ألدستور

اغتيل أبو نعمة في غارة إسرائيلية على مدينة صور في جنوب لبنان. قُتل القيادي الميداني البارز في حزب الله اللبناني المعروف باسم “الحاج أبو نعمة”، واسمه الحقيقي محمد نعمة ناصر، في غارة إسرائيلية يوم الأربعاء بالقرب من مدينة صور في جنوب لبنان. وقال المصدران إن القائد كان مسؤولاً عن جزء من عمليات حزب الله على طول الجبهة الحدودية، حيث تتبادل المجموعة إطلاق النار مع الجيش الإسرائيلي منذ أكتوبر/تشرين الأول، بالتوازي مع حرب غزة. وأوضحا أنه كان من نفس رتبة وأهمية الحزب مثل القائد طالب عبد الله، الذي قُتل في غارة إسرائيلية في يونيو/حزيران. وقال مصدر مقرب من الحزب، فضل عدم الكشف عن هويته، لوكالة فرانس برس إن القائد “هو أحد قادة المحاور الثلاثة للحزب في جنوب لبنان”، مضيفًا أنه “قُتل في غارة إسرائيلية على سيارته في صور”. 🚨🚨🚨عاجل وخطير: أفادت وسائل إعلام مقربة من حزب الله باغتيال قائد وحدة “عزيز” في الحزب الحاج “أبو نعمة” باستهداف سيارته في مدينة صور، وهو عضو في مجلس القيادة العسكرية من قيادات الصف الأول، على غرار أبو طالب قائد وحدة “نصر” الذي اغتيل سابقاً. وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية عن غارة جوية “لطائرة مسيرة معادية على سيارة على طريق الحوش شرق مدينة صور”، التي تبعد نحو 20 كيلومتراً عن الحدود. وهذا هو القيادي البارز الثاني الذي يُقتل منذ 11 حزيران/يونيو، عندما قُتل القيادي طالب عبدالله، الذي كان أيضاً قائد أحد المحاور الثلاثة في جنوب لبنان، في غارة جوية استهدفت منزلاً في بلدة جويا الواقعة على بعد نحو 15 كيلومتراً من الحدود مع إسرائيل، إلى جانب ثلاثة أعضاء آخرين في الحزب. أبو نعمة “أحد قادة محاور الحزب الثلاثة في جنوب لبنان” هو ثاني قيادي بارز يُقتل منذ 11 حزيران/يونيو، حين قُتل القيادي طالب عبد الله، الذي كان أيضاً زعيم أحد المحاور الثلاثة في جنوب لبنان، في غارة جوية استهدفت منزلاً في بلدة جويا الواقعة على بعد نحو 15 كيلومتراً من الحدود مع إسرائيل، إلى جانب ثلاثة أعضاء آخرين من الحزب. صورة للقيادي في حزب الله مع قاسم سليماني ويعتبر أبو نعمة ثاني أعلى مسؤول عسكري في حزب الله يتم اغتياله من قبل القوات الإسرائيلية، وباغتياله ارتفع سقف التصعيد والتوقعات. ففي 11 حزيران/يونيو، اغتيل القيادي طالب سامي عبد الله، الملقب بـ”الحاج أبو طالب”، في بلدة جويا في قضاء صور، وهو قائد “وحدة النصر”، ويعتبر من أبرز القادة العسكريين المستهدفين من قبل إسرائيل. في هذه الأثناء، نشرت وسائل إعلام حزب الله “بروفايل القيادي أبو نعمة”، منذ بداية انضمامه ومشاركته في سوريا منذ عام 2011. حينها، رد حزب الله بوابل من الصواريخ أطلقه على عدة مواقع في شمال إسرائيل. من جانبه، رصد الجيش الإسرائيلي مرور أكثر من 150 صاروخاً من جنوب لبنان، وأعلن أنه اعترض عدداً منها، فيما سقطت الأغلبية في مناطق مفتوحة وتسببت في حرائق. ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول في قطاع غزة، يتبادل حزب الله وإسرائيل إطلاق النار بشكل شبه يومي. ويعلن حزب الله قصف مواقع عسكرية وتجمعات للجنود وأجهزة تجسس على الجانب الإسرائيلي “دعماً” لغزة و”دعماً لمقاومتها”، بينما ترد إسرائيل باستهداف ما تصفه بـ”البنية التحتية” التابعة لحزب الله وتحركات مقاتليه. وصعد المسؤولون الإسرائيليون مؤخراً تهديداتهم بشن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد لبنان. خلال أكثر من ثمانية أشهر من القصف المتبادل بين إسرائيل وحزب الله، أسفر التصعيد عن مقتل 494 شخصا على الأقل في لبنان، بينهم 307 على الأقل من حزب الله ونحو 95 مدنيا، وفقا لإحصاء لوكالة فرانس برس استنادا إلى بيانات حزب الله ومصادر لبنانية رسمية. من جانبه، أعلن الجانب الإسرائيلي مقتل 15 جنديا و11 مدنيا.
يعتبر أحد قيادات المحاور الثلاثة في حزب الله.. من هو “أبو نعمة” الذي قتلته إسرائيل؟
– الدستور نيوز