.

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال.. “دار العمال” توصي…

دستور نيوز11 يونيو 2024
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال.. “دار العمال” توصي…

ألدستور

وأوصى المركز الأردني لحقوق العمل “بيت العمال” بضرورة تحديث الأرقام الخاصة بعمالة الأطفال، وإجراء مسوحات دورية للظاهرة، وتقييم مدى فعالية البرامج والسياسات الخاصة التي تم اعتمادها لمكافحة عمل الأطفال. إضافة إعلان. كما دعا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة على مستوى السياسات الاجتماعية للمساهمة في معالجة مشكلة عمل الأطفال، من خلال وضع سياسات فعالة للحد من الفقر، وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية لأسر الأطفال المعرضين للانخراط في العمل. سوق العمل، لتوفير الدخل للأسر التي يعاني البالغون فيها من الفقر والبطالة، وتحسين السياسات. سوق العمل، وتوفير الحماية الاجتماعية، وتسهيل الوصول إلى الخدمات الأساسية بما في ذلك برامج التعليم والتوعية. جاء ذلك في تقريره السنوي الذي يصدره المركز بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال الذي يصادف الثاني عشر من يونيو من كل عام بعنوان “الحاجة الملحة لتقييم السياسات وتحديث المؤشرات” والذي شدد فيه على أهمية بناء قاعدة بيانات شاملة عن عمالة الأطفال يتم تحديثها. وأشار بشكل دوري إلى أنه لا تتوفر حاليا سوى أرقام المسح الوطني لعمل الأطفال 2016، والتي أشارت إلى أن عدد الأطفال العاملين في الفئة العمرية (5-17 سنة) بلغ نحو 76 ألف طفل، منهم 45 ألف يعملون في العمل تصنف على أنها خطيرة. وفقاً لمعايير العمل الدولية وقانون العمل، وبالإشارة إلى التقديرات التي سبق أن أصدرها المركز والتي قدرت فيها ارتفاع عدد الأطفال العاملين خلال الجائحة بنسبة 25% تقريباً مقارنة بما كان عليه في المسح الإحصائي الأخير، متوقعاً أن يرتفع عدد الأطفال العاملين إلى أكثر من 100 ألف طفل عامل. حذر تقرير المركز الأردني لحقوق العمل (بيت العمال) من أن بقاء معدلات الفقر والبطالة عند مستويات غير مسبوقة واتساع حجم العمالة غير الرسمية سيؤدي إلى بقاء عدد الأطفال العاملين مرتفعا، وبقاء حوالي 418 ألف عاطل عن العمل بلا عمل، مما سيؤثر سلباً على قدرة… ما يقرب من مليونين ونصف مليون مواطن يعتمدون على توفير الدخل اللازم لتأمين الحد الأدنى من متطلباتهم المعيشية، ناهيك عن العمال ذوي الأجور المنخفضة، مما يدفع العديد من الأسر إلى دفع أبنائهم إلى سوق العمل. وأشار التقرير إلى أن أبرز الأنشطة الاقتصادية التي يعمل فيها الأطفال هي قطاع الزراعة بنسبة 32% من الأطفال العاملين، والتجارة وإصلاح المركبات بنسبة 28%، والصناعة بنسبة 11%، والبناء بنسبة 9%، وهذه القطاعات التي يعمل فيها الأطفال تشكل معظم الأعمال خطراً على الأطفال. وأظهر التقرير أن 82% من الأطفال العاملين بدأوا عملهم لأول مرة في سن مبكرة (أي قبل بلوغ سن السادسة عشرة)، وأن 45% من الأطفال العاملين يعملون أكثر من ساعات العمل القانونية (أي أكثر من 36 ساعة) في الأسبوع)، و48% يتعرضون للمواد والعوامل. ضارة بصحتهم وسلامتهم، وأهمها الغبار، والدخان، والضوضاء، والحرارة العالية، والأدوات الخطرة، والمواد الكيميائية. 19% يتعرضون لسوء المعاملة كالشتم أو الصراخ أو النقد المستمر أو الضرب، ويبلغ متوسط ​​أجورهم حوالي خمسة دنانير يوميا. وأشار التقرير إلى أنه رغم أن القانون الأردني يحظر تشغيل أي شخص لم يكمل السادسة عشرة من عمره بأي شكل من الأشكال، ويحدد شروط تشغيل من بلغ السادسة عشرة من عمره، وذلك بمنع تشغيله في الأعمال الخطرة والمرهقة. ، أو الأعمال الضارة، وأن لا تزيد ساعات عملهم على ست ساعات، ولا يجوز تشغيلهم ليلاً أو في أيام العطل أو العطلات الرسمية أو الأسبوعية. إلا أن هذه الأحكام لم تنجح في الحد من هذه المشكلة، ولا تزال حالات المخالفات التي يتم ضبطها والتي تصل إلى ما يقارب 500 حالة سنوياً، قليلة جداً مقارنة بعدد الأطفال العاملين، حيث لا تتجاوز نسبتهم 0.5. % (نصف بالمائة) من حجم عمالة الأطفال. واعتبر التقرير صدور الاستراتيجية الوطنية للحد من عمل الأطفال للأعوام 2022-2030، بالإضافة إلى “الإطار الوطني للحد من حالات الأطفال العاملين والمتسولين” وكذلك “دليل إجراءات التعامل مع حالات العمل” “الأطفال العاملون والمتسولون” يمثل نقلة نوعية في التعامل مع حالات عمل الأطفال، ولكننا لم نلاحظ بعد أنه تم تحقيق تقدم كبير نتيجة الحد من هذه الظاهرة، الأمر الذي يتطلب وقفة للمراجعة وتقييم مدى فعالية وتطبيقه، حتى لو تطلب الأمر أي تعديل أو تطوير لضمان تحقيق أهدافه، وأن تتحمل وزارة التنمية الاجتماعية مسؤولياتها وفقا لمقتضيات قانون الأحداث رقم 32 لسنة 2014. وأوصى التقرير بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز قدرة الجهات الرقابية وخاصة في وزارة العمل لتشمل كافة القطاعات بما فيها القطاع الزراعي الذي يحتوي على القدر الأكبر من مشكلة عمل الأطفال والذي يشهد غياب الرقابة رغم التطور التشريعي. تم تحقيقه في السنوات الأخيرة في مجال حماية العمال، وأن يضمن القانون تجريم العمل القسري للأطفال باعتباره جريمة في حد ذاته وليس باعتباره مجرد انتهاك عمالي، وزيادة عدد مفتشي العمل، ومواصلة توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات التعليمية لجميع الأطفال، والتأكد من توفر خدمات النقل للطلاب وقدرتهم على شراء اللوازم المدرسية والزي المدرسي وحماية الطلاب من التعرض للتنمر والتحرش، بالإضافة إلى وضع برامج متخصصة لمعالجة أسوأ أشكال عمالة الأطفال في الدولة قطاعات الزراعة والبناء والبيع في الشوارع.

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال.. “دار العمال” توصي…

– الدستور نيوز

.