.

وسط تحذيرات من كارثة “فوق الخيال”.. حزب الله وإسرائيل يواصلان التصعيد في ظل حرب غزة

دستور نيوز23 يونيو 2024
وسط تحذيرات من كارثة “فوق الخيال”.. حزب الله وإسرائيل يواصلان التصعيد في ظل حرب غزة

ألدستور

حزب الله اللبناني يستهدف موقعين إسرائيليين ردا على “اغتيال” قيادي فيه. أعلن حزب الله، الأحد، أنه استهدف موقعا عسكريا في شمال إسرائيل “ردا على اغتيال” قيادي في شرق لبنان، وذلك بعد ساعات من نشره مقطع فيديو يحدد مواقع في إسرائيل بإحداثياتها، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد. بين الطرفين بسبب التهديدات المتبادلة. نعى حزب الله، السبت، قيادياً يدعى “أيمن غطمة” قُتل في بلدة الخيارة في البقاع الغربي. خريطة توضح موقع الخيارة في البقاع الغربي، لبنان. وأكدت إسرائيل أنها نفذت الغارة، وقالت إن “الهدف كان مسؤولا عن تزويد فصيله وحماس بالسلاح”. قال حزب الله، الأحد، إن مقاتليه شنوا “هجوما جويا بمسيرة هجومية على مقر عسكري” في ثكنة بيت هلال، مستهدفا “أماكن تمركز واستقرار ضباطه وجنوده”. من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن “مسيرة معادية من لبنان” توغلت شمال إسرائيل و”سقطت في منطقة بيت هلال دون وقوع إصابات”. وأوضح أنه خلال الحادثة، “تم إطلاق صاروخ اعتراضي باتجاه المسيرة، وتم تفعيل أجهزة الإنذار خوفاً من سقوط شظايا”. حرب غزة منذ الهجوم غير المسبوق الذي شنته حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول، تبادل حزب الله وإسرائيل عمليات القصف بشكل يومي تقريباً. وشهد الأسبوع الماضي ارتفاعا في مستوى التوتر بين حزب الله وإسرائيل، على خلفية مقتل قيادي بارز في الحزب في غارة إسرائيلية. أعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، “الموافقة على خطط عملياتية للهجوم على لبنان”، فيما حذر الأمين العام للحزب في اليوم التالي من أنه لا يوجد مكان في إسرائيل “لن يكون آمنا” من صواريخ حزبه في حال نشوب حرب. . وبعد أن نشر الحزب المدعوم من طهران، الثلاثاء، مقطع فيديو يظهر مسحا شاملا لمدينة حيفا ومحيطها، وتحديد مواقع المنشآت العسكرية والمدنية الحيوية، فيما بدا وكأنه قائمة بالأهداف المحتملة في حال وقوع هجوم الحرب مع إسرائيل، بث الحزب مجددا مساء السبت مقطعا جديدا. ويتضمن الفيديو، الذي يحمل عنوان “إلى من يهمه الأمر”، تحديد عدة مواقع في إسرائيل، وتقديم إحداثياتها، دون تسميتها. ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الجمعة بـ”الخطاب العدائي” لإسرائيل وحزب الله الذي يثير مخاوف من كارثة “لا يمكن تصورها”، محذرا من أن لبنان لا يمكن أن يصبح “غزة أخرى”. ومنذ بدء التصعيد، قُتل 480 شخصا في لبنان، بينهم 93 مدنيا على الأقل و313 مقاتلا من حزب الله، بحسب تعداد وكالة فرانس برس استنادا إلى تصريحات حزبية ومصادر لبنانية رسمية. من جانبه أعلن الجانب الإسرائيلي مقتل 15 جنديا و11 مدنيا. حرب غزة وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس في قطاع غزة، الأحد، أن حصيلة قتلى الحرب بين إسرائيل والحركة المستمرة منذ أكثر من ثمانية أشهر، ارتفعت إلى 37598 على الأقل. وقالت الوزارة في بيان وصل إلى المستشفيات، “47 قتيلا و121 جريحا خلال الـ24 ساعة الماضية” حتى صباح الأحد. وأشارت إلى أن إجمالي عدد المصابين في الحرب “بلغ 86032 منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر”.

وسط تحذيرات من كارثة “فوق الخيال”.. حزب الله وإسرائيل يواصلان التصعيد في ظل حرب غزة

– الدستور نيوز

.