ألدستور

أكد مدير عام الشركة العامة الأردنية للصوامع والتموين المهندس عماد الطراونة، أن صوامع التخزين والمستودعات لعبت دوراً حيوياً في تحقيق الأمن الغذائي من خلال توفير بنية تحتية مناسبة لتخزين الإمدادات الغذائية، إذ تساهم هذه المرافق في الحفاظ على استقرار القطاع. الإمدادات الغذائية وضمان توفرها للمجتمع بطريقة مستدامة. وأضاف الطراونة إعلانا، في محاضرة نظمتها الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع مساء أمس بعنوان “دور الصوامع في الأمن الغذائي”، أن الشركة عملت على عدة مشاريع للحد من التحديات ومواجهة أي أزمات مستقبلية في موضوع الأمن الغذائي من خلال مشاريعها خلال السنوات العشر الماضية، حيث كانت الطاقة التخزينية الإجمالية للصوامع سابقاً (450 ألف طن)، وتم توسيع العمل ليصل إلى حوالي (740 ألف طن)، وتم تجهيز جميعها بأجهزة معدات المناولة اللازمة والشاشات والموازين ومعدات التبخير والتعبئة والتغليف. وأضاف أن الشركة تساهم مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين في تحقيق الأمن الغذائي في السوق وتوفير المواد الغذائية الأساسية لتسهيل قيام القطاع الخاص باستيراد أكبر كميات من المواد الغذائية الأساسية لزيادة المخزون وتجنب ارتفاع الأسعار محلياً، نتيجة لارتفاع الأسعار العالمية. وذكر أنه ولتشجيع القطاع الخاص وتقليل تكاليفه قامت الشركة بتوفير مستودعاتها لهم بأسعار أقل من التكلفة، كما تم تخفيض الإيجارات بأكثر من 40 بالمئة للمواد الغذائية، مما جعل عددا من القطاع الخاص تبادر الشركات إلى تخزين السكر والأرز بالإيجار المخفض، مبينة أن الخطوة جاءت في وقت مناسب في ظل ارتفاع تكاليف الشحن بسبب أزمة البحر الأحمر واحتمال حدوث ارتفاعات تضخمية في الأسعار العالمية. وعرض العوامل المؤثرة على الأمن الغذائي في الأردن ودور الشركة في الحد من هذه العوامل، مؤكدا على دور الشركة في الحفاظ على سلامة وجودة المخزون، حيث تمتلك الشركة مختبرا متخصصا يقوم بفحص الكميات المخزنة بشكل دوري يومي وأسبوعي. وشهرية، بالإضافة إلى الجهات الرقابية الرسمية وهي هيئة الغذاء والدواء. ووزارة الصناعة والتجارة والتموين. وأشار إلى تزايد معدل استهلاك القمح في الأردن من عام 2010 إلى عام 2024 والتغيرات في أنماط الاستهلاك والتغذية، نتيجة النمو السكاني الحالي، مبينا أنه في عام 2010 بلغ متوسط الاستهلاك الشهري للقمح حوالي 55 ألف طن، وفي عام 2010 عام 2013 بلغ متوسط الاستهلاك الشهري حوالي 80 ألف طن. وفي عام 2024 ارتفع متوسط الاستهلاك بنحو 90 ألف طن، لافتا إلى أن استيعاب النمو السكاني يكون من خلال زيادة السعات التخزينية للمواد الغذائية، وهو جزء مهم من استراتيجية الأمن الغذائي، حيث أن زيادة السعات التخزينية يمكن أن تساعد في تحقيق الاستقرار الغذائي وتقليل الفاقد. يضيع. ضمان توافر الغذاء على مدار العام. من جانبه عرض رئيس الجمعية الدكتور رضا الخوالدة أبرز التحديات التي تواجه الأمن الغذائي والغذاء الذكي في الأردن والحلول التي ستسهم خلال المرحلة المقبلة في تأمين الغذاء المتوازن، مشيداً بالخطوات التي اتخذها الجانب الأردني الحكومة بشأن موضوع الأمن الغذائي خلال الفترة الماضية بتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني. –(البتراء)
تلعب الصوامع دورًا حيويًا في تحقيق الأمن الغذائي…
– الدستور نيوز