.

القطاع العقاري يعاني من التراجع، لكنه بعيد عن الركود

دستور نيوز11 يوليو 2024
القطاع العقاري يعاني من التراجع، لكنه بعيد عن الركود

ألدستور

عمان – اعتبر مستثمرون وخبراء في قطاع الإسكان أن انخفاض مساحات الأبنية المرخصة بنسبة 12% خلال الثلث الأول من العام أمر طبيعي، في ظل العدوان الاحتلالي المستمر على غزة. وأكدوا أن قطاع الإسكان قد يشهد فترات تراجع، لكنه لا يعاني من ركود. إضافة إعلان انخفض إجمالي مساحات الأبنية المرخصة خلال الثلث الأول من العام الجاري إلى 2.530 مليون م2، مقارنة بـ 2.872 مليون م2 لنفس الفترة من العام 2023، بانخفاض نسبته 12%، بحسب التقرير الشهري لدائرة الإحصاءات العامة حول النشاط الحضري ورخص الأبنية في المملكة. وبلغ إجمالي عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة 6730 رخصة خلال الثلث الأول من العام 2024، مقابل 7624 رخصة خلال نفس الفترة من العام 2023، بانخفاض نسبته (11.7%). وأشار رئيس جمعية مستثمري الإسكان السابق المهندس كمال العواملة إلى أن الأوضاع التي تعيشها المنطقة نتيجة العدوان الإسرائيلي على غزة خلقت حالة من الترقب لدى المواطنين، مشيراً إلى أن حالة الترقب انعكست أيضاً على المستثمرين. ويرى العواملة أن تراجع القدرة الشرائية للمواطنين أثر سلباً أيضاً على قطاع العقارات، مؤكداً أن هذا القطاع يشهد فترات تراجع لكنه لا يدخل في ركود أبداً. وأكد أن الثلث الثاني من العام الجاري سيشهد تحسناً كبيراً في حجم المساحات المرخصة وتداول العقارات كما يحدث كل عام، متوقعاً أن يتجاوز حجم تداول العقارات هذا العام 6 مليارات دينار. ومن جانبه يرى نائب رئيس جمعية مستثمري الإسكان السابق المهندس منير أبو عسل أن أسباب التراجع والتراجع في قطاع العقارات ما زالت قائمة، وهي تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وارتفاع أسعار بعض مدخلات الإنتاج في قطاع العقارات؛ وقال أبو عسل إن الفترة التي تلت عطلة عيد الأضحى شهدت تحسناً في تداولات العقارات، لكنه لم يكن كبيراً، وأضاف: “كنا نأمل أن يكون التداول أفضل بعد العيد، لكن أوضاع المغتربين أيضاً تشبه أوضاع الأردنيين من حيث تراجع القدرة الشرائية”. وتوقع أن يشهد الشهر الحالي والشهرين المقبلين تحسناً في حجم التداول والمساحات المرخصة. من جانبه، اتفق رئيس جمعية مستثمري الإسكان السابق المهندس زهير العمري مع سابقيه في أسباب تراجع المساحات المرخصة وتراجع حجم تداولات العقارات. وأوضح أن تراجع القدرة الشرائية للمواطنين وارتفاع أسعار بعض المواد والعدوان الإسرائيلي على غزة خلق حالة من الترقب لدى المواطنين، وتوقع العمري أن يشهد الثلث الثاني من العام الجاري تحسناً ملحوظاً في حركة العقارات في الدولة.

القطاع العقاري يعاني من التراجع، لكنه بعيد عن الركود

– الدستور نيوز

.