.

لقد تجاوز العدوان الإسرائيلي في وحشيته كل ما هو قانوني وإنساني..

دستور نيوز21 مايو 2024
لقد تجاوز العدوان الإسرائيلي في وحشيته كل ما هو قانوني وإنساني..

ألدستور

استنكر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي العدوان على جنين اليوم والذي استشهد خلاله حتى الآن سبعة فلسطينيين وأصيب تسعة آخرون. وقال الصفدي، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم نظيره وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم، “ندين هذا العدوان ونطالب بوقفه فوراً، ونطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف واضح”. وطالب بوقف كل هذه العمليات التي لا تؤدي إلا إلى المزيد من قتل الفلسطينيين الأبرياء، وألا “إلا إذا أدت إلى مزيد من التصعيد”. مؤكدا أن الضفة الغربية تعاني من الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية التي تزيد من معاناة الشعب الفلسطيني هناك. وأضاف الصفدي: “نؤكد موقفنا السياسي الواضح بأن العدوان على غزة يجب أن يتوقف، وأن جرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني يجب أن تتوقف، وأن استخدام التجويع كسلاح جريمة حرب يجب أن تنتهي، وأن قتل الفلسطينيين الأبرياء جريمة حرب يجب أن تتوقف، وأنه يجب على المجتمع الدولي كل ما علينا فعله هو التحرك الفوري والفعال لحماية الشعب الفلسطيني من عدوان تجاوزت همجيته وعدوانيته كل ما هو مقبول قانونيا وإنسانيا وأخلاقيا. من جانبه، قال وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم: “تركزت مناقشتنا اليوم على الوضع المتدهور في غزة والضفة الغربية والمنطقة”. وثمن دور القيادة الأردنية وعملها الإنساني والسياسي في الحد من الأزمة في غزة. وقال: “الأردن يتأثر بشكل كبير بهذه الأزمة على المستوى الإنساني، والسويد والاتحاد الأوروبي ملتزمان بالعمل على إحلال السلام”. ووقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والتوصل إلى مفاوضات لحل الدولتين، بالإضافة إلى دعم السلطة الفلسطينية”. وأكد الصفدي، خلال المؤتمر، أن “الأردن والسويد متفقان على ضرورة الالتزام الكامل بالقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، وهو ما يتطلب الدخول الكامل والفوري للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بأكمله”. وأضاف: “ناقشت أنا ومعالي الوزير الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، وضمان دخول المساعدات بشكل كاف إلى جميع أنحاء قطاع غزة، ومعالجة الوضع الإنساني برمته، بما في ذلك دخول المواد الغذائية وغيرها”. القضايا المتعلقة بالبنية التحتية الصحية والمياه والخدمات والوقود، وغير ذلك”. وأضاف: “تحدثنا أيضاً عن الحصار الاقتصادي الذي يواجه الضفة الغربية، حيث لا تلتزم الحكومة الإسرائيلية بالتزاماتها القانونية بدفع المستحقات المالية للسلطة الوطنية الفلسطينية، الأمر الذي ينعكس سلباً جداً على قدرة السلطة على إدارة شؤون الناس ودفع مستحقاتهم المالية”. الرواتب، والتأكد من حصول الفلسطينيين على ما يحتاجون إليه”. إنهم بحاجة إلى القدرات اللازمة لرعاية أسرهم وتلبية احتياجاتهم. وأكد الصفدي أن “الأولويات واضحة بالنسبة لنا، الاتفاق على الرؤية السياسية الأطول، وهي أن السلام يتحقق من خلال تحقيق حل الدولتين وفق القانون الدولي ووفقا لقرارات الشرعية الدولية”، مؤكدا استمرار العمل على ذلك. وقال الصفدي، إن “الأردن والسويد شريكان، ولدينا علاقات شراكة وصداقة قوية تجلت في التعاون المستمر في مختلف الجوانب سواء على المستوى الثنائي أو حتى في جهودنا المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة”. كما أشاد بالشراكة مع مملكة السويد على مدى السنوات الماضية في دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا)، وأضاف: “نظمنا معاً أكثر من مؤتمر ساهم في حشد الدعم السياسي والمالي للاجئي فلسطين”. وتواصل الأونروا والسويد دعم الوكالة، خاصة في هذا الظرف الذي أصبح للوكالة فيه دور لا يمكن لأي طرف آخر أن يلعبه في مواجهة الكارثة وتبعاتها في غزة. وثمن الصفدي مواقف السويد الداعمة لوقف إطلاق النار واحترام القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، ودعم حق المنطقة في العيش بأمن وسلام من خلال تحقيق وتنفيذ حل الدولتين الذي لا بديل عنه. السبيل لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة. وختم الصفدي: “وقعنا اليوم مذكرة تفاهم للمشاورات السياسية بين البلدين، وهذا سيسمح لنا بالتفكير بشكل استراتيجي كل عام حول آفاق التعاون والاتفاق على خطوات عملية قابلة للتطبيق من شأنها أن تأخذ علاقاتنا إلى الأفضل”. مستويات التعاون والتنسيق التي ستنعكس إيجاباً على بلدينا، وزيادة التعاون في إطار الاتحاد الأوروبي، ويجب أن تعمل جهودنا على بناء بيئة إقليمية يسودها الأمن والاستقرار. بدوره، قال وزير الخارجية السويدي، إن “الأردن والسويد صديقان وحليفان، وقد تعمقت علاقتنا في السنوات الماضية، والسفارة السويدية في عمان هي أكبر سفارة سويدية في المنطقة، واليوم وقعنا مذكرة تفاهم التفاهم فيما يتعلق بالمشاورات السياسية بين البلدين، وهذا تجسيد آخر لعلاقتنا القوية”. وشدد بيلستروم على أن المعاناة الإنسانية في غزة يجب أن تتوقف، ويجب أن يكون هناك وقف دائم وفوري لإطلاق النار، ويجب على إسرائيل الالتزام بالقوانين الدولية والإنسانية والسماح بدخول المساعدات الإنسانية. وقال: “منذ تشرين الأول/أكتوبر، قمنا بزيادة حجم المساعدات الإنسانية بنحو 45 مليون يورو، وفي الأسبوع الماضي قمنا بزيادة ذلك بمقدار 10 ملايين يورو إضافية، ستذهب إلى البرامج المحلية واليونيسف وصندوق الأمم المتحدة للسكان”. وشدد بيلستروم على أن بلاده تقدر بشدة ما يقوم به الأردن لضمان وصول المساعدات إلى غزة. وقال إن “الاعتداء على القوافل الإنسانية والمساعدات الإنسانية أمر غير مقبول على الإطلاق، والسويد والاتحاد الأوروبي طلبا من إسرائيل وقف العدوان والعنف وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية”، مؤكدا أن السويد ضد هذه السياسات التي تنتهك القوانين الدولية وتقوض حل الدولتين. وشدد بيلستروم على أن المفاوضات من أجل حل الدولتين هي الحل الأمثل لفلسطين وإسرائيل على المدى الطويل، والسلطة الفلسطينية بعد إصلاحها هي التي ستديم حل الدولتين. واختتم بيلستروم بالقول: “تلعب الأونروا دورًا رئيسيًا في دعم اللاجئين الفلسطينيين، وقد دعمت السويد الأونروا بشكل كبير خلال السنوات الماضية”. ونحن خامس أكبر مانح لها”. وردا على سؤال حول طلب المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرة اعتقال بحق مسؤولين إسرائيليين ومسؤولين في حماس، قال الصفدي إن القانون الدولي خلق ليطبق، ويجب تطبيقه دون انتقائية، و وينبغي لمنظمات ومؤسسات العمل المتعددة الأطراف أن تنشأ محكمة الجنايات لتؤدي دورها حتى تأخذ العدالة مجراها. وأضاف: “لا أحد فوق القانون. ولا دولة فوق القانون، ويجب تطبيق القانون. فلتأخذ هذه العملية مجراها وعلى الجميع احترام قراراتها عند صدورها”. وشدد الصفدي على ضرورة احترام المجتمع الدولي برمته للمؤسسات التي أنشئت وفق القانون الدولي من أجل تطبيق العدالة. وشدد الصفدي على أن الحكم يجب أن يكون على الجريمة وليس على الشخص الذي ارتكبها، وأن “موقفنا في المملكة واضح: يجب احترام القانون الدولي، يجب احترام مؤسسات العمل الدولي المشترك، ويجب تطبيق القانون على الجميع، وجميع جرائم الحرب المرتكبة، إذا ثبتت قانونيا، يجب أن تقع على مرتكبيها. ويجب أن يواجه المساءلة القانونية والعدالة. ولذلك ننتظر قرار المحكمة ونحترمه، ونطلب من الجميع احترام ما تقرره المحكمة”. وأضاف: “نؤكد موقفنا السياسي الواضح بأن العدوان على غزة يجب أن يتوقف، وأن جرائم الحرب ضد الشعب الفلسطيني يجب أن تتوقف، وأن استخدام التجويع كسلاح هو جريمة حرب يجب أن تنتهي، وقتل المدنيين الفلسطينيين”. إن الأبرياء جريمة حرب يجب أن تتوقف، ويجب على المجتمع الدولي برمته التحرك الفوري والفعال لحماية الشعب الفلسطيني من عدوان تجاوز في همجيته وعدوانه كل ما هو مقبول قانونيا وإنسانيا وأخلاقيا. وفي جواب على سؤال. وعن الاعتداءات المتكررة على قوافل المساعدات الأردنية، قال الصفدي، “رسالتنا هي أن الأردن يقف مع الشعب الفلسطيني وسيستمر بالوقوف إلى جانبه، وسيقدم كل ما يستطيع لدعمه”، وشدد على “شعبنا وفي غزة يواجهون المجاعة؛ عائلات لا تجد طعاما لإطعام أطفالها، ومستشفيات بلا دواء، والأردن سيستمر في بذل كل ما في وسعه من أجل تقديم المساعدات وإيصال المساعدات لغزة والضفة الغربية، وهجمات المتطرفين الإسرائيليين لن تردعنا عن ذلك الذي – التي.” وأضاف: “تحركنا مع كافة أصدقائنا وشركائنا في المجتمع الدولي، وكانت المواقف الدولية قد أدانت دون أدنى شك هذه الاعتداءات وطالبت إسرائيل بالقيام بواجبها في احترام التزاماتها القانونية وحماية قوافل المساعدات وحماية المنظمات الدولية التي تقوم بأعمال الإغاثة. وأكد الصفدي: “سنواصل تقديم الدعم لغزة بكل الوسائل الممكنة، لأن قناعتنا راسخة”. كل لقمة خبز تصل إلى غزة، وكل حبة دواء تصل إلى غزة، هي ضرورة وتساهم في إنقاذ حياة المواطنين الفلسطينيين. وندعو المجتمع الدولي إلى أن يكون أكثر وضوحا في فرض تطبيق القانون الدولي واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد إسرائيل نتيجة انتهاكاتها للقانون الدولي.

لقد تجاوز العدوان الإسرائيلي في وحشيته كل ما هو قانوني وإنساني..

– الدستور نيوز

.