.

بعد اعتقال حارسين، قُتل عناصر من داعش في أحد السجون الروسية

دستور نيوز16 يونيو 2024
بعد اعتقال حارسين، قُتل عناصر من داعش في أحد السجون الروسية

ألدستور

وجاء هذا الاعتقال بعد ثلاثة أشهر من هجوم أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه بالقرب من موسكو. أعلنت إدارة السجون الروسية، الأحد، عن “تصفية” عدد من عناصر تنظيم داعش بعد احتجازهم حارسين في أحد السجون جنوبي البلاد الذي شهد عدة هجمات في الآونة الأخيرة. جاء هذا الاحتجاز بعد حوالي ثلاثة أشهر من هجوم أعلن داعش مسؤوليته عنه واستهدف قاعة الحفلات الموسيقية Crocus City Hall بالقرب من موسكو، في أسوأ هجوم في روسيا منذ عام 2004، وأدى إلى مقتل ما لا يقل عن 144 شخصًا. وذكرت إدارة السجون في بيان لها، أنه “خلال عملية خاصة، تم القضاء على المجرمين وتحرير الموظفين المحتجزين كرهينتين دون إصابتهما بأي إصابات”. وسبق أن ذكرت مصلحة السجون في بيان لها أن “المعتقلين المحتجزين في إحدى زنازين مركز الاحتجاز رقم 1… في منطقة روستوف أخذوا اثنين من الحراس كرهائن”. وقال مصدر في القوات الأمنية، ردا على أسئلة وكالة تاس الرسمية، إن من بين الذين اعتقلوا الحارسين عناصر من تنظيم داعش كان من المفترض أن يمثلوا أمام المحكمة بتهمة “الإرهاب”. وتحصن المسلحون في باحة السجن وكان بحوزتهم سكين وهراوة وفأس، بحسب المصدر نفسه. وطلب المهاجمون، وعددهم ستة بحسب وكالة إنترفاكس، تزويدهم بسيارة والسماح لهم بمغادرة السجن مقابل إطلاق سراح الرهينتين. هجمات متعددة وشهدت روسيا عدة اعتداءات وهجمات أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها، رغم نفوذ التنظيم المحدود في البلاد. ومنذ الهجوم على قاعة الحفلات الموسيقية، تم اعتقال أكثر من 20 شخصًا، من بينهم المهاجمون الأربعة المشتبه بهم الذين ينحدرون من طاجيكستان، الجمهورية السوفيتية السابقة في آسيا الوسطى والمجاورة لأفغانستان. ورغم أن تنظيم داعش أعلن على الفور مسؤوليته عن الهجوم، إلا أن السلطات الروسية واصلت اتهام أوكرانيا بالتورط فيه، فيما نفت كييف مسؤوليتها بشكل قاطع. ورجحت وسائل إعلام روسية أن المهاجمين رجال اعتقلوا عام 2022 واتهموا بالرغبة في تنفيذ هجوم ضد المحكمة العليا في قراتشاي شركيسيا، وهي جمهورية روسية في القوقاز ذات أغلبية مسلمة. وفي أبريل/نيسان، أعلنت روسيا أنها قتلت مسلحين اثنين خططا “لعمليات تخريبية وهجمات إرهابية” في نالتشيك في منطقة قباردينو-بلقاريا في شمال القوقاز. وتنفذ موسكو بانتظام عمليات “لمكافحة الإرهاب” في هذه المنطقة المضطربة بسبب الحروب في الشيشان، لكنها أصبحت أقل تواترا في العقد الماضي. وتقول روسيا إن الآلاف من مواطنيها سافروا إلى سوريا والعراق للقتال في صفوف التنظيم، وأغلبهم من منطقة القوقاز.

بعد اعتقال حارسين، قُتل عناصر من داعش في أحد السجون الروسية

– الدستور نيوز

.