.

جدولة بطولات الفئات العمرية تمنع الأندية من تحقيق أهدافها…

دستور نيوز20 يوليو 2024
جدولة بطولات الفئات العمرية تمنع الأندية من تحقيق أهدافها…

ألدستور

عمان – كشف المدير الفني للفئات العمرية في نادي الفيصلي وليد فطافطة عن عدم رضاه عن جدولة مباريات بطولات الفئات العمرية بكرة القدم، وتساءل فطافطة عن جدوى الموعد المحدد لافتتاح دوري الناشئين تحت 19 عاماً، مشيراً إلى أن معظم لاعبي هذه الفئة هم من طلبة الثانوية العامة الذين أنهوا للتو امتحاناتهم، وسيشاركون في مباريات البطولة التي ستنطلق الأحد المقبل، دون الوصول إلى الجاهزية البدنية والذهنية والتكتيكية المطلوبة، بسبب غياب معظمهم عن التدريبات لفترة طويلة. وعن مهمته مع نادي الفيصلي التي بدأها قبل نحو شهر لقيادة الفئات العمرية، أجاب فطافطة: «شعرت أنه لا يوجد وقت مناسب للعمل مع الفئات العمرية وفق أجندتهم، وبدأت مهمتي مع الفيصلي، وقدمت خطة تطويرية تحتاج إلى 3 سنوات لجني ثمارها، بهدف تزويد الفريق الأول بأفضل اللاعبين في مختلف مراكز اللعب، حتى وجدت نفسي بعد أسبوعين من بدء المهمة أمام برنامج مباريات الفئات العمرية». وأضاف: «لا يوجد وقت لإعداد الفرق وتزويد اللاعبين بالجاهزية البدنية والذهنية والتكتيكية المثالية، خاصة لهذه الفئات التي تحتاج إلى فترة إعداد مناسبة لإبعادها عن الإصابات ومنح المواهب الاستعداد الكافي لخوض المباريات الرسمية». وعن قصر الفترة بين فترة إعداد منتخبات الفئات العمرية وانطلاق منافساتها، قال فطافطة: «كان يجب أن يكون هناك حوار وجلسات تشاورية بين اتحاد الكرة والأندية في هذا الشأن، للوصول إلى اتفاق نهائي بشأن مواعيد بطولات الفئات العمرية، بدلاً من الصدام ورفض الأندية المشاركة، وفقاً لحاجتها للوقت والنفقات المالية لإعداد هذه المنتخبات، ومن غير المعقول أن تقام البطولات بهذا الشكل مع بدء استعدادات فرق الأندية في فترة قصيرة، وهذا لا يخدم الهدف الأسمى لهذه البطولات، وهو اكتشاف المواهب وتقديمها لفرق أنديتها ومنتخباتها الوطنية». وأضاف: «أجندة بطولات الفئات العمرية تتوافق مع أجندة مشاركة منتخبات الفئات العمرية، كما هو الحال في جدولة بطولات المحترفين والإعلان عن منافساتها وفقاً لأجندة المنتخب الأولى». وأضاف “نحن جميعا نقف خلف المنتخبات الوطنية فهي وجه الإنجاز للكرة الأردنية، ولكن لا يجب أن نتجاهل حقيقة أن الأندية هي الأساس والرافد الحقيقي للمنتخبات الوطنية، إلى جانب وجود الدعم المالي الكافي وتوفير البنية التحتية التي تخدم المحتوى العام دون أن يكون هناك فجوة بين نتائج وإنجازات المنتخبات الوطنية والواقع المتردي للأندية المحلية المثقلة بالديون والأعباء المالية، ما جعل نصف الأندية المحترفة تعاني من حرمانها من تسجيل لاعبين لفرقها للموسم الجديد، مع إمكانية زيادة العدد خلال الفترة المقبلة”. وترى فطافطة أن أكاديميات كرة القدم هي المستفيد الأول من حيث الفئات العمرية، على عكس فرق الأندية في الوقت الحالي، موضحة: «أكاديميات كرة القدم ولاعبيها هم المستفيدون حالياً، بسبب توفر الدعم المالي كونها استثماراً بالدرجة الأولى، وتوافر البنية التحتية المناسبة، التي تسمح لفرقها بالتدريب على مدار العام، وبعضها لديه لاعبون أكثر في الفئات العمرية الوطنية مما توفره بعض الفرق الكبرى، لذا فإن بطولات ونتائج فرق الفئات العمرية، وجدولة مبارياتها، تحتاج إلى وقفة ومراجعة شاملة من قبل اتحاد الكرة والأندية المحلية». وعبر فطافطة عن رأيه في قرار اتحاد الكرة بتقليص عدد الأندية المحترفة وهبوط 4 فرق وصعود فريقين من الدرجة الأولى الموسم المقبل، قائلاً: “قرار تقليص عدد الأندية مناسب في الوقت الحالي، نظراً للظروف المالية الصعبة التي تعيشها الأندية في الوقت الحالي، والدليل أن نصف الفرق ممنوعة من التسجيل والعدد قابل للزيادة، فإذا كانت الظروف المالية أفضل للفرق المحترفة مع وجود الرعاة والبنية التحتية فلا حرج في زيادة العدد”.

جدولة بطولات الفئات العمرية تمنع الأندية من تحقيق أهدافها…

– الدستور نيوز

.