ألدستور

عمان – قرر مجلس نقابة المحامين، في جلسته التي عقدها أول من أمس، استنادا إلى المادة (44) من قانون استقلال القضاء، بدء العطلة القضائية اعتبارا من الـ16 من الشهر المقبل، ولغاية مساء السبت 31 آب. من العام الحالي. اضافة اعلان وبموجب كتاب لنقيب المحامين يحيى ابو عبود صدر تعميم الى أعضاء الهيئة العامة للنقابة في كافة مناطق المملكة اعلامهم بموعد العطلة القضائية . نصت المادة 44 من قانون استقلال القضاء وتعديلاته رقم 15 لسنة 2001 على أن “تكون الإجازة القضائية السنوية خلال الفترة ما بين الأول من يوليو من كل عام إلى الحادي والثلاثين من أغسطس من نفس العام، ولكل قاض ويجوز له الحصول على إجازته السنوية خلال هذه المدة، والتي تمنح بقرار من رئيس المجلس القضائي بناء على تنسيب رئيس المحكمة المختصة. في كل عام يلجأ أغلب المحامين إلى أخذ إجازة من أجل الراحة، فيما يفضل آخرون مواصلة العمل، خاصة أن الإجازة ليست إجبارية. وبحسب المحامين، فإن العطلة القضائية لا تعني بشكل نهائي توقف عمل المحاكم، باعتبارها منشأة عامة، بل تبقى مفتوحة، تمارس عملها بالتناوب بين القضاة. وقال المحامي علي نوفل: “إذا طلب المحامي أن تستمر المحكمة في نظر قضيته فليس أمامها إلا الاستجابة وتنفيذ طلبه، فهو الأصل، والإجازة هي الاستثناء”. وأوضح أن الدعوة إلى إلغاء العطلة القضائية لا يمكن إلا بتعديل القانون، وبالتالي لا داعي لإلغائها، لأنها ليست إلزامية، مؤكدا أنها لا تعطل سير العدالة، كما تفعل المحاكم. يظلون يعملون ويتعاملون مع القضايا الجديدة، ويبقى العديد من القضاة والموظفين في عملهم طوال أيام عملهم. واعتبر أن وجود العطلة القضائية لا يؤثر على الأوضاع الاقتصادية، حيث يبقى عمل المحاكم في حده الأدنى، مشددا على أن ما يؤثر على الوضع الاقتصادي هو مسألة التشريع وخاصة قانون التنفيذ. وأشار المحامون إلى أن أيام الإجازة تستغل لإعادة تنظيم وترتيب الملفات، واستكمال المراجعات التكميلية لأمور الدعوى، خاصة تنفيذ الأحكام، حيث أن عمل المحاكم لا يتوقف، خاصة في القضايا الجنائية، ويوجد قضاة يتناوبون وفق جدول أدوار محدد مسبقًا لمواصلة نظر القضايا، ولا يؤثر ذلك على حقوق المدعين. وشدد المحامون على أن عمل المحامين مستمر لمن يرغب في ذلك، والعطلة لا تمنع تسجيل قضايا جديدة، فيما أكد أبو عبود في تصريح لـ”الدستور نيوز” أن المقصود بالعطلة القضائية هو تأجيل المحاكمة. جلسات المحكمة في القضايا المنظورة حالياً لهذه المدة، مشدداً على استثناء «أي أمر لا تحتمل التأجيل، وأي أمر يتعلق بمواعيد الاستئناف والتقادم والانتهاء والقبض والإفراج». وقال إن العطلة تعني الجلسات العادية التي يتم تأجيلها لمدة أقصاها أسبوعين كفترة تأجيل بين كل جلسة والتي تليها، كما لو تم تأجيلها بحيث يكون التأجيل أكثر من أسبوعين بحيث يكون المحامي والمحامي ويستطيع القاضي أن يمارس حياته الطبيعية كأي مواطن عادي. وأوضح أبو عبود أن أي مواطن عادي يستطيع التوقف عن العمل دون التأثير على الآخرين، بعكس القاضي والمحامي اللذين لا يستطيعان التوقف عن العمل فجأة، لأن عملهما مرتبط بحقوق المتقاضيين. وأضاف، أن “العطلة القضائية جاءت ليأخذ القاضي والمحامي قسطا من الراحة بعد سنة كاملة من العمل”، لافتا إلى أنه لا يمكن للمحامي والقاضي الحصول إلا على إجازة طارئة أو مؤقتة أو ضرورية، وهي عادة لشخص واحد، يومين أو ثلاثة أيام، على عكس أي صاحب دور آخر. وآخر، يمكنه أن يعيش حياته، ويسافر، ويقوم بمهامه الخاصة المتعلقة بحياته الشخصية. وشدد أبو عبود على أن المحامي والقاضي لا يستطيعان ممارسة هذه الأمور طوال العام، كما يفعل من يعملون في الجامعات والمدارس الذين لديهم عطلة محددة سنويا. وقال إن العطلة القضائية ليست إلزامية للمحامين أن يفتحوا مكاتبهم أو لا، وأنه وفقا للقانون يحق للقاضي أو المحامي أن يوقف أو يوقف عن العمل.
النقابة تعتمد موعد العطلة القضائية.. والنقابة تؤكد أنها غير ملزمة..
– الدستور نيوز