.

صاروخ إيراني يظهر خلال عرض يوم الجيش الوطني في طهران

دستور نيوز9 مايو 2024
صاروخ إيراني يظهر خلال عرض يوم الجيش الوطني في طهران

ألدستور

وتكرر إيران تهديداتها بتغيير عقيدتها النووية. نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية يوم الخميس عن كمال خرازي مستشار المرشد الأعلى قوله إن طهران ستضطر إلى تغيير عقيدتها النووية إذا أصبح وجودها مهددا من قبل إسرائيل. وفي الشهر الماضي، نقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء عن القائد الكبير في الحرس الثوري أحمد حق طلب قوله إن طهران قد تراجع «عقيدتها النووية». ونقلت الوكالة عن قائد هيئة حماية المنشآت النووية قوله إن تهديدات إسرائيل ضد المنشآت النووية الإيرانية تتيح “مراجعة عقيدتنا وسياساتنا النووية والابتعاد عن اعتباراتنا السابقة”. ما معنى “تغيير العقيدة النووية”؟ يتمتع المرشد الأعلى علي خامنئي بالكلمة الأخيرة فيما يتعلق ببرنامج طهران النووي، الذي يشتبه الغرب في أن له أغراضاً عسكرية. وفي عام 2021، قال وزير المخابرات الإيراني آنذاك إن الضغوط الغربية قد تدفع طهران إلى السعي للحصول على “أسلحة نووية”، وهو الأمر الذي أصدر خامنئي فتوى تحظره في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وفي عام 2019، أكد خامنئي مرة أخرى أن “بناء وتخزين القنابل النووية أمر خاطئ واستخدامها ممنوع.. ورغم أننا نمتلك التكنولوجيا النووية، إلا أن إيران تجنبتها تماما”. قريبة من القنبلة النووية: هناك تسع دول فقط حول العالم تمتلك أسلحة نووية: “روسيا، والولايات المتحدة، وفرنسا، والصين، وبريطانيا، والهند، وباكستان، وكوريا الشمالية”، بالإضافة إلى إسرائيل، التي “لم تؤكد أي منها” ولم تنكر “حيازتها للأسلحة النووية. وتقوم إيران الآن بتخصيب اليورانيوم بدرجة نقاء تصل إلى 60 بالمئة، ولديها كمية من المواد المخصبة إلى هذا المستوى تكفي، إذا تم تخصيبها بدرجة أكبر، لصنع “سلاحين نوويين”، بحسب التعريف النظري للسياسة النووية الإيرانية. الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وهذا يعني أن ما يسمى “زمن الاختراق” بالنسبة لإيران، وهو الوقت الذي تحتاجه لإنتاج ما يكفي من اليورانيوم لصنع قنبلة نووية، يقترب من الصفر، ومن المرجح أن يستغرق أسابيع أو أيام.

صاروخ إيراني يظهر خلال عرض يوم الجيش الوطني في طهران

– الدستور نيوز

.