.

من هو إبراهيم رئيسي وماذا نعرف عنه؟

دستور نيوز20 مايو 2024
من هو إبراهيم رئيسي وماذا نعرف عنه؟

ألدستور

ماذا نعرف عن إبراهيم رئيسي الذي تعرضت مروحيته لحادث؟ تعرضت مروحية ضمن موكب الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، لـ«حادث» إثر «هبوط صعب» شمال غربي البلاد، الأحد، بحسب ما وصفته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية. في غضون ذلك، نعت الحكومة الإيرانية، اليوم الاثنين، رئيس الجمهورية إبراهيم رئيسي بعد العثور على المروحية التي كان على متنها وتعرضها لحادث. وكان الرئيس رئيسي متوجهاً إلى مدينة تبريز شمال غربي إيران، بعد عودته من الحدود الأذربيجانية، حيث افتتح سدي قيز قلاسي وخودافارين. ركاب المروحية هم: إبراهيم رئيسي محمد علي الهاشم (إمام تبريز) حسين أمير عبد اللهيان (وزير الخارجية) مالك رحمتي، حاكم أذربيجان الشرقية طاقم الرحلة: طيار، مساعد طيار، كوروشيف (مضيف طيران). ضابط أمن وأحد الحراس الشخصيين. من هو ابراهيم رئيسي؟ تولى رئيسي رئاسة إيران في 4 أغسطس 2021. وهو الرئيس الثامن لإيران. واحتل رئيسي، المحافظ الذي يواجه انتقادات شديدة بسبب سجله في مجال حقوق الإنسان. وتتهمه جماعات حقوق الإنسان بالتورط في إعدام آلاف المعتقلين السياسيين عام 1988، ذروة السلطة القضائية في إيران قبل توليه منصب الرئيس. بعد الثورة الإيرانية، انضم رئيسي إلى القضاء، حيث خدم في العديد من المدن، بينما كان يتلقى تدريبا على يد خامنئي، الذي أصبح بعد ذلك رئيسا للبلاد عام 1981. بدأ حياته المهنية في القضاء عندما كان لا يزال شابا، وسرعان ما ترقى في السلطة. أصبح مساعداً للمدعي العام في طهران عندما كان عمره 25 عاماً فقط. رئيسي، الحاصل على الدكتوراه في الفقه الإسلامي، بدأ عمله في أروقة السلطة عام 1981 في القضاء، حيث تولى منصب المدعي العام في مدينة خرج، وبعدها بوقت قصير تولى أيضًا منصب المدعي العام في مدينة خرج. مدينة همدان تجمع بين الموقفين. وفي عام 1985، تولى منصب نائب المدعي العام في العاصمة طهران، وهو المنصب الذي مهد له ليصبح عضواً في «لجنة الموت» في عام 1988. وعقدت «لجنة الموت» التي نظرت في المحاكمات السرية في عام 1988، ضم ثلاثة قضاة آخرين بالإضافة إلى رئيسي. ولا يُعرف على وجه التحديد عدد الذين أُعدموا في هذه المحاكمات، لكن جماعات حقوق الإنسان تشير إلى أن خمسة آلاف رجل وامرأة دُفنوا في مقابر جماعية دون أي دليل على ما يشكل جريمة ضد الإنسانية. ولا ينكر القادة الإيرانيون حدوث إعدامات، لكنهم يمتنعون عن مناقشة تفاصيل هذه الأحكام وشرعيتها. ونفى رئيسي دائما أي دور له في أحكام الإعدام، لكنه في الوقت نفسه دافع عنها قائلا إنها جاءت بعد فتوى أصدرها المرشد الأعلى آنذاك روح الله الخميني. وبسبب دوره المفترض في تلك المرحلة، أطلق بعض الناشطين على رئيسي لقب “جزار طهران”. وبعد وفاة المرشد الأعلى الأول آية الله الخميني عام 1989، تولى رئيسي منصب المدعي العام للعاصمة طهران، وبقي في هذا المنصب بينما تولى محمد يزدي، ومحمود هاشمي شاهرودي، وصادق لاريجاني رئاسة السلطة القضائية. . وخلال الفترة ما بين 2004 و2014، تولى رئيسي منصب النائب الأول لرئيس السلطة القضائية. وفي تلك الفترة، تم انتخابه عام 2006 عضواً في “هيئة خبراء القيادة”، المسؤولة عن تعيين المرشد الأعلى للثورة أو إقالته. وبعد عامين تولى منصب نائب رئيس المجلس. وتدرج رئيسي في سلم السلطة القضائية حتى أصبح المدعي العام في طهران، ليصل إلى المدعي العام الإيراني عام 2014. وظل رئيسي في منصب المدعي العام حتى مارس/آذار 2016، عندما تولى إدارة واحدة من أغنى وأشهر الشركات. من المؤسسات الدينية الهامة في إيران، مؤسسة الإمام الرضا التي تحمل اسم “آستان القدس الرضوية”، وتشرف على مرقد الإمام الرضا عام م. ويحمل هذا المنصب الكثير من الهيبة والنفوذ، حيث تصل ميزانية المؤسسة إلى مليارات الدولارات، وهي تمتلك نصف أراضي مدينة مشهد، ثاني أكبر مدينة في إيران، بالإضافة إلى شركات ومصانع النفط والغاز. وفي عام 2017، فاجأ رئيسي المراقبين وترشح للرئاسة أمام روحاني، الذي فاز بولاية ثانية بفوز ساحق في الجولة الأولى. ولم تؤدي الخسارة أمام روحاني إلى إقصاء رئيسي الذي عينه المرشد الأعلى خامنئي عام 2019 على رأس السلطة القضائية في البلاد. وفي عام 2019، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على رئيسي، بزعم تورطه في انتهاكات حقوق الإنسان. لا يُعرف سوى القليل عن حياة رئيسي الخاصة، بما في ذلك أن اسم زوجته جميلة وهي أستاذة في جامعة الشهيد بهشتي في طهران، ولديه ابنتان بالغتان، وأن والد زوجته يدعى أحمد علم الهدى. رجل دين شيعي وخطيب متطرف في مدينة مشهد. منذ توليه الرئاسة، أعطى رئيسي الأولوية للسياسة الخارجية والعلاقات مع دول الجوار. كما وضع نصب عينيه معالجة الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي ترجع بالأساس إلى العقوبات المفروضة على بلاده.

من هو إبراهيم رئيسي وماذا نعرف عنه؟

– الدستور نيوز

.