ألدستور

جدد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، الأربعاء، تأكيده أن خطر توسيع الحرب على غزة في المنطقة “لا يزال قائما”، وقال إنه “لا شيء يبرر استمرار الحرب على غزة”. العدوان الإسرائيلي على القطاع المحاصر. وأضاف الصفدي إعلانا، وأوضح خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره ميهال مارتن، أنهما بحثا “الكارثة التي يواصل العدوان الإسرائيلي تفاقمها في غزة”، مشددا على ضرورة “وقف هذا العدوان فورا، ولا شيء يبرره”. استمراره ولا شيء يبرر العجز الدولي عن إيقافه حتى الآن”. وفي ظل كل الجرائم المرتكبة وفي ظل كل القتل والدمار والدمار الذي أحدثه هذا العدوان”. وأشار الصفدي إلى أن “الكارثة الإنسانية في غزة لا تزال تتفاقم” رغم ارتفاع أعداد الشاحنات التي تدخل القطاع. لكنه قال: “إن عدد الشاحنات التي تدخل غزة ارتفع قليلا ووصل إلى ما يقارب 300 شاحنة، لكن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى أن غزة تحتاج إلى 800 شاحنة يوميا على الأقل”. وأضاف أن الأمر لا يقتصر على إدخال الشاحنات إلى غزة، بل «مسألة البيئة العامة، إذ لا قدرة على التوزيع. هناك أوضاع صحية صعبة للغاية ويعيش مئات الآلاف في مراكز إيواء لا تلبي الحد الأدنى من متطلبات الحياة”. وقال الصفدي: “إذا لم يتم التعامل مع البيئة برمتها والبدء بوقف العدوان، فلن نتمكن حتى من البدء في الحد من الكارثة الإنسانية التي وضعت نحو 2.3 مليون فلسطيني أمام مجاعة حقيقية”. وقال الصفدي إن الأردن وإيرلندا متفقان على “ضرورة القيام بكل ما هو ممكن لمنع إسرائيل من شن هجوم بري على رفح”، وأوضح أن “اقتحام رفح سيكون مجزرة جديدة تضاف إلى المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال في عام 2016”. غزة منذ بداية العدوان”. وحذر من “الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة” مع تزايد الاستيطان واستمرار مصادرة الأراضي واستمرار الهجمات الإرهابية للمستوطنين وتفاقم العمليات العسكرية ضد الفلسطينيين. وأشار إلى أن “عدد المعتقلين الفلسطينيين أصبح الآن الأعلى في التاريخ، حيث اعتقلت إسرائيل أكثر من 7000 فلسطيني منذ بدء الحرب على غزة”. وقال الصفدي: “كل هذه الإجراءات تدفع نحو انفجار الأوضاع في الضفة، وإذا اندلعت الأوضاع في الضفة فإننا أمام مواجهة”. “كارثة جديدة أيضًا.” وتحدث الصفدي عن “علاقات قوية” بين الأردن وإيرلندا، لافتا إلى التوافق في مواقف البلدين المنسجمة مع القانون الدولي، “المطالبة بالعدالة دعما لحل الدولتين وإنهاء الاحتلال وتجسيدا للقضية الفلسطينية”. الدولة الفلسطينية ذات السيادة على الأراضي الوطنية الفلسطينية باعتبارها السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والسلام.
خطر اتساع نطاق الحرب في المنطقة لا يزال قائما..
– الدستور نيوز