.

بعد استقالة غانتس.. ماذا تعرف عن مجلس الحرب الإسرائيلي؟

دستور نيوز10 يونيو 2024
بعد استقالة غانتس.. ماذا تعرف عن مجلس الحرب الإسرائيلي؟

ألدستور

هل ستتأثر حكومة نتنياهو بعد استقالة غانتس؟ أحدث بيني غانتس زلزالا في مجلس الحرب الإسرائيلي بعد إعلانه استقالته، موجها انتقادات حادة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومجلس الحرب. وعقد المجلس جلسة لأول مرة بدون وزيري المجلس بيني غانتس وغادي آيزنكوت، بحسب ما أكدت هيئة البث الإسرائيلية، وسط توقعات بإعلانهما انسحابهما من حكومة الطوارئ. وانضم غانتس وآيزنكوت إلى الحكومة التي شكلها نتنياهو في 11 تشرين الأول/أكتوبر، عقب اندلاع الحرب، وأصبحت تسمى بحكومة الطوارئ. ونتيجة لهذه الخطوة، تم تشكيل حكومة الطوارئ. وبحسب مراقبين، فإن غانتس وآيزنكوت لم يكونا في الأصل جزءا من الائتلاف الحكومي قبل الحرب على غزة، وبالتالي فإن انسحابهما من حكومة نتنياهو لا يعني سقوطها، بل نهاية لتعريف “حكومة الطوارئ” والحكومة. يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب. ودعا غانتس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن، قائلا: “نترك حكومة الطوارئ اليوم بقلب مثقل، وقرار ترك الحكومة معقد ومؤلم”. ما هو مجلس الحرب الإسرائيلي؟ مجلس الحرب الإسرائيلي هو هيئة سياسية وأمنية مسؤولة عن اتخاذ القرارات السياسية عند اندلاع الحرب. ويتكون المجلس من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يوآف جالانت، ورئيس الأركان السابق بيني غانتس. وتضم أيضًا، بصفة مراقب، رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر. ولا يعتبر المجلس الحربي مجلساً قانونياً دستورياً. والمجلس القانوني المخول باتخاذ القرارات العسكرية هو المجلس الوزاري المصغر. خلافات داخل مجلس الحرب ويشهد المجلس خلافات حادة يرى خبراء أنها تعكس صراعا على النفوذ بين نتنياهو والجنرالين جالانت وغانتس، ويمثل الثلاثة معا ثقل القرار الذي يحدد المشهد السياسي في إسرائيل. واندلع خلاف بين نتنياهو وغالانت حول إدارة غزة بعد الحرب، إذ يرفض غالانت إدارة إسرائيل للقطاع. جاء ذلك في أعقاب تصريح أدلى به نتنياهو، في 15 مايو الماضي، أكد فيه أن أي تحرك لتشكيل بديل لحماس لحكم غزة يتطلب القضاء على الحركة أولا، وطالب بالسعي لتحقيق هذا الهدف “دون أعذار”. ردا على معارضة شعبية من غالانت الذي اتهم الحكومة بعدم مناقشة اقتراح تشكيل إدارة فلسطينية من دون حماس بعد الحرب. وكان نتنياهو قد أعلن في وقت سابق أن إسرائيل ستحتفظ بسيطرة أمنية كاملة على قطاع غزة إذا حققت هدف الحرب المتمثل في تفكيك حماس. كما رفض مقترحات تدعو إلى عودة السلطة الفلسطينية المدعومة دوليا إلى غزة بعد الحرب، متهما إياها بالعداء لإسرائيل. وهكذا واجه نتنياهو تحديًا علنيًا من غالانت فيما يتعلق بخطة ما بعد الحرب في قطاع غزة، حيث تعهد وزير الدفاع بمعارضة أي حكم عسكري إسرائيلي طويل الأمد لقطاع غزة. كما أعرب غانتس عن دعمه لمعارضة غالانت، واصفا في بيان بالفيديو أن غالانت “تحدث بالحقيقة”، مضيفا أن مسؤولية القيادة “هي القيام بما هو صحيح للبلاد، بأي ثمن”. ورغم تأييد غانتس لما قاله غالانت، رد نتنياهو في مقطع فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعي حينها، وقال إنه غير مستعد لـ”استبدال حماستان بفتحستان”، في إشارة إلى السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية. وأوضح نتنياهو أنه “لا جدوى” من الحديث عن اليوم التالي للحرب في غزة ما دامت حركة حماس حاضرة، مجددًا التزامه بالسعي لتحقيق نصر عسكري، لأن خلاف ذلك يعني “هزيمة عسكرية وسياسية ووطنية”. بحسب ما نقلت صحيفة معاريف.

بعد استقالة غانتس.. ماذا تعرف عن مجلس الحرب الإسرائيلي؟

– الدستور نيوز

.