.

قصة أم تونسية أسرت داعش ابنتيها.. فيلم “بنات ألفة” يفوز بجائزة سيزار

دستور نيوز26 فبراير 2024
قصة أم تونسية أسرت داعش ابنتيها.. فيلم “بنات ألفة” يفوز بجائزة سيزار

ألدستور

فيلم «بنات ألفة» للمخرجة كوثر بن هنية يفوز بجائزة سيزار. فاز فيلم «بنات ألفة» للمخرجة كوثر بن هنية، بجائزة سيزار لأفضل فيلم وثائقي. والجائزة، التي تمنحها سنويا أكاديمية الفنون والتقنيات السينمائية منذ عام 1976، هي المعادل الفرنسي لجوائز الأوسكار التي تقدمها الولايات المتحدة. تم ترشيح الفيلم لجائزة الأوسكار في فئة أفضل فيلم وثائقي. الفيلم من بطولة هند صبري، وهو مستوحى من القصة الحقيقية لامرأة تدعى ألفة، لديها 4 بنات مراهقات لديهن ميول نحو التطرف، ويهربن إلى ليبيا للانضمام إلى داعش وينتهي بهن الأمر في السجن. أثار الفيلم قبل عرضه الكثير من الجدل لأنه تناول موضوع الإرهاب، لكن بعد نجاح عروضه في مهرجان كان السينمائي، أحدث نقاشا حول الإرهاب وبقاياه، وهو الأسلوب الدرامي الوثائقي الذي دعم الفيلم. قصة الفيلم، وكيف تمكن المخرج من مزج الواقع بالخيال بناءً على قصة حقيقية. ونشرت المخرجة التونسية عبر حسابها على فيسبوك إعلان ترشيحها لجائزة الأوسكار وشاركت صورة من الترشيح: “بنات ألفا مرشحات رسميا لجوائز الأوسكار في فئة أفضل فيلم وثائقي”. وبهذا الترشيح أصبحت كوثر بن هنية أول امرأة عربية تترشح مرتين لجوائز الأوسكار. يحكي الفيلم قصة ألفة، وهي أم تونسية لأربع فتيات (رحمة، غفران، تيسير، وآية). وأصبحت قصتها معروفة على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الفترة التي انضم فيها بعض الشباب إلى داعش في سوريا والعراق. وكانت حياة الفتيات الأربع مع والدتهن عادية إلى حد ما، وسعيدة رغم الفقر. إلا أن هذا الفقر سبب التطرف، وسقطت ابنتاها رحمة وغفران في شباكه، وأصبح الجو العائلي كارثيا، وأصبح هم الأم الأساسي كيفية تخليص ابنتيها من أنياب التطرف وإعادة الألفة إلى أسرتها. فبدأت تتحدث عبر الفضائيات، وأصبح كلامها بمثابة إنذار يدق ناقوس الخطر يهدد الشباب. أولئك الذين يبحثون عن مخرج من الأزمة السياسية التي تعيشها بلادهم.

قصة أم تونسية أسرت داعش ابنتيها.. فيلم “بنات ألفة” يفوز بجائزة سيزار

– الدستور نيوز

.