.

20 دولة ضد إيران بسبب برنامجها النووي.. «الطاقة الذرية» توضح

دستور نيوز5 يونيو 2024
20 دولة ضد إيران بسبب برنامجها النووي.. «الطاقة الذرية» توضح

ألدستور

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتبنى قرارا يدين تكثيف إيران لبرنامجها النووي. تبنى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأربعاء، في فيينا، قرارا يذكر إيران رسميا بعدم تعاونها، على خلفية تكثيف برنامجها النووي. وحظي القرار الذي قدمته لندن وباريس وبرلين بموافقة 20 دولة من أصل 35، بحسب ما قال ثلاثة دبلوماسيين لوكالة فرانس برس، والولايات المتحدة من بين الدول المؤيدة. وصوتت روسيا والصين ضد القرار، فيما امتنعت 12 دولة عن التصويت وتغيب عضو واحد. ويتضمن هذا القرار، وهو الأول منذ أكتوبر 2022، المزيد من الانتقادات لإيران. وفي هذا السياق، أعرب عن أسفه مرة أخرى لعدم وجود “إجابات فنية موثوقة” تتعلق بالوجود غير المبرر لآثار اليورانيوم في موقعين غير معلنين. وجاء في نص القرار، الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس، أنه “من الضروري والملح” أن توضح طهران الوضع وتسهل الوصول إلى الموقعين المعنيين. وفي هذا الصدد، قد يُطلب من مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إعداد «تقرير كامل». «غير مسبوق» إضافة إلى هذا الملف المتنازع عليه منذ سنوات، برزت نقطتان إضافيتان مثيرتان للجدل. ويتعين على إيران “إلغاء سحب اعتماد” بعض مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأكثر خبرة، مع إعادة توصيل كاميرات المراقبة “دون تأخير”، وفقا للقرار. ويهدف القرار، الذي له بعد رمزي حتى الآن، إلى زيادة الضغط على إيران التي حدت إلى حد كبير من تعاونها مع الوكالة التابعة للأمم المتحدة في السنوات الأخيرة. وقد يشكل ذلك مقدمة لإحالة النزاع إلى مجلس الأمن الدولي الذي يمكنه فرض العقوبات. لكن هذا الأمر مجرد أمر نظري، استنادا إلى التقارب المسجل في السنوات الأخيرة بين إيران وكل من روسيا والصين، العضوين الدائمين في المجلس. وتم تعديل نص القرار بعد مفاوضات مكثفة مع الأميركيين الذين لم يؤيدوا في البداية تبني قرار جديد. وخلال المناقشات التي بدأت الاثنين في العاصمة النمساوية، ندد الأوروبيون بالتقدم النووي “غير المسبوق” لدولة لا تمتلك أسلحة ذرية، معتبرين أن الوضع “مثير للقلق”. “بأيدي مطوية.” وأشارت الدول الأوروبية الثلاث في بيان لها إلى أن “هذا التصعيد يضر بشكل كبير بالأمن الدولي ويقوض بنية عدم الانتشار العالمي”، خاصة وأن “الثقة تآكلت أكثر” بسبب التصريحات العلنية الأخيرة في إيران حول قدرات البلاد التقنية لإنتاج الأسلحة النووية. وإمكانية إحداث تغييرات في العقيدة النووية. ووفقا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن إيران هي الدولة الوحيدة بين الدول التي لا تمتلك أسلحة ذرية، قادرة على تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 60% وتكوين مخزونات متزايدة باستمرار. وتقترب هذه العتبة من مستوى 90% اللازم لصنع قنبلة نووية. وقال بيان مشترك للدول الثلاث صدر مساء، “لا يمكن للمجلس أن يبقى مكتوف الأيدي بينما تتحدى إيران أسس نظام عدم الانتشار وتقوض مصداقية نظام الضمانات الدولية”. وأعربت الدول الثلاث عن أملها في أن تبادر طهران إلى “اغتنام هذه الفرصة” لتجنب أي إجراء إضافي ضدها. تخلت إيران تدريجياً عن التزاماتها بموجب الاتفاق الدولي لعام 2015 مع الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة فيما يتعلق ببرنامجها النووي. وكان من شأن هذا الاتفاق أن يحد من أنشطة إيران النووية مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها.

20 دولة ضد إيران بسبب برنامجها النووي.. «الطاقة الذرية» توضح

– الدستور نيوز

.