ألدستور

وانخفض عدد الإسرائيليين الذين زاروا جزر المالديف بنسبة 88%. وقررت جزر المالديف، الواقعة في المحيط الهندي، منع دخول الإسرائيليين إلى الأرخبيل السياحي، بحسب ما أفادت الرئاسة الأحد، معلنة مسيرة وطنية “تضامنا مع فلسطين”. تشتهر جزر المالديف، وهي جمهورية إسلامية صغيرة تضم أكثر من ألف جزيرة مرجانية ذات موقع استراتيجي، بشواطئها الرملية البيضاء المنعزلة ذات المياه الفيروزية، وقطاعها السياحي المزدهر. وقال متحدث باسم الرئاسة إن الرئيس محمد مويسو “قرر فرض حظر على جوازات السفر الإسرائيلية”، دون إعطاء تفاصيل حول موعد دخول القرار الجديد حيز التنفيذ. كما أعلن مويسو عن حملة وطنية لجمع التبرعات بعنوان “جزر المالديف تتضامن مع فلسطين”. ورفعت جزر المالديف الحظر الذي فرضته على السياح الإسرائيليين في أوائل التسعينيات، ومضت قدما في استئناف العلاقات في عام 2010. وعلى الرغم من ذلك، تم إحباط محاولات التطبيع بعد الإطاحة بالرئيس محمد نشيد في فبراير 2012. ولا تزال أحزاب المعارضة وحلفاء الحكومة ومارس الناشطون في المالديف ضغوطا على مويزو لمنع دخول الإسرائيليين، احتجاجا على الحرب في غزة. وبحسب بيانات رسمية، انخفض عدد الإسرائيليين الذين زاروا جزر المالديف إلى 528 في الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري، بانخفاض بنسبة 88% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وردا على الحظر، حث متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية مواطنيه على تجنب السفر إلى جزر المالديف. وقال المتحدث: «بالنسبة للمواطنين المقيمين في الدولة، ننصحهم بالمغادرة، فإذا واجهوا ضائقة لأي سبب سيكون من الصعب علينا المساعدة». واندلعت حرب غزة في أعقاب هجوم غير مسبوق شنته حماس على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر، وأدى إلى مقتل 1189 شخصا، معظمهم من المدنيين، بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية رسمية. وخلال الهجوم، تم احتجاز 252 رهينة، لا يزال 121 منهم في غزة، من بينهم 37 يقول الجيش إنهم لقوا حتفهم. وأدى القصف الإسرائيلي والهجوم البري الانتقامي إلى مقتل ما لا يقل عن 36,439 شخصًا في غزة، معظمهم من المدنيين، وفقًا لوزارة الصحة في القطاع الذي تديره حماس.
وهذه الدولة تعلن رسمياً أنها تمنع دخول الإسرائيليين إلى أراضيها
– الدستور نيوز