهمة الانتماء إلى حركة حماس، حيث أمضى ثلاث سنوات في الاعتقال، وبعدها تم نفيه إلى منطقة مرج الزهور في جنوب لبنان، لكنه عاد إلى قطاع غزة بعد أن أمضى عامًا في المنفى عقب توقيع اتفاق أوسلو، وأصبح رئيسًا للكتلة الإسلامية في الجامعة الإسلامية بغزة. ترأس هنية قائمة التغيير والإصلاح التي فازت بأغلبية مقاعد المجلس التشريعي الفلسطيني في الانتخابات التشريعية التي جرت مطلع يناير/كانون الثاني 2006، وأصبح رئيساً للحكومة الفلسطينية التي شكلتها حماس في فبراير/شباط 2006. وتعرض لمحاولات اغتيال، حيث أصيب في يده في 6 سبتمبر/أيلول 2003 إثر غارة إسرائيلية استهدفت بعض قادة حماس، بينهم الشيخ أحمد ياسين، ومنع من دخول غزة بعد عودته من جولة دولية في 14 أكتوبر/تشرين الأول 2006. كما تعرض موكبه لإطلاق نار في غزة في 20 أكتوبر/تشرين الأول 2006 أثناء اشتباك مسلح بين حركتي فتح وحماس، كما استهدفت إسرائيل منزله في غزة بالقصف خلال حروبها على غزة في محاولة لاغتياله. أقاله رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في 14 يونيو/حزيران 2007، بعد سيطرة كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحماس) على مراكز أمنية في قطاع غزة، منهية بذلك شهوراً من الفوضى الأمنية في القطاع. رفض هنية هذا القرار واستمر في رئاسة ما أصبح يعرف بـ”الحكومة المقالة” ومقرها غزة. رئاسة حماس انتخبه مجلس شورى حماس رئيساً لمكتبه السياسي في 6 مايو/أيار 2017، بعد انتخابات متزامنة أجريت في العاصمة القطرية الدوحة وغزة عبر الفيديو كونفرنس. وكان من المفترض أن يسافر عدد من قادة حماس من غزة إلى قطر – برئاسة هنية – للمشاركة في الانتخابات، إلا أن إغلاق معبر رفح في الأيام التي سبقت الانتخابات حال دون ذلك. وجرت الانتخابات بين ثلاثة قيادات: إسماعيل هنية وموسى أبو مرزوق، نائبي خالد مشعل، وعضو المكتب السياسي السابق محمد نزال. على قوائم “الإرهاب” أدرجت وزارة الخارجية الأميركية اسم إسماعيل هنية على “قوائم الإرهاب” في 31 يناير/كانون الثاني 2018. وجاء هذا القرار في فترة من التوتر بين واشنطن والفلسطينيين بسبب قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو القرار الذي أصدره الرئيس الأميركي آنذاك دونالد ترمب. ووصفت حماس القرار بـ”السخيف”، مضيفة “كأننا كفلسطينيين نبحث عن شهادة حسن سير وسلوك من أميركا”. طوفان الأقصى في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أعلن محمد ضيف، قائد كتائب عز الدين القسام، عن عملية “طوفان الأقصى”، والتي شملت هجوماً برياً وبحرياً وجوياً وتسللاً لعدة مستوطنات في غلاف غزة. ورد الجيش الإسرائيلي على هذه العملية بشن عملية عسكرية ضد قطاع غزة أطلق عليها عملية “السيوف الحديدية”، والتي بدأت بغارة جوية مكثفة على القطاع وإخلاء جميع المستوطنين من غلاف غزة. شنت طائرات الاحتلال غارات عنيفة على عدة أهداف في قطاع غزة صباح اليوم التالي للمعركة، استهدفت منازل قيادات حماس. وفي 10/11/2023 قصفت طائرات الاحتلال حفيدة هنية أثناء تواجدها في مدرسة تؤوي نازحين، وبعد حوالي 10 أيام قُتل الحفيد الأكبر لهنية في غارة إسرائيلية على منزله. وفي 1/4/2024 اعتقلت شرطة الاحتلال إحدى شقيقات هنية بالقرب من مدينة بئر السبع في النقب بتهمة الاتصال بأعضاء حماس. كما قتلت قوات الاحتلال ثلاثة من أبناء إسماعيل هنية في 10/4/2024 كانوا في سيارة مع خمسة من أبنائهم في عيد الفطر. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن مقتل أبناء هنية كان اغتيالاً مخططاً له مع جهاز الأمن الداخلي الشاباك. أعلن كريم خان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، في 20 مايو/أيار 2024، أنه تقدم بطلب إلى المحكمة لإصدار مذكرة اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يوآف غالانت، وكذلك إسماعيل هنية، وضيف، ورئيس حماس في غزة يحيى السنوار، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في أعقاب أحداث أكتوبر/تشرين الأول 2023. وقال خان إن هناك أسبابا معقولة للاعتقاد بأن السنوار، وضيف، وهنية مسؤولون عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إسرائيل، على حد تعبيره. وتعليقا على هذا القرار، قال القيادي في حماس سامي أبو زهري لوكالة رويترز إن قرار المحكمة الجنائية الدولية بطلب مذكرة اعتقال بحق ثلاثة من قادة حماس الفلسطينية “يساوي الضحية بالجلاد”.

من هو إسماعيل هنية المستهدف من قبل إسرائيل؟

– الدستور نيوز

.