.

مئات الناشطين يدعون إلى مقاطعة الانتخابات الإيرانية المقبلة

دستور نيوز26 فبراير 2024
مئات الناشطين يدعون إلى مقاطعة الانتخابات الإيرانية المقبلة

ألدستور

أكثر من 275 ناشطاً إيرانياً يدعون إلى مقاطعة الانتخابات الإيرانية المقبلة. دعا أكثر من 275 ناشطاً إيرانياً، اليوم الأحد، إلى مقاطعة الانتخابات المقبلة الجمعة المقبل، واصفين إياها بـ”التمثيلية”. وأشار بيان هؤلاء الناشطين إلى “المأزق الذي وصلت إليه الأوضاع في إيران، وإقصاء منتقدي النظام، والذي تزايدت وتيرته منذ الانتخابات السابقة قبل عامين بهدف تطبيق سياسة التيار الواحد”. القاعدة”، مؤكداً أن الإقصاء الواسع للمرشحين كفيل بدفع المواطنين إلى عدم المشاركة في هذه الانتخابات. الانتخابات. وقال البيان إنه في غياب “الأحزاب والحركات البارزة”، فقدت الانتخابات في إيران قيمتها ومعناها الأساسي. وأضاف أن سياسة النظام الحالية التي تعتمد على “مبدأ المصلحة” لتبرير الوضع الحالي، لم تجلب سوى “تعزيز الاستبداد والعزلة في إيران”. وأشار الموقعون على البيان، وهم ناشطون سياسيون وثقافيون واجتماعيون وبيئيون، إلى تآكل معنى الانتخابات في إيران في ظل الأزمات البيئية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تعاني منها البلاد، و وقال: “إننا نرى وجوب عدم المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة التي جرت ضد إرادة الشعب وحقه في السيادة”. كما أكد البيان: “لا أمل في أن نشهد مشاركة حقيقية للناخبين، ولن يكون مصير المشهد السياسي الحالي أفضل من مصير اليابسة في بحيرة أورومية”. جدير بالذكر أن “بحيرة أورميا” تقع في مدينة أورميا شمال غربي إيران، وتمر بأزمة جفاف غير مسبوقة، أثارت انتقادات واسعة ضد المسؤولين وأصحاب القرار، واتهمهم المواطنون بالإهمال والإهمال، والسياسات الخاطئة التي أدت إلى جفاف البحيرة بشكل شبه كامل. استمراراً لدعوات المقاطعة؛ وذكرت الجبهة الوطنية الإيرانية أن أنصارها لن يشاركوا في العملية الانتخابية، التي وصفتها بـ”المشوهة وغير الواقعية وغير الصحية”. وبحسب بيان هذه الجبهة الذي صدر يوم الخميس 22 فبراير حرية حضور الحفلات وحرية التجمع وحرية الصحافة والإعلام ومراعاة حق الترشيح وحق التصويت للمرشح المنشود من قبل المواطنين، هي شروط أساسية ضرورية لإجراء انتخابات حقيقية. وصف الناشط السياسي أبو الفضل قادياني، الأربعاء 21 فبراير/شباط، الانتخابات في إيران بـ”المسرحية” و”المهندسة”، داعيا طالبي الحرية ومعارضي النظام إلى مقاطعة الانتخابات المقبلة. وأكد مصطفى تاج زاده، المسؤول السابق في النظام الإيراني، والمسجون الآن بتهم سياسية بسبب انتقاده للنظام، في رسالة معارضته للمشاركة في الانتخابات المقبلة. وكان استطلاع للرأي نشرته في وقت سابق مؤسسة كامان أكد أن 77 بالمئة من الإيرانيين لن يشاركوا في الانتخابات المتوقعة في الأول من مارس المقبل.

مئات الناشطين يدعون إلى مقاطعة الانتخابات الإيرانية المقبلة

– الدستور نيوز

.