.

انخفاضات وارتفاعات قياسية في درجات الحرارة العالمية تهدد مستقبل الحياة (إنفوجرافيك)

دستور نيوز6 يونيو 2024
انخفاضات وارتفاعات قياسية في درجات الحرارة العالمية تهدد مستقبل الحياة (إنفوجرافيك)

ألدستور

شذوذ درجات الحرارة حول العالم في مايو 2024 شهد العالم في مايو 2024 تقلبات كبيرة في درجات الحرارة، مما أثار المخاوف بشأن تأثيرات تغير المناخ. وكانت هذه التقلبات ملحوظة في مناطق متعددة حول العالم، حيث سجلت بعض المناطق ارتفاعات غير مسبوقة في درجات الحرارة بينما شهدت مناطق أخرى انخفاضات مفاجئة. ويستعرض هذا المقال أبرز هذه الاختلالات وأسبابها وآثارها المحتملة. خريطة العالم توضح اختلالات درجات الحرارة في مايو 2024، مقارنة بمتوسط ​​درجة الحرارة في مايو 1981-2010 ارتفاعات قياسية في درجات الحرارة أوروبا: – إسبانيا: شهدت إسبانيا موجة حر غير مسبوقة حيث سجلت درجات الحرارة في بعض المناطق 40 درجة مئوية، وهو ارتفاع كبير مقارنة بـ طبيعي في هذا الوقت من العام – فرنسا: في باريس وصلت درجات الحرارة إلى 35 درجة مئوية، مما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات صحية للسكان. آسيا: – الهند: تعرضت الهند لموجة حارة شديدة، حيث سجلت درجات الحرارة في العاصمة نيودلهي 45 درجة مئوية. وقد تسببت هذه الارتفاعات في حالات الجفاف وتفاقم أزمة المياه في بعض المناطق الريفية. – الصين: في شنغهاي وصلت درجات الحرارة إلى 38 درجة مئوية، مما أثار مخاوف بشأن تأثيرات الحرارة على الصحة العامة والزراعة. الشرق الأوسط: – السعودية: سجلت مناطق في السعودية درجات حرارة تجاوزت 50 درجة مئوية، وهو أمر يعتبر غير معتاد بالنسبة لشهر مايو ويزيد الضغط على البنية التحتية والخدمات العامة. انخفاض غير متوقع في درجات الحرارة أمريكا الشمالية: – الولايات المتحدة: شهدت بعض الولايات الشمالية انخفاضات مفاجئة في درجات الحرارة. وفي ولايات مثل مينيسوتا وميشيغان، انخفضت درجات الحرارة إلى ما دون الصفر في بعض الليالي، مما أدى إلى تساقط الثلوج في غير موسمها. – كندا: شهدت بعض المناطق الشمالية في كندا درجات حرارة أقل بكثير من المعدل الطبيعي، مما أثر على الزراعة والتخطيط الموسمي. أوروبا: – المملكة المتحدة: في المملكة المتحدة، انخفضت درجات الحرارة بشكل غير متوقع في نهاية شهر مايو، حيث سجلت بعض المناطق درجات حرارة أقل من 10 درجات مئوية، مما أثر على الأنشطة السياحية والزراعية. طائر يشرب الماء من بركة في بحيرة نافارو، التي جفت بسبب ظاهرة لا نينا المناخية، في نافارو، في مقاطعة بوينس آيرس، الأرجنتين. رويترز أسباب الاختلالات يشير الخبراء إلى أن هذه الاختلالات في درجات الحرارة ترجع إلى التغيرات المناخية الكبيرة التي يشهدها كوكب الأرض. وتساهم زيادة انبعاثات غازات الدفيئة والتغيرات في تيارات المحيطات والغلاف الجوي في هذه الظواهر. – تغير المناخ: يؤدي تغير المناخ إلى زيادة تواتر وشدة الظواهر الجوية المتطرفة، سواء كانت موجات حارة أو برد غير عادي. – الأنشطة البشرية: تساهم الانبعاثات الناتجة عن الأنشطة البشرية مثل الصناعة والزراعة والنقل بشكل كبير في زيادة درجة حرارة كوكب الأرض. – التغيرات الطبيعية: بعض التغيرات هي نتيجة الدورات المناخية الطبيعية، ولكن تأثيرها يتفاقم بسبب التدخل البشري. لوحة إعلانية تظهر درجة الحرارة القياسية المسجلة في 05 يونيو 2024 في فينيكس، أريزونا. التأثيرات المحتملة لـ AFP – الصحة العامة: ارتفاع درجات الحرارة يزيد من خطر الإصابة بضربة الشمس والجفاف والأمراض المرتبطة بالحرارة. – الزراعة: التغيرات المفاجئة في درجات الحرارة تؤثر على المحاصيل وتؤدي إلى خسائر كبيرة في الإنتاج الزراعي. – الاقتصاد: تسبب هذه الاختلالات تكاليف إضافية على الاقتصاد نتيجة لحاجته إلى التكيف مع الظروف الجديدة، مثل زيادة استخدام أجهزة التكييف أو الخسائر الزراعية. تشير هذه الشذوذات في درجات الحرارة في مايو 2024 إلى الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات جادة لمكافحة تغير المناخ. ومن الضروري تعزيز الجهود الدولية للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة والانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة لضمان مستقبل أكثر استدامة واستقرارا لكوكبنا. هناك احتمال بنسبة 80 في المائة أن يتجاوز متوسط ​​درجة الحرارة العالمية السنوية مؤقتا 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة في سنة واحدة على الأقل من السنوات الخمس المقبلة، وفقا لتقرير جديد صادر عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO). وهذا تحذير صارخ بأننا نقترب أكثر فأكثر من الأهداف المحددة في اتفاق باريس بشأن تغير المناخ، والتي تشير إلى زيادات طويلة الأجل في درجات الحرارة على مدى عقود، وليس أكثر من سنة إلى خمس سنوات.

انخفاضات وارتفاعات قياسية في درجات الحرارة العالمية تهدد مستقبل الحياة (إنفوجرافيك)

– الدستور نيوز

.