.

الزي العسكري والتدريب على الأسلحة.. هل فيديو تدريبات الجيش المصري حقيقي؟

دستور نيوز24 يونيو 2024
الزي العسكري والتدريب على الأسلحة.. هل فيديو تدريبات الجيش المصري حقيقي؟

ألدستور

أصبحت مقاطع الفيديو الخاصة بتدريبات الجيش المصري اتجاهًا جديدًا على وسائل التواصل الاجتماعي. بالتزامن مع استمرار الهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح الواقعة على الحدود مع مصر، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر القوة العسكرية المصرية، وآخرها مقطع فيديو تدعي الصفحات التي نشرته أنه من تدريبات الجيش المصري . ويظهر في هذا الفيديو أفراد ملثمون يرتدون الزي العسكري وهم يجرون تدريبات على الأسلحة، وادعى الناشرون أن ذلك تدريب من الجيش المصري. وجاء في التعليق المصاحب: “إذا كنت تحب الجيش المصري دعني أرى اسمك في قائمة المعلقين. تحيا مصر تدريب لرجال الوحدات الخاصة”، مشيراً إلى أن هذه التدريبات تابعة للجيش المصري. وحقق هذا الفيديو آلاف المشاركات والتعليقات التي أشادت بالقوة العسكرية المصرية. وبحسب مواقع عسكرية متخصصة، فإن الجيش المصري هو الأقوى في المنطقة العربية، والخامس عشر على مستوى العالم. وتهتم مصر بجيشها ومعداتها اهتماما كبيرا. لكن الحقيقة أن هذا الفيديو ليس من تدريبات الجيش المصري. لقطة شاشة مأخوذة بتاريخ 21 حزيران/يونيو 2024 من موقع فيسبوك – وكالة فرانس برس. ما هي حقيقتها؟ وما يدل على الشك في صحة هذا الادعاء هو ظهور شعار على غطاء الوجه، فضلا عن لافتات لا تشبه أي شعارات عسكرية مصرية. وبالبحث عن هذا الشعار باستخدام Google Lens يظهر أنه تابع لإمارة أفغانستان، وهو ما ينفي أي صلة بين هذه التدريبات والجيش المصري. والاسم الذي أطلقه الحكام الجدد على البلاد – طالبان – هو إمارة أفغانستان. وعليه، يمكن البحث عن الفيديو بعد تقطيعه إلى لقطات ثابتة، وسوف تجده منشوراً على إحدى القنوات على اليوتيوب قبل أسبوعين، والذي أشار إلى أنه مرتبط بمناورات تقوم بها قوات “الجيش الوطني الإسلامي الأفغاني”. في هذا الفيديو يمكنك مشاهدة علم أفغانستان الجديد الذي اعتمدته حركة طالبان (العلم الأبيض + لا إله إلا الله) في الثانية 21، مع إضافة كتابات باللغة الأفغانية في الثانية 33. وظهرت حركة طالبان الإسلامية خلال الحرب الأهلية في أفغانستان في التسعينيات، وسيطرت على معظم أنحاء البلاد حتى عام 2001، عندما أطيح بها من السلطة بعد تدخل تحالف مسلح بقيادة الولايات المتحدة في أعقاب هجمات 11 سبتمبر. لقطة شاشة بتاريخ 21 يونيو 2024 من فيسبوك – فرانس برس بعد استيلاء حركة طالبان على القصر الرئاسي في كابول في 15 أغسطس 2021، بدأت في مواجهة حكومة موالية للغرب بدعم من القوات الأمريكية والتحالف الدولي، في إطار حرب العصابات. واستغلت هذه الحركة المسلحة، التي بدأت هجومها قبل ثلاثة أشهر، انسحاب القوات الأجنبية، بقيادة الولايات المتحدة، لتعود إلى السلطة. لقطة شاشة بتاريخ 21 يونيو 2024 من يوتيوب – وكالة فرانس برس منذ عودتها في أغسطس 2021، تطبق حركة طالبان تفسيرها الصارم للشريعة الإسلامية، مع فرض قيود صارمة على حقوق المرأة، بما في ذلك منع الفتيات من متابعة التعليم بعد التخرج. المدرسة الابتدائية، مما يجعلها الدولة الوحيدة في العالم التي تفعل ذلك. وترد سلطات طالبان على الانتقادات الدولية بالتأكيد على أن القوانين الأفغانية متوافقة مع الشريعة الإسلامية وتضمن حقوق جميع المواطنين.

الزي العسكري والتدريب على الأسلحة.. هل فيديو تدريبات الجيش المصري حقيقي؟

– الدستور نيوز

.