ألدستور

تعاون عسكري بين الأمن الصومالي والمخابرات الوطنية لردع جماعة الشباب. تمكنت القوات الحكومية الصومالية من تدمير معاقل عناصر حركة الشباب الإرهابية، في قرية يوسف نافاقو، واستعادة العديد من القرى التي حررتها من سيطرة الجماعة عام 2022، قبل أن تنسحب منها تحت الضغوط. من الهجوم المضاد. وشاركت قوات الأمن الصومالية وفرقة هارامكاد ووكالة الاستخبارات الوطنية (نيسا) في العملية العسكرية في منطقة الغابات الواقعة بين بلدتي جيليب ماركا وبولو ناجي في محافظة شابيلي السفلى جنوب غرب الصومال، والتي تبعد 73 كيلومترا. عن العاصمة مقديشو. وذكرت وسائل إعلام حكومية أن العملية استندت إلى معلومات تلقتها وكالة المخابرات الصومالية حول أماكن اختباء عناصر الجماعة في مناطق حرجية بين بلدتي جالاب ماركا وبولو ناجي. وأكد الجيش صحة هذه المعلومات، وتقدمت القوات لمسح مواقع التنظيم في المنطقة، بما في ذلك الغابات التي عادة ما يستخدمها عناصر التنظيم كغطاء لنشاطهم. وبدأت العملية بشن القوات المتحالفة ضربات جوية على مواقع الجماعة، ثم تقدمت القوات الحكومية إلى مناطق الغابات واشتبكت مع الإرهابيين. منطقة جيليب ماركا في مديرية ماركا، حيث تنشط حركة الشباب. وقال ضابط في قوات الشرطة العسكرية المسؤولة عن أمن العاصمة لـ«أخبار الآن»، إن «هذه المناطق التي تعمل فيها القوات الحكومية تابعة لمنطقة ماركا، وهي قريبة نسبياً من مدينة مقديشو، وبالتالي فإن تواجد عناصر من الميليشيات التابعة لها». وتشكل العناصر الإرهابية الموجودة فيها خطراً على سكان العاصمة”. . وأضاف الضابط الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن “جهاز المخابرات الوطني وفرقة هرمداد ينفذان بشكل دوري عمليات واسعة النطاق في المناطق الواقعة بين مدينتي مقديشو وماركا، لتطهير الطريق الرابط بينهما، واكتشاف العبوة الناسفة”. آليات جهزتها حركة الشباب في المناطق الخاضعة لسيطرتها لاستهداف العاصمة مستفيدة من قصر المسافة”. “بينهم.” وكثفت القوات الحكومية، خلال الأيام القليلة الماضية، عملياتها ضد معاقل التنظيم، وبمساندة قوات عشيرة “المويسلي” الرديفة، استعادت أكثر من 20 بلدة في مناطق جنوب محافظة مدج بولاية جالمدج، والسفلى. محافظة شابيلي في ولاية جنوب غرب البلاد، والتي لجأ إلى غاباتها العديد من أفراد الجماعة. وبعد أن حررت القوات الحكومية المدن الكبرى وضواحيها. وللعملية العسكرية في محافظة شبيلي السفلى وجه مختلف عن هجمات الكر والفر التي نفذها الجيش في السابق، إذ تحولت إلى عمليات لتحرير الأرض والسيطرة عليها، كما كانت أهداف المرحلة الأولى من الحرب الحاسمة. على الإرهاب، وتمكن الجيش خلالها من استعادة السيطرة على معظم المناطق. ولايات هيرشابيل وجالمودوغ. ولا يزال أمام الجيش الصومالي طريق طويل ليقطعه لتحرير محافظة شابيلي السفلى. ورغم النجاحات الأخيرة على الأرض، لا يزال التنظيم يسيطر على مساحات واسعة في ريف المحافظة.
الجيش الصومالي يسيطر على مقر حركة الشباب في شبيلي السفلى ويعيد تحرير 20 بلدة
– الدستور نيوز