ألدستور

– الحملات الأمنية لا تستهدف أفراداً أو مناطق محصنة من القانون – وصلنا إلى المتورطين في قضية ماركا ومنعنا العبث بالأمن الوطني أضف إعلاناً – غير قادرين على تحمل تبعات اللاجئين السوريين والدعم الدولي لهم محدود – 19% زيادة في المخالفات وانخفاض وفيات حوادث السير 21% أكد وزير الداخلية مازن الفراية أن معدلات الجريمة في الأردن ضمن حدودها الطبيعية، وأن مستويات اكتشاف الجرائم وضبطها مرتفعة، تصل إلى 100% في جرائم القتل. وقال الفراية خلال منتدى الاتصال الحكومي الذي عقد أمس تحت عنوان “الأمن والاستقرار ركيزتان في بناء الدولة”، بحضور وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور مهند المبيضين، إن الحملات الأمنية مستمرة لمعالجة بعض الظواهر غير القانونية، وأنها ليست موجهة ضد أفراد أو مناطق محددة، وأنه لا توجد منطقة محصنة من القانون. وأشار إلى أن هناك زيادة في أعداد الوافدين إلى المملكة، مبيناً أن عددهم عبر المراكز الحدودية ارتفع بنحو نصف مليون مقارنة بالعام الماضي، خاصة بعد السماح للسوريين المقيمين في الخارج بزيارة المملكة لأغراض إنسانية. وأكد الفراية أن الأردن لم يعد قادراً على تحمل تبعات اللجوء، وخاصة السوريين، لافتاً إلى أن الاستجابة الدولية لدعم استضافة اللاجئين السوريين محدودة للغاية. وقال إن هناك أكثر من مليون لاجئ سوري في المملكة، موضحاً أن نحو 95 ألف لاجئ عادوا طوعاً إلى بلدانهم، مبيناً أن الحكومة تعمل على مراجعة الاستراتيجيات المتعلقة بملف اللجوء، وأنه لا توجد نية لفرض العودة القسرية على اللاجئين إلى بلادهم. وفيما يتعلق بقضية ماركا، قال الفراية إنها استهدفت العبث بالأمن الوطني وتم احتواؤها وطالت كل من تورط فيها، وأن المجتمع الأردني أكثر إصراراً على سيادة القانون وتطبيقه. وحول تهريب المخدرات إلى المملكة، أكد الفراية أن هذا الموضوع لا يزال يثير القلق، حيث كشف عن زيادة في عدد القضايا المضبوطة هذا العام حتى تاريخه مقارنة بالعام الماضي، مشيرا إلى أن هناك زيادة وخاصة في مادة الكبتاجون بنحو 5 ملايين حبة، مبينا أن الطلب على مراكز علاج الإدمان في المملكة محدود، وأوضح أن 25 ألف شخص مثلوا أمام القضاء العام الماضي في قضايا مخدرات، وأن نسبة الإدانة لهم وصلت إلى 91%، فيما صدرت أحكام على 180 شخصا في قضايا مخدرات لفترات تجاوزت 10 سنوات. ولفت الفراية إلى أنه لا يوجد دليل مباشر لدى الجهات المختصة على وجود دول متورطة في تهريب المخدرات إلى الأردن، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية مستمرة في حملتها لضبط تهريب المخدرات في أي مكان في المملكة. وأكد أن وزارة الداخلية جاهزة للتعامل وفق القانون مع أي مخالفات في الانتخابات النيابية المقبلة، وأن دورها هو العمل مع الهيئة المستقلة للانتخاب لتوفير الحماية وضمان سير العملية الانتخابية. وقال الفراية إن الوزارة تعمل مع الهيئة لضمان أمن وسير العملية الانتخابية كما يجب، مؤكداً أنه لا توجد بؤر ساخنة تشكل تحدياً للدولة، مشدداً على أن الحكومة ملتزمة بدعم الهيئة لإجراء الانتخابات في موعدها، وأنها تقف على مسافة متساوية من الجميع، ولن تتدخل في العملية الانتخابية إلا بضمان حمايتها. وأوضح أن الوزارة مستمرة في توسيع خدماتها الإلكترونية، حيث تقدم دائرة الأحوال المدنية والجوازات 24 خدمة إلكترونية، لكن الطلب عليها لا يزال ضعيفاً، فمن بين 340 ألف معاملة تعاملت معها الدائرة، لم يكن منها سوى 31 ألف معاملة إلكترونية. وفيما يتعلق بتطبيق قانون السير، أشار الفراية إلى أن المملكة تشهد زيادة في المخالفات وصلت إلى 19%، لكن عدد الوفيات الناتجة عن حوادث السير انخفض بنسبة 21%، مشيراً إلى أنه تم تحرير ما يقارب 2000 مخالفة مرورية بسبب رقابة المواطنين. واعتبر الفراية سرقة المياه ظاهرة غريبة ومضرة، خاصة في بلد يعاني من نقص حاد في المياه، موضحاً أن ما يتم توفيره نتيجة هدم الآبار وقطع خطوط المياه يبلغ نحو 20 مليون متر مكعب سنوياً، تغطي احتياجات 124 ألف شخص لمدة عام. وتحدث الفراية عن اكتظاظ مراكز الإصلاح والتأهيل، خاصة بعد إقرار قانون العفو العام لعام 2024، والذي أدى إلى الإفراج عن عدد كبير من النزلاء، مبيناً أن هدف العفو لم يكن تخفيف الضغوط، بل توفير فرص جديدة للنزلاء للإصلاح والعودة إلى المجتمع. وقال إن هناك سعياً لتطوير المراكز الإصلاحية، وإيجاد سبل لاستيعاب نزلاء جدد من خلال بناء وتوسعة مراكز جديدة، وإيجاد حلول لمشكلة الاكتظاظ، مبيناً أن الطاقة الاستيعابية للمراكز الإصلاحية تبلغ 13500 نزيل، ويوجد حالياً نحو 22 ألفاً، يشكلون 168% من هذه الطاقة الاستيعابية. وقال الفراية إن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على عاملين في محلات مساج، ويتم متابعة وضبط العديد من الإعلانات بهذا الخصوص، مضيفاً أن هناك محلات مساج مخالفة وتروج للدعارة، والوزارة تتواصل مع الجهات ذات العلاقة لضبط المتورطين للتخلص من هذه الظاهرة. وأضاف أن هناك خطة لتطوير المراكز الحدودية، للوصول إلى نقلة نوعية في واقعها، مبيناً أن المحافظين والحكام الإداريين تعاملوا مع 23 ألف شكوى العام الماضي، و12 ألف شكوى هذا العام. وأكد الفراية أن الأردن يلعب دوراً رائداً في عمليات الإغاثة لأهل غزة، وسهل دخول مرضى غزة إلى المملكة، بينهم 63 مريضاً بالسرطان برفقة 83 شخصاً، بالإضافة إلى تعامل المملكة مع حالات إنسانية أخرى. من جانبه قال المبيضين “لا سلطة اليوم فوق القانون، ويجب علينا كدولة مؤسسات وأفراد دعم تطبيق القانون”، مؤكدا أن الحكومة ملتزمة بالتوجيهات الملكية بدعم ومساندة الهيئة المستقلة لإجراء الانتخابات النيابية المقبلة. وأكد أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني مستمر في التأكيد على ضرورة إنهاء هذه الحرب وضمان دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية بشكل كاف ومستدام عبر كافة المعابر إلى القطاع، مؤكدا أن الأردن سيبقى داعما لقضاياه العربية وفي مقدمتها القضية المركزية الأولى للمملكة وهي القضية الفلسطينية. وفيما يتعلق بوزارة الاتصالات أوضح أنها معنية بتوجيهات رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة بفتح آفاق التواصل بين الإعلام والمسؤولين بما يعزز تدفق المعلومات إلى الإعلام والجمهور. وأوضح أن “الوزارة تنظم منتدى تواصل أسبوعيا، ليكون منصة حوار بين المسؤول ووسائل الإعلام، للرد على الاستفسارات والملاحظات الواردة حول واقع عمل الوزارات والمؤسسات العامة، والتعرف على أبرز إنجازاتها وتحدياتها، وتنظيم إيجازات ومؤتمرات صحفية حول القضايا المستجدة التي تحتاج إلى توضيح من المسؤولين، كما أطلقت الوزارة برنامج “تفاصيل”، الذي يتضمن زيارات ميدانية دورية من قبل وسائل الإعلام إلى المحافظات والأقضية والمناطق البعيدة عن العاصمة؛ للاطلاع على واقعها وأبرز فرص التنمية والمشاريع الإنتاجية فيها، وتسليط الضوء عليها إعلاميا”. – (بترا)
كشف جرائم القتل والسيطرة عليها في الأردن بنسبة 100%…
– الدستور نيوز