.

ما هي أسباب تأخير بعض الرحلات في لبنان؟.. رئيس طيران الشرق الأوسط يوضح

دستور نيوز30 يوليو 2024
ما هي أسباب تأخير بعض الرحلات في لبنان؟.. رئيس طيران الشرق الأوسط يوضح

ألدستور

رئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط في لبنان: بعض الشركات ألغت رحلاتها من باب الحيطة والحذر. أكد رئيس مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط في لبنان محمد الحوت أن كل شركات الطيران العربية مستمرة في رحلاتها إلى بيروت، مشيراً إلى أن “مطار رفيق الحريري لم يتعرض لأي تهديد ويفترض أن يكون محايداً لأنه لو كان لدينا أي خوف من ضربة أو معلومات لما أبقينا نصف عدد الطائرات في المطار بل كنا أخرجناها”. التقى رئيس مجلس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي في السراي الكبير اليوم الثلاثاء رئيس مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط وبحث معه أوضاع الشركة وسير العمل فيها. وقال الحوت بعد اللقاء: “تشرفت بزيارة الرئيس ميقاتي واطلاعه على أوضاع الشركة ومواعيد رحلاتها وأوضاع الشركات الأجنبية تجاه لبنان”. “لا بد من التوضيح أننا نؤخر 5 أو 6 رحلات تصل بعد منتصف الليل أو الفجر إلى صباح اليوم التالي لأسباب تقنية تتعلق بتوزيع المخاطر التأمينية بين لبنان والخارج، لأننا لا نريد عدداً كبيراً من الطائرات في المطار خلال ساعة معينة من الصباح”. التقى رئيس مجلس الوزراء #نجيب_ميقاتي اليوم في السراي الحكومي رئيس مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت وعرض معه وضع الشركة وسير العمل فيها. وقال الحوت بعد اللقاء: “تشرفت بزيارة الرئيس ميقاتي واطلعت منه على وضع الشركة ومواعيد رحلاتها ووضع الشركات الأجنبية تجاه… pic.twitter.com/ePmSRxkD6b — مكتب رئيس الوزراء 🇱🇧 (@grandserail) July 30, 2024 وتابع: “إذا لا سمح الله حصل أمر غير متوقع، لكن هذا الإجراء هو احتياط للشركة لمواصلة عملها واستكمال عملياتها”. وأضاف الحوت في تصريحاته التي نشرها حساب رئيس الوزراء على منصة “X”: “أما الشركات الأجنبية التي ألغت رحلاتها وهي مجموعة لوفتهانزا، فهي نفسها ألغت رحلاتها في أكتوبر ونوفمبر من العام الماضي، وهي ليست المرة الأولى التي تلغي فيها ولم يحدث شيء في ذلك الوقت”. وأشار: “اليوم هناك شركات ألغت رحلاتها، مع أنها لم تلغ رحلاتها سابقًا، لكنها اتخذت قرارها الحالي من باب الحيطة والحذر، مثل الشركة الأردنية التي ألغت رحلاتها في أكتوبر ونوفمبر من العام الماضي، وهي ليست المرة الأولى التي تلغي فيها ولم يحدث شيء في ذلك الوقت”. وأشار: “اليوم هناك شركات ألغت رحلاتها، مع أنها لم تلغ رحلاتها سابقًا، لكنها اتخذت قرارها الحالي من باب الحيطة والحذر، مثل الشركة الأردنية التي ألغت رحلاتها في أكتوبر ونوفمبر من العام الماضي، وهي شركة طيران لوفتهانزا …وأشار الحوت في حديثه إلى أن “المهم أن كل شركات الطيران العربية مستمرة في رحلاتها إلى بيروت، فمثلاً طيران الإمارات والقطرية تعملان بشكل طبيعي خلال النهار، فإذا نظرنا إلى حركة المطار، فإن كل الشركات مستمرة في تحركها نحو بيروت، أما جدول رحلات طيران الشرق الأوسط فهو مستمر، ومعظم الطائرات تتحرك بشكل طبيعي، فمثلاً من أصل ست وثلاثين رحلة هناك تأخير بنحو خمس إلى ست طائرات ليلاً، أما باقي الرحلات فهي تسير وفق الجداول المحددة”. ورداً على سؤال نفى الحوت أن يكون مطار رفيق الحريري قد تلقى أي تهديدات أو معلومات من أي مصدر عن وجود هجوم على المطار، وقال: “على العكس ما نعرفه أن المطار لم يتعرض لأي تهديد ويفترض أن يكون محايداً لأنه لو كان لدينا أي خوف من ضربة أو معلومات لما أبقينا نصف عدد الطائرات في المطار بل كنا أخرجناها. وفي هذه المناسبة أشكر الرئيس ميقاتي على كل الجهود التي يبذلها لخدمة لبنان، وأشكر أيضاً اهتمامه بكل المؤسسات ومن بينها شركة طيران الشرق الأوسط من خلال تواصله الدائم معي، وهذا ما أدى إلى استمرار تغطية مخاطر الشركة من قبل شركات تأمين عالمية في هذه الظروف الصعبة، في حين تم إلغاء التغطية التأمينية في تشرين الثاني الماضي، والفضل يعود للرئيس ونشكره على جهوده المتواصلة في دعم الشركة”. وألغت عدة شركات رحلاتها إلى بيروت مؤقتا، مثل الخطوط الجوية الأردنية التي علقت رحلاتها إلى بيروت لمدة يومين، الاثنين. وتصاعدت التوترات على الحدود الجنوبية، عقب سقوط صاروخ على ملعب في بلدة مجدل شمس في الجولان المحتل، وهو الحادث الذي أسفر عن مقتل 12 شخصا. واتهمت إسرائيل لاحقا حزب الله بالمسؤولية عن إطلاق الصاروخ، فيما نفى الأخير ذلك.

ما هي أسباب تأخير بعض الرحلات في لبنان؟.. رئيس طيران الشرق الأوسط يوضح

– الدستور نيوز

.