.

ائتلاف نتنياهو يعيش أصعب أيامه.. والأخيرة أضعفتها السلطة القضائية..

دستور نيوز11 يوليو 2024
ائتلاف نتنياهو يعيش أصعب أيامه.. والأخيرة أضعفتها السلطة القضائية..

ألدستور

قالت صحيفة لوفيغارو الفرنسية إن الائتلاف الحكومي الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو ربما يمر بأشد اضطراباته منذ وصوله إلى السلطة في عام 2023. واضطر زعيم الائتلاف في البرلمان عضو الكنيست عن حزب الليكود أوفير كاتس إلى سحب جميع مشاريع القوانين المقدمة في الكنيست بسبب “السلوك غير المسؤول” لحزب أوتزما يهوديت اليميني المتطرف بقيادة إيتمار بن غفير، أحد حلفاء الليكود الأربعة. وظهرت الأزمة على خلفية التوترات بين هذا الحزب اليهودي العنصري وحزب شاس الصهيوني المتطرف بقيادة أرييه درعي، كما تشير لوفيغارو، موضحة أنها جاءت نتيجة ابتزاز مارسه بن غفير وزير الأمن القومي للانضمام إلى حكومة الحرب الإسرائيلية. وفي مواجهة رفض نتنياهو، عارض حزب أوتزما يهوديت، للمرة الثانية منذ يونيو/حزيران الماضي، التصويت على القانون الذي اقترحه حزب شاس، والذي من شأنه أن يمنحه السيطرة على تعيين الحاخامات في المناصب الدينية. وأثار القرار غضب أعضاء الكنيست الأحد عشر من حزب شاس، الذين يشغل زعيمهم أرييه درعي مقعد مراقب في مجلس الوزراء الحربي. وفي بيان، ندد أعضاء الكنيست “بالسلوك المتهور للوزير بن جفير”. كما أعرب أعضاء الكنيست السفارديم عن “انزعاجهم العميق من افتقار رئيس الوزراء إلى السيطرة على أعضاء الائتلاف”. ورد حزب بن جفير بتجديد مطالبه: “ما دام غير مشمول في مجلس الوزراء الحربي، فسوف يستمر في تعطيل عمل الائتلاف”. وقال مسؤول في حزب “أوتزما يهوديت” إن “الوزير بن غفير يدفع باتجاه تحقيق نصر حاسم وتدمير العدو على كل الجبهات، في حين يستعد أرييه درعي للاستسلام بقبول صفقة مخزية” بشأن إطلاق سراح 120 سجينا محتجزين لدى حماس منذ أكثر من تسعة أشهر، بحسب صحيفة “لوفيجارو”. وتابعت الصحيفة موضحة أن إيتامار بن غفير يقف على نفس الجانب مع بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية وزعيم حزب التفوق اليهودي. وكلاهما يهددان بالانسحاب من الائتلاف إذا تم التوصل إلى اتفاق مع حماس. استؤنفت المفاوضات هذا الأسبوع، لكنها تعقدت بشكل فريد بسبب إعلان بنيامين نتنياهو مساء الأحد بشأن القضية الحاسمة المتمثلة في وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وهو المبدأ الذي يرفضه. ويتسبب هذا الموقف في توتر بين رئيس الوزراء وفريقه التفاوضي. ويتهم منتقدو نتنياهو بانتظام بأنه مهووس فقط ببقائه السياسي. كما ضعفت قوة الائتلاف بسبب قضية تجنيد اليهود المتشددين، التي أمرت بها المحكمة العليا الإسرائيلية في نهاية يونيو/حزيران الماضي، بعد معركة سياسية وقانونية طويلة. وبالنسبة للحزبين المتشددين المتحالفين مع نتنياهو، فإن هذا يعتبر فشلا. كما ضعف نتنياهو بسبب قضايا الفساد. وعلم يوم الثلاثاء الماضي أن محاكمته ستستأنف في أوائل ديسمبر/كانون الأول، رغم أن محاميه طلبوا تأجيلها حتى عام 2025، بحسب صحيفة لوفيغارو. – (وكالات)

ائتلاف نتنياهو يعيش أصعب أيامه.. والأخيرة أضعفتها السلطة القضائية..

– الدستور نيوز

.