.

بعد اشتداد القتال في غزة.. ما هي دعوة غوتيريس لإسرائيل؟

دستور نيوز24 مارس 2024
بعد اشتداد القتال في غزة.. ما هي دعوة غوتيريس لإسرائيل؟

ألدستور

غوتيريس: وقف إطلاق النار الفوري في غزة يجب أن يتم تنفيذه لأسباب إنسانية. حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأحد إسرائيل على “إزالة العوائق المتبقية” أمام دخول المساعدات إلى قطاع غزة ووقف إطلاق النار، بعد مرور أكثر من خمسة أشهر على بدء الحرب في القطاع. . ورغم الضغوط المتزايدة التي تمارسها الولايات المتحدة في ظل عدم ظهور أي تقدم نحو التوصل إلى هدنة، إلا أن القتال العنيف مستمر في غزة، فيما تعهدت إسرائيل بمواصلة عمليتها البرية في أقصى جنوب القطاع، والتي أصبحت على وشك الانتهاء. من مجاعة تحذر منها المنظمات الدولية وأغلبية دول العالم. تداعيات القصف: أدت عمليات القصف خلال الـ 24 ساعة الماضية إلى مقتل 84 شخصاً، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس، خاصة في مدينة غزة الواقعة شمال القطاع، وفي مدينتي خان يونس ورفح. ، وتقع في الجنوب. وفي اليوم التالي لزيارة الجانب المصري للحدود مع قطاع غزة، حيث دعا إلى وضع حد لـ “الكابوس الذي لا ينتهي” الذي يعيشه سكان غزة، حث غوتيريس، في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، إسرائيل على “إزالة العوائق المتبقية” أمام دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع. وقال إن “هذه المعاناة يجب أن تنتهي”، داعيا إلى “وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية” والإفراج الفوري عن “جميع الرهائن” المحتجزين في غزة منذ هجوم حماس على الدولة العبرية في 7 أكتوبر وبدء الحرب بين الطرفين. إسرائيل والحركة في قطاع غزة. . “الضربات والصراخ”. وقال حسن زعنون، أحد سكان رفح الذي نجا من غارة ليلية، لوكالة فرانس برس الأحد: “كل شيء ينهار فوق رؤوسنا”. وأضاف: “كنت أنا وأطفالي ننام هنا”. لم نسمع صوت صاروخ، لكن فوجئنا بكل شيء ينهار فوق رؤوسنا، ضربات وصراخ. خرجت من تحت الركام وأخرجت بناتي من تحت الركام”. وعلى الصعيد الدبلوماسي، غادر مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية بيل بيرنز ورئيس الموساد ديفيد بارنيا الدوحة السبت، بعد جولة جديدة من المحادثات استمرت عدة أيام في قطر بهدف التوصل إلى هدنة، بحسب مصدر مطلع على المفاوضات. وقال المصدر إنهم «سيبلغون فرقهم بتفاصيل الجولة الأخيرة من المحادثات.. والتي ركزت على التفاصيل وتبادل الرهائن والأسرى»، مشيراً إلى أن «الفرق الفنية لا تزال في الدوحة». وفي اقتراح أرسلته حماس إلى الوسطاء في منتصف مارس/آذار، أعلنت أنها مستعدة لهدنة لمدة ستة أسابيع وإطلاق سراح الرهائن مقابل إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين. وتتباين المواقف، لكن مسؤولا في حماس قال لوكالة فرانس برس السبت إن المواقف “متباينة للغاية” في مفاوضات التهدئة. وأوضح أن إسرائيل “ترفض الاتفاق على وقف شامل لإطلاق النار، وترفض الانسحاب الكامل لقواتها من قطاع غزة… وتريد أن يبقى ملف الإغاثة والإيواء والمساعدات تحت سيطرتها الكاملة”. وفي الوقت الذي تضاعف فيه الولايات المتحدة ضغوطها على إسرائيل للتوصل إلى وقف لإطلاق النار يرافقه إطلاق سراح الرهائن ودخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة، من المتوقع أن يصل وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إلى واشنطن الأحد. وتحذر الولايات المتحدة إسرائيل من شن هجوم على مدينة رفح التي يتجمع فيها، بحسب الأمم المتحدة، نحو 1.5 مليون فلسطيني، غالبيتهم نزحوا نتيجة الحرب. ومع ذلك، يكرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التأكيد على أن الهجوم البري على رفح ضروري لتحقيق “النصر” على حماس. في الوقت الذي تواجه فيه ضغوطا متزايدة من الرأي العام الإسرائيلي للتوصل إلى اتفاق مع حماس بشأن إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة، نظمت مظاهرة جديدة أمام وزارة الدفاع في تل أبيب لمطالبة الحكومة الإسرائيلية ببذل المزيد من الجهود في هذا المجال. . وشهدت العملية، التي شاركت فيها أهالي الرهائن، اشتباكات مع الشرطة.

بعد اشتداد القتال في غزة.. ما هي دعوة غوتيريس لإسرائيل؟

– الدستور نيوز

.