ألدستور

قررت المؤسسة الأمنية في دولة الاحتلال الإسرائيلي إعادة 20 مريضا فلسطينيا مصابا بالسرطان، بينهم أطفال، إلى قطاع غزة المحاصر والمستهدف، بينما يتلقون العلاجات المنقذة للحياة، أو يخضعون للمراقبة والمتابعة الطبية في مستشفى شيبا الطبي. المركز – تل هشومير في منطقة تل أبيب ومستشفيات القدس. الشرقية . إضافة إعلان. وذكر موقع “واينت” العبري الذي نقل الخبر مساء اليوم الأربعاء، أن من بين المرضى الفلسطينيين في المستشفيات هناك أيضا عدد من سكان قطاع غزة أصيبوا جراء الحرب المستمرة التي تشنها إسرائيل على القطاع المحاصر. قطاع غزة، فيما تحاول منظمات حقوقية العمل على وقف إعادتهم. ويتلقى عدد من مرضى السرطان العلاج في المستشفيات الإسرائيلية منذ ما قبل بدء الحرب الأخيرة على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، بسبب عدم توفر العلاج لهم في القطاع المحاصر. وبقي هؤلاء الأشخاص في مكانهم بعد اندلاع الحرب، لكن هذا الوضع سيتغير قريباً إذا لم تنجح المنظمات الحقوقية في إيقافه. وأبلغت المستشفيات، في الأيام الأخيرة، بضرورة مطالبة مرضاها الذين لا يتلقون العلاج حاليا، بالعودة مع مرافقيهم إلى قطاع غزة. غزة على الفور. ويعني هذا القرار الحكم عليهما بالإعدام، حيث يحتاجان إلى المتابعة بعد استكمال علاجهما، وهو ما لا يمكن القيام به في قطاع غزة المحاصر والمستهدف. وفي مركز شيبا الطبي – تل هشومير الذي يقع في منطقة تل أبيب ويعتبر أحد المرافق الطبية. في أكبر وأشمل منشأة رعاية صحية في الشرق الأوسط، يخضع طفلان فلسطينيان من قطاع غزة يعانيان من مرض السرطان للملاحظة الطبية، علما أنه تم تشخيص حالتهما قبل السابع من أكتوبر الماضي، وكانا يتلقيان علاجهما في مستشفى المستشفى المذكور . وأشار موقع “واينت” إلى أن مركز شيبا الطبي – تل هشومير عمل جاهدا على إبقاء الطفلين هناك بعد تلقيهما علاجات السرطان، في ظل حاجتهما للمراقبة. ونشر الموقع الرد الرسمي للمستشفى، وجاء فيه “بعد التقييم الطبي، نعمل وفق تعليمات منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية”، وأشار إلى أن هذا المستشفى يحاول من وراء الكواليس عرقلة قرار إعادة الطفلين إلى قطاع غزة. ونقل الموقع عن مسؤول مطلع. وعن تفاصيل القضية، دون أن يذكر اسمه، قال: “جميعنا نفهم ماذا تعني عودتهم الفورية إلى هناك. نحن نتحدث عن تسجيل هدف في مرماه (لإسرائيل) وإحداث ضرر كبير للدعاية الإسرائيلية. ونحن الآن نكافح من أجل إبقائهم في إسرائيل”. وأضاف الموقع. وقال العبري نفسه إن سيارة الأجرة التي كانت مخصصة لنقل الطفلين إلى المعبر باتجاه قطاع غزة عادت أدراجها بعد ضغوط من جهات لم يسمها أيضاً. وفي السياق ذاته، أشار موقع “واينت” العبري إلى وجود عدد من المرضى في مستشفى “أوغوستا فيكتوريا” المعروف بمستشفى المطلع بالقدس، بينهم مريض بالسرطان يبلغ من العمر 63 عاما. الذي خضع لعملية جراحية في 7 أكتوبر الماضي، ومريض آخر بالسرطان يبلغ من العمر 43 عامًا خضع لعملية جراحية بداية أكتوبر الماضي وكانت برفقته زوجته، ومريض سرطان ثالث يبلغ من العمر 53 عامًا. ويرافقه أيضًا زوجته، إلى جانب مريض بالسرطان خضع مؤخرًا لعملية جراحية ويتلقى العلاج الكيميائي. وأورد الموقع نفسه حالات سرطان أخرى في مستشفيات داخل الأراضي الفلسطينية والقدس، بالإضافة إلى جرحى يتلقون العلاج بعد إصابتهم في هجمات جيش الاحتلال الإسرائيلي، بينهم أشخاص خضعوا لعمليات جراحية. الجراحية. تقدمت منظمة “أطباء من أجل حقوق الإنسان” بطلب إلى الإدارة المدنية الإسرائيلية في دولة الاحتلال والنيابة العسكرية، بحسب الموقع العبري، جاء فيه أن “المرضى الذين لا يتلقون العلاج الطبي في المستشفيات في الوقت الحالي يحتاجون (بحسب الموقع) (حسب المعلومات المتوفرة لدى المنظمة) العلاج أو المراقبة الدقيقة، ولا يمكن أن يحصلوا على ذلك في قطاع غزة، أو أنهم في حالة صحية لا تسمح لهم بالبقاء على قيد الحياة، في ظل الظروف التي ويخريب قطاع غزة اليوم، لأن النظام الصحي هناك انهار”. وأضافت المنظمة، أن “أطباء من أجل حقوق الإنسان” في طلبها نفسه، الذي نقله موقع واي نت، ذكرت أنه “حتى قبل الحرب، تم إجلاء هؤلاء المرضى من هناك (قطاع غزة) وإحضارهم إلى إسرائيل حيث لا يوجد العلاج متاح لهم في قطاع غزة”. وعليه، و”في ظل هذه الظروف”، طلبت المنظمة “إلغاء إخلاء المرضى خلال هذه الفترة، ومنع إرسالهم إلى مكان قد يجدون فيه حتفهم أو يتعرضون فيه لتعذيب شديد”. وبحسب ما أشار موقع “واينت” العبري، فإن منظمة “أطباء” “من أجل حقوق الإنسان” تنتظر ردا رسميا على ما قدمته، وقد تتوجه إلى المحكمة العليا في حال رفض طلبها. وشددت منظمة “أطباء من أجل حقوق الإنسان” على أن “إعادة السكان إلى قطاع غزة في ظل الهجوم العسكري والأزمة الإنسانية تتعارض مع القانون الدولي، وتعني المخاطرة الواعية”. إن خسارة أرواح بريئة، لا سيما عندما يتعلق الأمر بالمرضى الذين قد تؤدي ظروف الصرف الصحي والجوع، إلى جانب نقص العلاج الطبي، إلى تفاقم مشاكلهم”، بالإضافة إلى “الحكم عليهم بالإعدام”. واعتبرت المنظمة أن “رفض الجهات الأمنية نقل مثل هذه التعليمات (بإعادة المرضى إلى قطاع غزة) كتابيا يدل على أن المسؤولين يدركون أن هذه الإجراءات غير قانونية ويتهربون من المسؤولية”، ولذلك “يجب على المستشفيات والطواقم الطبية بكل حزم وتعارض إسرائيل إطلاق سراح المرضى، طالما “لا يوجد ضمان بعدم إعادتهم إلى قطاع غزة، حيث تكون حياتهم في خطر”.
“إسرائيل” تحكم على مرضى السرطان بالإعدام بقرار إعادتهم إلى غزة…
– الدستور نيوز