.

الجوع والمرض يهددان الطفل فادي في غزة…

دستور نيوز14 مارس 2024
الجوع والمرض يهددان الطفل فادي في غزة…

ألدستور

بجسم نحيف، وعظام صدره بارزة، وصوت ضعيف ضعيف، ظهر الطفل الفلسطيني فادي الزنط (6 سنوات)، مع تدهور حالته الصحية نتيجة سوء التغذية والجفاف وعدم تلقي العلاج المناسب وفي شمال غزة، حيث تضرب المجاعة في مواسم غير مسبوقة. إضافة إعلان أطلق الناشطون حملة على منصات التواصل الاجتماعي لإنقاذ فادي الذي يعاني منذ شهرين من تدهور حالته الصحية، حيث يفقد وزنه بشكل سريع بسبب عدم توفر الدواء والغذاء المخصص له شمال غزة يجرد. وفي مستشفى كمال عدوان ببلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، تتم معالجة الطفل الزنط الذي يعاني من سوء التغذية وعدم تلقي العلاج اللازم نتيجة مرض التليف الكيسي الذي يعاني منه منذ ولادته وتم علاجه، وسط مخاوف من وفاته، إثر وفاة اثنين من إخوته بالمرض ذاته. الحاجة الملحة للعلاج. وهذا المرض الوراثي يجعل الطفل بحاجة ماسة إلى نوع معين من المواد الغذائية والعلاجات التي نفدت مخزونها في شمال قطاع غزة، وهي الخضروات والفواكه والبيض والمكسرات. كما أن هناك أطعمة مهروسة أخرى مفيدة لجسمه. الطفل فادي الزنط يواجه خطر الموت بسبب سوء التغذية جراء الحصار الذي يفرضه الاحتلال على قطاع غزة وخاصة شماله! #انقذ_فادي_الزنط pic.twitter.com/2Ldcm9Je9H — 🇵🇸 آمنة 🗝️ هاجيرة 🇩🇿 (@RomLamis) 12 مارس 2024 الطفل يعيش داخل المستشفى منذ شهرين وهو متواجد على جهاز “المبخر” الذي يساعد على الفتح مجرى الهواء، ويتلقى المحلول الوريدي اللازم. وبجانب طفلها الذي تبدو ملامحه ضعيفة للغاية، تجلس والدته التي تظهر على وجهها علامات الحزن والقلق خوفا من فقدان طفلها. وتظهر على وجه الأم آثار التعب والإرهاق، حيث يعكس ذلك الصراع الذي تعيشه كأم لطفل يواجه تحديات صحية خطيرة، إضافة إلى أنها تحمل في قلبها ألم الفقد. وفقدت الأم، بسبب المرض نفسه، اثنين من إخوة فادي في السنوات الأخيرة، ما يجعل هذه المحنة تزيد من العبء. معاناتها وقلقها. لا طعام. وتقول والدة الزنط: “طفلي فادي يعاني من مرض التليف الكيسي، وفي الشهرين الماضيين تدهورت حالته الصحية، مما دفعه إلى البقاء في المستشفى”. وأضافت أن هذا المرض يحتاج إلى رعاية صحية وعلاج مناسب وغذاء صحي، وهذا ما يفتقده شمال قطاع غزة الذي يعاني من المجاعة. وأكدت أن “فادي يعاني من وضع صحي صعب، وأخشى على فقدانه، وفي الوقت الحالي يعتمد داخل المستشفى على المحلول وجهاز التبخير الذي يحتاج إلى تيار كهربائي مستمر، وهذا ما نحن عليه”. كما يخسر في قطاع غزة المحاصر الذي يعاني من الحرب”. وأشارت إلى أن “الطعام الصحي غير متوفر، ما يسبب مضاعفات صحية خطيرة له بعد أن فقد عدة كيلوغرامات من وزنه”. وأوضحت أنها تخشى فقدان طفلها، كما أنها فقدت طفلين آخرين خلال السنوات الماضية بسبب نفس المرض. وتأمل الفلسطينية أن يتم توفير الغذاء والعلاج لطفلها، وأن يعالج في الخارج، وأن تنتهي الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي أدت إلى وفاة العديد من الأطفال بسبب سوء التغذية ونقص العلاج. أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الثلاثاء، ارتفاع عدد حالات الوفاة بسبب سوء التغذية والجفاف في القطاع إلى 27 غالبيتهم من الأطفال. وتابعت: “إن حصيلة الوفيات المعلنة بسبب سوء التغذية والجفاف لا تعكس إلا ما يصل إلى المستشفيات”. ونتيجة الحرب والقيود الإسرائيلية، يعاني 700 ألف فلسطيني في محافظات غزة والشمالية من مجاعة حادة، وسط شح شديد في إمدادات الغذاء والمياه والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من قطاع غزة نتيجة للحرب المستمرة منذ 158 يومًا. وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الشهداء المدنيين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل للبنية التحتية، أدى إلى “تل أبيب” يمثل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة “الإبادة الجماعية”. -الميادين اقرأ أيضاً: برلمانيون أوروبيون: المجاعة في غزة ناجمة عن الإجراءات الإسرائيلية. ارتفاع عدد ضحايا المجاعة في غزة إلى 23 قتيلا

الجوع والمرض يهددان الطفل فادي في غزة…

– الدستور نيوز

.