ألدستور

عمان – ينتظر الجمهور الأردني أنباء عن انتقال نجمي المنتخب الوطني لكرة القدم يزن النعيمات وعلي علوان إلى أندية تليق بإمكانياتهما الفنية، بعد المستويات المميزة التي قدماها في الفترات الماضية، وتحديداً في نهائيات كأس آسيا وتصفيات كأس العالم. ويعتبر الوسط الرياضي ما قدمه الثنائي النعيمات وعلوان مع “النشامى” مؤخراً، أحد أهم أسباب وصول المنتخب الوطني إلى مكانة مرموقة في القارة الآسيوية، إذ ساهم هذا الثنائي إلى جانب المحترف في صفوف مونبلييه الفرنسي موسى التعمري في وضع المنتخب الوطني في المركز الثاني في كأس آسيا. ونشر النعيمات عبر مواقع التواصل الاجتماعي أول من أمس مقطع فيديو له وزميله علوان أثناء تدريبهما على ملعب البتراء في مدينة الحسين للشباب، في الوقت الذي غاب فيه الثنائي عن معسكر المنتخب الوطني في تركيا بسبب الحصول على فرصة احترافية للعب في الخارج، دون الإعلان عن وجهتهما المقبلة. وفضّل النعيمات وعلوان الابتعاد عن التصريحات الإعلامية في الفترة الماضية، وهو ما أدى إلى انتشار الكثير من الأخبار عنهما، بعضها “كاذب”، حول مستقبل كل لاعب، وهو ما دفع النعيمات، عبر حسابه الرسمي في أكثر من مناسبة، إلى نفي اتفاقه مع نادٍ معين أو قربه من آخر. وانتشرت أخبار في الفترات الماضية عن قرب انضمام النعيمات إلى الأهلي المصري، دون أي خبر رسمي من النادي أو اللاعب، قبل أن يرتبط اسمه بعدد من الأندية السعودية، ليبقى بلا نادٍ حتى الآن، رغم بقاء موسم على عقده مع الأهلي القطري، دون معرفة مصير عقده، بسبب بدء ناديه تدريباته استعدادًا للموسم الجديد، الذي يقيم حاليًا معسكرًا تدريبيًا في هولندا، في إشارة ضمنية من الأهلي بعدم رغبة قطر في الاحتفاظ بالنعيمات. الأمر ذاته ينطبق على علوان مؤخراً، الذي انتشرت أخبار عنه بأنه قريب من أندية بحرينية، وأخرى عراقية، وارتبط اسمه وزميله في المنتخب الوطني النعيمات بنادي الحسين إربد على المستوى المحلي، دون وجود اتفاق رسمي أو خطوة جيدة في المفاوضات مع فريق معين. وتفضل الجماهير انتقال النعيمات وعلوان إلى أندية يستحقانها، نظراً لقدراتهما الفنية العالية، ورغبة الوسط الرياضي في إبقاءهما في الشكل الفني المطلوب قبل المباريات الأولى من الدور الحاسم من تصفيات كأس العالم مطلع سبتمبر المقبل، على أمل تحقيق حلم الوصول إلى كأس العالم لأول مرة في تاريخ «النشامى». وتحذر الجماهير من استمرار اللاعبين في الحضور والتواجد على منصات التواصل الاجتماعي، وتصوير كل تفاصيل حياتهم، الأمر الذي قد يؤثر على مستوى تركيزهم لاحقاً في الملعب، كما انتشرت العديد من النصائح لهم في الساعات الماضية، رغبة منهم في رؤيتهم في أفضل الفرق وفي أفضل المستويات الفنية. بدوره، أبدى الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي عبدالله الدويري أسفه للحالة التي وصل إليها عدد من لاعبي المنتخب الوطني، من خلال التركيز على الحياة الافتراضية، وتصوير كل أنشطتهم الحياتية بدلاً من التركيز على مستقبلهم الكروي، ما جعلهم مؤثرين في المجتمع. وقال الدويري لـ«الدستور نيوز» إن أحداً لا يختلف على موهبة النعيمات وعلوان الكروية، وأنهما السبب الرئيسي في نهضة المنتخب الوطني في الفترة الأخيرة، ورفع اسمه عالياً على المستويين القاري والدولي، مشيراً في الوقت ذاته إلى أنهما ابتعدا بعض الشيء عن الاحتراف في الآونة الأخيرة. وتابع: «نرى عدداً من اللاعبين لا يمتلكون نفس موهبة الثنائي النعيمات وعلوان الكروية، إلا أنهم وصلوا إلى أندية ذات بطولات مرموقة، وأبرزهم العراقي علي جاسم الذي انتقل مؤخراً إلى نادي كومو في الدوري الإيطالي، ونتمنى أن يركزوا أكثر على مستقبلهم الكروي، حتى لا تنقلب الأمور عليهم». ويرى المراقب زيد الهيب أن تأخر الثنائي في الإعلان عن مستقبلهما يضر بمصالح المنتخب الوطني قبل كل شيء، إذا أراد المدرب الجديد للمنتخب الوطني جمال السلامي الاعتماد عليهما في الفترة المقبلة، متمنياً أن يركزا على كرة القدم فقط، وتحديد هوية فريقيهما الجديدين من أجل الدخول في التدريبات الجماعية في أقرب وقت ممكن. وأشار الهيب إلى أن الأنشطة التي يمارسها اللاعبان في حياتهما الشخصية أكثر من أنشطتهما الرياضية العملية، بحسب ما شاهده وتابعه لهما على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالباً إياهما بالاستماع لنصائح خبراء الرياضة الذين يبحثون عن مصلحتهما، لرؤيتهما مع أفضل الفرق العربية أو الأجنبية.
النعيمات والعلوان.. ظهور مبالغ فيه على مواقع التواصل وغموض في التصريحات
– الدستور نيوز