.

قادة 4 فرق إسرائيلية في غزة لنتنياهو: جنودنا يعانون من الإرهاق…

دستور نيوز3 يوليو 2024
قادة 4 فرق إسرائيلية في غزة لنتنياهو: جنودنا يعانون من الإرهاق…

ألدستور

حذر قادة الفرق العسكرية الإسرائيلية الأربع في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، من أن التعب بدأ يظهر على الجنود مع استمرار الحرب منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وأسفرت حرب إسرائيل على غزة بدعم أميركي كامل عن مقتل وإصابة أكثر من 125 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة العشرات من الأطفال. ونقلت هيئة الإذاعة الإسرائيلية (رسمية) عن القادة الأربعة قولهم لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن “إنجازات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة تتراكم وتقربنا من تفكيك كتائب حماس”، على حد زعمهم. وتشير الأدلة إلى أنه رغم مرور نحو 9 أشهر على بدء حربها على غزة، فإن إسرائيل فشلت في تحقيق أي من أهدافها المعلنة، وخاصة القضاء على قدرات حركة حماس واستعادة الأسرى الإسرائيليين من القطاع. وتعلن حماس يوميا عن مقتل وجرح جنود إسرائيليين وتدمير آليات عسكرية في أنحاء غزة، وتطلق بين الحين والآخر صواريخ على إسرائيل، وتبث مقاطع فيديو توثق بعض عملياتها. وبحسب الهيئة فإن “القادة الأربعة التقوا برئيس الوزراء نتنياهو في بداية الأسبوع، وأكدوا له ضرورة الأخذ في الاعتبار أن حالة من التعب بدأت تظهر بين الجنود بعد تسعة أشهر من الحرب”. وكشف وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، الاثنين، أن الجيش يحتاج إلى 10 آلاف جندي إضافي بشكل فوري، فيما أفادت القناة 12 (خاصة) عن “زيادة كبيرة” في عدد الضباط الذين يطلبون التقاعد من الخدمة العسكرية. ويعاني الجيش الإسرائيلي منذ أشهر من نقص في الجنود بسبب حربه المستمرة على غزة، وعملياته المكثفة في الضفة الغربية المحتلة، ومواجهاته مع حزب الله عبر الحدود اللبنانية. ** كتائب رفح أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون نقلاً عن مصادر لم تسمها أن “كتائب رفح التابعة لحماس ليست بالسوء الذي يحاول المستوى السياسي (الحكومة) تسويقه للناس”. وتابعت: “عدد لواء رفح يزيد قليلاً عن 3000 مسلح، وقد غادر الكثير منهم المدينة للحفاظ على قدرات اللواء المستقبلية”. ويتكون اللواء من أربع كتائب: هُزمت كتيبة يبنا في جنوب رفح، وتضررت كتيبة رفح الشرقية جزئيًا، وتواصل كتيبة الشابورة في وسط المدينة وكتائب تل السلطان في الغرب القتال، حسب الهيئة. ورأت الهيئة أن “اللواء يمكن هزيمته، لكن وضعه لم يقترب بعد من النهاية”، حسب تقييمها. ومنذ السادس من مايو/أيار الماضي، تشن إسرائيل هجوماً برياً على مدينة رفح (جنوب)، وفي نهاية ذلك الشهر سيطرت على محور فيلادلفي (صلاح الدين)، ما يعني عزل قطاع غزة عن مصر. كما نقلت الهيئة عن مصادر لم تسمها مطلعة على الحوار بين المستويين السياسي والعسكري قولها إن “القيادة السياسية أكدت أن إسرائيل ستنتقل تدريجياً إلى المرحلة الثالثة من الحرب خلال شهر يوليو/تموز الجاري”. وأوضحت أن “الجيش يعتزم خلال المرحلة الثالثة إبقاء قواته على طول طريق فيلادلفي وفي الممر (محور نتساريم) الذي يقسم قطاع غزة، بالإضافة إلى تنفيذ مهام عملياتية في القطاع”. وتواصل إسرائيل حربها متجاهلة قرارات مجلس الأمن الدولي الداعية إلى وقف فوري، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع الإبادة الجماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري في غزة. كما تتحدى تل أبيب طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان بإصدار مذكرات اعتقال ضد نتنياهو ووزير دفاعها يوآف غالانت بتهمة مسؤوليتهما عن “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية” في غزة. فمنذ 18 عاما تحاصر إسرائيل قطاع غزة، وأجبرت حربها نحو مليوني نسمة من سكانه، نحو 2.3 مليون فلسطيني، على الفرار في ظروف كارثية، مع نقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية. – (الأناضول)

قادة 4 فرق إسرائيلية في غزة لنتنياهو: جنودنا يعانون من الإرهاق…

– الدستور نيوز

.