.

7 أكتوبر دمر تراث نتنياهو..

دستور نيوز3 أبريل 2024
7 أكتوبر دمر تراث نتنياهو..

ألدستور

وأكدت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن “الصراع داخل إسرائيل حول مستقبلها سيبدأ من جديد” منذ لحظة انتهاء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، مشيرة إلى أن رئيس وزراء حكومة الاحتلال وشركائه في والائتلاف اليميني “يعرف هذا”. إضافة إعلان وفي إشارة إلى استغلال نتنياهو للحرب على غزة من أجل البقاء في السلطة وتجنب تجدد الصراع بعد نهايته، رجحت الصحيفة أن وعي نتنياهو وشركائه بما سيعقب الحرب داخليا في إسرائيل كان “أحد الأسباب التي دفعتهم إلى تحديد الهدف غير القابل للتحقيق”، وهو… “النصر الكامل”، الذي يتطلب “تدمير حماس”، يعتبر الهدف النهائي للحرب. ورأت الصحيفة أن معرفة نتنياهو وحلفائه بما ينتظر “إسرائيل” بعد الحرب يفسر أيضًا رفضهم حتى الآن لأي اتفاق يؤدي إلى وقف إطلاق النار في غزة وعودة نحو 100 أسير تحتجزهم المقاومة الفلسطينية حاليًا. وفي هذا السياق، أوضحت صحيفة “نيويورك تايمز” أن الحرب على غزة أدت إلى “تجميد النظام السياسي المنقسم في إسرائيل”، الذي شهد، على مدى الأشهر التي سبقت الحرب، انقساما غير مسبوق بشأن التعديلات القضائية التي كان نتنياهو يصر عليها. وأضافت: “الموافقة، ما أثار تحذيرات من اندلاع “حرب أهلية”، مضيفة: “لقد تم تعليق المناقشات التي كانت شرسة في السابق إلى حد كبير”. وفي السياق نفسه، أضافت الصحيفة، أن “غانتس وحزبه مُنعوا من الخروج من الحكومة، فيما تمكن نتنياهو من تجنب جولة جديدة من الانتخابات”. إلى ذلك، ذكرت الصحيفة أن المستقبل السياسي لنتنياهو بدا قاتما في الأسابيع التي تلت 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حيث أدى هجوم المقاومة الفلسطينية على المستوطنات الإسرائيلية إلى تحطيم إرث رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي تفاخر بأن السنوات الخمس عشرة التي قضاها في السلطة كانت “السنوات الخمس عشرة التي قضاها في السلطة”. الأكثر أمانا.” وذكرت الصحيفة أنه بالنسبة لإسرائيل. وتابعت أن نتنياهو، الذي وصف نفسه بـ”سيد الأمن”، وقال إنه يأمل أن يتذكره الناس على أنه “حامي إسرائيل”، هو المسؤول عن “اليوم الأكثر دموية في تاريخ إسرائيل”. وفي مواجهة كل هذا، وبينما لا يزال نتنياهو في السلطة، خلصت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن «المناقشات الأساسية غير المستقرة بشأن من سيخلفه لا يمكن تأجيلها إلى الأبد». يُشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، تحدث في السياق نفسه، أمس الثلاثاء، مؤكدا أن وضع الأداء الذي تدهور فيه نتنياهو تدريجيا منذ توليه السلطة، خلال جائحة كورونا، والجولات الانتخابية، والتعديلات القضائية الخطة والحرب «أفقدته توازنه، ففشل فشلاً ذريعاً في إدارة الحكومة والحرب. وردا على من يؤيدون استكمال حكومة نتنياهو ولايتها، أوضح باراك أن الظرف غير عادي، وأن الحرب التي تشير إلى أخطر حادث منذ تأسيس “إسرائيل”، والتي من المرجح أن تتوسع إلى حرب إقليمية رافقتها صدمة سياسية وأدائية وإنسانية غير مسبوقة، وسبقها صراع عاصف على هوية «إسرائيل». كما أكد أن المطالبة بإجراء انتخابات فورية لا تهدف إلى معاقبة المسؤولين عن إخفاقات 7 أكتوبر والإدارة الإستراتيجية الفاشلة خلال أشهر الحرب، “بل هي مطلب للمستقبل”، مؤكدا أن “ “تواجه إسرائيل اختبارات قتالية أصعب بكثير مما عرفته من قبل، ومفاوضات ودبلوماسية معقدة للغاية، وتحديات استعادة القدرة على الردع ضد أعدائها، وتجديد القوة القتالية، وهي أمور “لن تتمكن القيادة الحالية من القيام بها”. لأنها فشلت بالفعل.” الوكالات

7 أكتوبر دمر تراث نتنياهو..

– الدستور نيوز

.