.

انخفاض حافز الذهاب إلى المدرسة بين جيل Z.. ما السبب؟

دستور نيوز2 مايو 2024
انخفاض حافز الذهاب إلى المدرسة بين جيل Z.. ما السبب؟

ألدستور

فقدان الدافع والحافز للذهاب إلى المدرسة لجيل ZA، وجدت دراسة حديثة نشرتها مؤسسة غالوب ومؤسسة عائلة والتون، ونشرت في صحيفة 74، أن الدافع للالتحاق بالمدرسة يتناقص بشكل ملحوظ بين طلاب المدارس المتوسطة والثانوية. وأظهرت الدراسة أن أقل من نصف الطلاب الذين شملهم الاستطلاع يجدون دافعا قويا للذهاب إلى المدرسة. وشملت الدراسة أكثر من ألف طالب من الجيل Z، الذين تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 18 عاما. ومن بين النتائج التي أظهرتها الدراسة أن مستوى المشاركة الفعالة كان مفقودا في كثير من الأحيان. وفيما يتعلق بأنشطتهم داخل المدرسة، أعرب حوالي نصف الطلاب المشمولين في الدراسة عن أنهم لا يشاركون في أي نشاط يومي يعتبر مثيراً للاهتمام. ومن ناحية أخرى، كشف التقرير أن الشعور بالهدف في العمل والمدرسة هو ما يدفع طلاب الجيل Z إلى الشعور بالسعادة. وأوضحت إيلا مايور، وهي طالبة في الصف الثاني عشر، أن “الانخراط في الأنشطة المدرسية والمشاركة في الأندية الطلابية، بالإضافة إلى وجود أصدقاء يدعمونك، يساهم في خلق شعور بالراحة والهدف عند الذهاب إلى المدرسة”. ومن الجدير بالذكر أن التقرير أشار إلى أهمية تحفيز الطلبة وتوجيههم نحو الأنشطة التي تعزز مشاركتهم وتعزز شعورهم بالانتماء والهدف. وأضافت مايور أنها غالبًا ما تتغيب عن دروسها لأنها تشعر بالانفصال عن واجباتها المدرسية. مايور، هو واحد من العديد من طلاب الجيل Z الذين يشعرون بخيبة الأمل والانفصال عن المدرسة. ووجد التقرير أن المحرك الأكثر تأثيراً لسعادة طلاب الجيل Z هو “إحساسهم بالهدف” في العمل والمدرسة، حيث يعتبر أكثر من 60% أنفسهم سعداء. نظرًا للمشاعر السائدة بين الجيل Z، كان على المدارس والمعلمين تغيير استراتيجياتهم وطرق تفكيرهم لإشراك الطلاب بشكل أفضل. ويتطلب هذا التحول التفكير بشكل مبتكر وتوفير أساليب تعليمية متنوعة تتناسب مع اهتمامات ومواهب الطلاب. تقديم مجموعة من الفصول الاختيارية، مثل التصميم الجرافيكي وفنون الطهي، لتنظيم التدريب الداخلي الذي يتوافق مع اهتمامات الطلاب والمهن التي يطمحون للعمل فيها، ويعمل المعلمون على توفير بيئة تعليمية ملهمة ومثيرة للاهتمام. وتأتي هذه الجهود في ظل تزايد أعداد الطلاب الذين أبدوا رغبتهم في الحصول على التدريب العملي والخبرات العملية خلال دراستهم الثانوية. قد يختار الكثيرون خيارات ما بعد الثانوية التي تشمل الدراسة الجامعية لفترات مختلفة والتدريب على الوظائف والمهن. وتشير هذه التحولات إلى أهمية تكييف وتطوير الأساليب التعليمية لتلبية احتياجات وتطلعات الجيل Z الذي يمثل حاضر التعليم ومستقبله.

انخفاض حافز الذهاب إلى المدرسة بين جيل Z.. ما السبب؟

– الدستور نيوز

.