ألدستور

عمان – أظهرت دراسة أجرتها جمعية تمكين للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان، والتي شملت العاملين في قطاع النسيج، أهم المعضلات التي تواجه العاملين في هذا القطاع والتوصيات المتعلقة بها. إضافة إعلان. جاء ذلك خلال ورشة عمل أقامتها «تمكين» أمس بحضور عدد من ممثلي قطاع النسيج وخبراء. وفي قطاعات العمل، يعد انخفاض الأجور أحد أهم العوامل التي تدفع العمال المهاجرين إلى العمل الإضافي في هذا القطاع. وفي الوقت نفسه، يشكل ذلك عائقاً أمام الأردنيين والسوريين للتفكير في العمل في هذا القطاع بطريقة أكثر استدامة. وهذا يجبر المصانع على مخالفة القوانين، ويؤدي إلى ضعف أداء العمال الأردنيين والسوريين، ويزيد الضغط على العمال المهاجرين للعمل الإضافي بشكل مستمر. وأوصت تمكين بضرورة إعادة النظر في الإعفاء من الحد الأدنى للأجور وسرعة التكيف معه. وأشارت إلى أن الإرهاق الناتج عن ساعات العمل الطويلة وضغط العمل والترهيب وتدني الأجور هي أكبر التحديات التي يواجهها جميع العاملين في هذا القطاع. وقالت إن هذه العوامل تتفاقم بالنسبة للعمال المهاجرين، حيث أن العمل الإضافي هو القاعدة وهناك حظر تجول في مساكنهم، لذلك يعيشون حياة منعزلة للغاية تتمحور حول العمل فقط، وهو ما يفسر العديد من أزمات الصحة العقلية المستمرة للعمال. وأوصت تمكين بإنشاء نظام موحد وواضح للعمل الإضافي لجميع المصانع، انطلاقا من المبدأ التوجيهي الذي يقضي بأن يكون العمل الإضافي اختياريا لجميع العمال، على أن يكون محدودا بالوقت. وأوصت بإجراء دراسة أكثر شمولاً للرعاية الصحية وكيفية تطورها مع مرور الوقت وما هو مطلوب، وصياغة التوصيات على هذا الأساس. واعتبرت تمكين أن أشكال الحرمان من الأجر الأخرى تشمل عدم منح الإجازة المرضية.
إعادة النظر في الإعفاء من الحد الأدنى للأجور..
– الدستور نيوز