.

قوة مشتركة من النيجر ومالي وبوركينا فاسو لمحاربة “التنظيمات الجهادية”

دستور نيوز7 مارس 2024
قوة مشتركة من النيجر ومالي وبوركينا فاسو لمحاربة “التنظيمات الجهادية”

ألدستور

وتواجه الدول الإفريقية خطر انتشار “التنظيمات الجهادية”. أعلن قادة جيوش النيجر ومالي وبوركينا فاسو، المنضوية في تحالف دول الساحل، الأربعاء في نيامي، تشكيل “قوة مشتركة” لمحاربة التنظيمات الجهادية التي تشن هجمات في الدول الثلاث التي تحكمها. الأنظمة العسكرية. وقال رئيس أركان القوات المسلحة النيجيرية الجنرال موسى صلاح برمو، في بيان صدر بعد اجتماع في نيامي، إن “القوة المشتركة لأعضاء تحالف دول الساحل (…) ستبدأ نشاطها في أقرب وقت”. من الممكن التعامل مع التحديات الأمنية في منطقتنا”. استهدفت هجمات المسلحين ثلاث قرى في شمال بوركينا فاسو. وأُعلن قبل أيام عن «إعدام نحو 170 شخصاً» قبل نحو أسبوع في سلسلة هجمات طالت ثلاث قرى في شمال بوركينا فاسو. وقال المدعي العام في بيان نشر الأحد، إنه أُبلغ في 25 فبراير/شباط الماضي بوقوع “هجمات دموية واسعة النطاق في قرى كومسيليغا ونودان وسورو” في محافظة ياتنغا شمالي البلاد، مضيفاً أن “المصادر نفسها تشير إلى أن والحصيلة غير الكاملة هي أن نحو 170 شخصاً أُعدموا». بالإضافة إلى جرح آخرين وإحداث أضرار مادية. وأشار إلى أنه “نظرا لخطورة وملابسات كل هذه الإدانات والمعلومات، وجهت النيابة العامة إلى الضابطة القضائية بفتح تحقيق لتوضيح الحقائق”، داعيا كل الأشخاص “الذين بحوزتهم أشياء أو أشياء”. المعلومات المتعلقة بهذه الحوادث” لإبلاغ الجهات المختصة عنها. وذكر النائب العام أنه في 29 فبراير/شباط، قام فريق من المحققين بزيارة بعض القرى المتضررة من الهجمات “للوصول إلى كافة النتائج وجمع كافة الأدلة”. وبحسب سكان المنطقة الذين اتصلت بهم وكالة فرانس برس هاتفيا، فإن عشرات النساء والأطفال من بين الضحايا. وكانت الهجمات التي استهدفت القرى الثلاث في 25 فبراير/شباط منفصلة عن هجوم استهدف في اليوم نفسه مسجدا في ناتيابواني شرقي البلاد وأدى إلى مقتل “العشرات”، وهجوم آخر استهدف كنيسة كاثوليكية في قرية إيساكاني في البلاد. شمال البلاد، مما أسفر عن مقتل 15 شخصا على الأقل. وحصيلة هذين الهجومين بحسب مصادر أمنية ومحلية، فيما لم تعلن السلطات عن أي حصيلة رسمية. وتواجه بوركينا فاسو منذ عام 2015 أعمال عنف جهادية منسوبة إلى حركات موالية لتنظيم القاعدة وتنظيم داعش، والتي خلفت ما يقرب من 20 ألف قتيل وأكثر من مليوني نازح داخليا.

قوة مشتركة من النيجر ومالي وبوركينا فاسو لمحاربة “التنظيمات الجهادية”

– الدستور نيوز

.